&
وضع الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي، أمس، النقاط على الحروف بشأن إدراج أسماء مواطنين سعوديين في حوادث الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في واشنطن في الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) الجاري·
وجاء الحديث الذي أجرته شبكة CNN التلفزيونية وبثته أمس، مع الأمير نايف، بمثابة توضيح موقف السعودية من الإرهاب والذي تحاول مكافحته عبر التنسيق مع الدول العربية، والنداءات المتكررة التي وجهتها إلى الأمم المتحدة والعالم·
وجاء الحديث الذي أجرته شبكة CNN التلفزيونية وبثته أمس، مع الأمير نايف، بمثابة توضيح موقف السعودية من الإرهاب والذي تحاول مكافحته عبر التنسيق مع الدول العربية، والنداءات المتكررة التي وجهتها إلى الأمم المتحدة والعالم·
&أكد الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، أن السعودية ترفض الإرهاب بأشكاله انطلاقا من أمور أساسية في مقدمتها العقيدة الإسلامية السمحة·
وأوضح الأمير نايف في حديث لشبكة (سي· إن· إن) التلفزيونية الأميركية الذي بثته أمس، أن بلاده ضد الإرهاب وتريد التعاون مع دول العالم كافة وليس مع الولايات المتحدة فحسب لمكافحة الإرهاب· وشدد على أن الإسلام ضد الإرهاب وقتل الأبرياء مهما كان السبب·
وأوضح الأمير نايف في حديث لشبكة (سي· إن· إن) التلفزيونية الأميركية الذي بثته أمس، أن بلاده ضد الإرهاب وتريد التعاون مع دول العالم كافة وليس مع الولايات المتحدة فحسب لمكافحة الإرهاب· وشدد على أن الإسلام ضد الإرهاب وقتل الأبرياء مهما كان السبب·
سحب الجنسية
وحول سؤال عن أسباب سحب حكومة السعودية الجنسية من أسامة بن لادن، قال الأمير نايف: السبب في الحقيقة هو التوجه إلى المشاركة والعمل مع عمليات غير مرغوبة ويقوم بأعمال إرهابية فقُدم له النصح في ذلك الوقت أن يترك هذه ويعود، فعندما أصر على البقاء وُجد أنه غير جدير بالجنسية السعودية فسحبت منه·
وعن سؤال عن الأعمال التي قام بها بن لادن في الخارج وأدت إلى سحب الجنسية منه، أجاب: في ذلك الوقت لم يقم بأعمال ولكنه كان ضمن مجاميع تتعامل مع الإرهاب·
وعن سؤال عن الأعمال التي قام بها بن لادن في الخارج وأدت إلى سحب الجنسية منه، أجاب: في ذلك الوقت لم يقم بأعمال ولكنه كان ضمن مجاميع تتعامل مع الإرهاب·
تجميد العلاقات مع&طالبان
وعن سبب تجميد السعودية علاقاتها مع حكومة طالبان وهل لذلك علاقة بابن لادن وما هي الأحوال الآن بيّن الأمير نايف (للأسف إن تعامل أو تعاون طالبان مع المملكة منذ سنوات ليس بالمستوى المطلوب الذي يتوافق مع تعامل المملكة مع أفغانستان منذ أن كانت محتلة من الاتحاد السوفياتي وبعد ذلك، فكان التعاون إيجابيا مع إخوة مسلمين ولكن تعاملهم ما كان بالشكل المناسب في ذلك فلذلك حصل تجميد للعلاقات)·
وسئل الأمير نايف عما إذا كانت السعودية ستسحب ممثليها في أفغانستان، فقال "الذي أعلمه أن هذا محل اهتمام سمو وزير الخارجية"· وأشار إلى أن المساعدات التي قدمتها السعودية لحكومة طالبان توقفت منذ سنتين تقريبا أي منذ تجميد علاقات السعودية معها·
وسئل الأمير نايف عما إذا كانت السعودية ستسحب ممثليها في أفغانستان، فقال "الذي أعلمه أن هذا محل اهتمام سمو وزير الخارجية"· وأشار إلى أن المساعدات التي قدمتها السعودية لحكومة طالبان توقفت منذ سنتين تقريبا أي منذ تجميد علاقات السعودية معها·
تقديم الدعم
وجوابا على سؤال حول تقارير عن أن حكومة طالبان تتلقى دعما ماليا من مصادر خاصة من كل من السعودية ودول الخليج، أفاد الأمير نايف أنه "قد يحصل هذا ولكن لم يثبت لدى السلطات السعودية شيء منه وأنه لو اتضح أي وقت حتى من السابق بالتأكيد لن يسمح له إلا إذا كانت مساعدات إنسانية عن طريق منظمات دولية أو إقليمية"·
وعن كيفية وقف ذلك، قال وزير الداخلية "هذا يحتاج إلى بذل جهود استثنائية، أما إمكانية خروج أموال فكما يعلم أن النظام البنكي في المملكة نظام حر والذي يريد أن يخرج أموالا لجهات غير مرغوب فيها فطبعا سيخرجها بطريقة خاصة إلى بلدان أخرى وممكن تكون في أوروبا في أي جهة، وبعد ذلك يحولها· فالقضية ليست صعبة من ناحية التحويل ولذلك يتعذر أننا نخل بالنظام البنكي ونطلع على كل تحويل للخارج للأموال، فنظامنا حر كما ذكرت بموجب الأعمال التجارية والاستيراد، إنما الجهود ممكن أن تبذل بالتعاون مع دول صديقة للوصول إلى حقائق تجعل إمكانية المنع ممكنة"·
وعن كيفية وقف ذلك، قال وزير الداخلية "هذا يحتاج إلى بذل جهود استثنائية، أما إمكانية خروج أموال فكما يعلم أن النظام البنكي في المملكة نظام حر والذي يريد أن يخرج أموالا لجهات غير مرغوب فيها فطبعا سيخرجها بطريقة خاصة إلى بلدان أخرى وممكن تكون في أوروبا في أي جهة، وبعد ذلك يحولها· فالقضية ليست صعبة من ناحية التحويل ولذلك يتعذر أننا نخل بالنظام البنكي ونطلع على كل تحويل للخارج للأموال، فنظامنا حر كما ذكرت بموجب الأعمال التجارية والاستيراد، إنما الجهود ممكن أن تبذل بالتعاون مع دول صديقة للوصول إلى حقائق تجعل إمكانية المنع ممكنة"·
تنسيق ضد الإرهاب
وسئل بصفته الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب، هل تم تنسيق مع الولايات المتحدة أو دعم مناسب في موضوع الإرهاب في الماضي والحاضر؟ فقال الأمير نايف بن عبد العزيز: بالنسبة للاتصال مع أي دولة متروك حسب ما تراه وبالنسبة للمملكة نعم كنا على اتصال بالولايات المتحدة وكنا لحوحين كثيرا على أننا ضد الإرهاب ونريد التعاون ليس مع الولايات المتحدة فقط ولكن مع كل دول العالم وهذا منطلق من أمور أساسية:
أولا عقيدتنا نحن كمسلمين ضد الإرهاب وقتل الأبرياء مهما كان السبب وثانيا أننا نرفض الإرهاب بأشكاله إضافة إلى أننا عانينا من هذا ثم عملنا مع الإخوة في دول مجلس التعاون الخليجي في وضع استراتيجية أمنية لمكافحة الإرهاب وفي 1998 توصلنا كدول عربية إلى اتفاقية لمكافحة الإرهاب وقعت في إبريل من ذلك العام في الجامعة العربية بالإجماع من جميع وزراء الداخلية العرب ووزراء العدل العرب ونشرت في ذلك الوقت· فهذا معناه أننا سباقون في مكافحة الإرهاب· ثم في ذلك الحين وجهنا نداء لجميع دول العالم ولهيئة الأمم المتحدة أن يصار إلى اتفاقية دولية لمكافحة الإرهاب ولكن للأسف ما تم هذا فكل الدول العربية لديها اتفاقية لمكافحة الإرهاب·
وعما إذا كان هناك دعم من الدول الأخرى، قال الأمير نايف: الحقيقة لم يكن بالمستوى الذي نتمناه حتى يمكن لو اطلعت على بعض الاتفاقيات التي وقعتها المملكة مع دول أخرى سواء كانت دولا عربية أو إسلامية أو دولا صديقة أخرى كانت مكافحة الإرهاب في مقدمة مجالات التعاون التي نُص عليها في الاتفاقيات·
وسئل الأمير نايف عما قاله وزير الخارجية الأمريكي كولن باول من أن المملكة قدمت جميع أنواع الدعم لمحاربة الإرهاب وما هي هذه الوسائل التي قدمتها؟ فقال: الحقيقة كنا نستجيب لكل تعاون في هذا المجال ونطلبه فأي معلومة عن الإرهاب تتوفر لدينا نزود بها الدول الصديقة وفي مقدمتها الدول العربية فكلنا متعاونون في هذا المجال·
ثم لا يغيب عن الذهن أن هناك قضايا كانت تجمعنا نحن والولايات المتحدة الأمريكية وهي قضية تفجير العليا في مدينة الرياض وقضية تفجير الخبر فطبعا كان التعاون استثنائيا بيننا وبين الولايات المتحدة والإف· بي· آي، والتقينا عدة لقاءات وكان التعاون موجودا وكنا متعاونين لأقصى حد لأن القضية تعنينا، لكن لا أخفي أننا كنا نتمنى أن نحصل من السلطات الأمريكية المسؤولة وخصوصا الإف· بي· آي على معلومات أفضل مما تلقينا في السابق لأن هذه تحتاج إلى معلومات دقيقة فلم نحصل على هذا وقد يكون أنها غير متوافرة في ذاك الوقت· ثم ألفت النظر الآن أننا نحن والولايات المتحدة نطارد إرهابيين اختفوا من المملكة أو تركوا المملكة وقت الحادث وهم إبراهيم المغسل ورفاقه، نحن نستغرب الآن لماذا لا يبحث عنهم ولدى الولايات المتحدة الإمكانية للقبض عليهم لأنهم حسب علمنا كانوا أو يمكن مازالوا في بعض الدول الأوروبية·
أولا عقيدتنا نحن كمسلمين ضد الإرهاب وقتل الأبرياء مهما كان السبب وثانيا أننا نرفض الإرهاب بأشكاله إضافة إلى أننا عانينا من هذا ثم عملنا مع الإخوة في دول مجلس التعاون الخليجي في وضع استراتيجية أمنية لمكافحة الإرهاب وفي 1998 توصلنا كدول عربية إلى اتفاقية لمكافحة الإرهاب وقعت في إبريل من ذلك العام في الجامعة العربية بالإجماع من جميع وزراء الداخلية العرب ووزراء العدل العرب ونشرت في ذلك الوقت· فهذا معناه أننا سباقون في مكافحة الإرهاب· ثم في ذلك الحين وجهنا نداء لجميع دول العالم ولهيئة الأمم المتحدة أن يصار إلى اتفاقية دولية لمكافحة الإرهاب ولكن للأسف ما تم هذا فكل الدول العربية لديها اتفاقية لمكافحة الإرهاب·
وعما إذا كان هناك دعم من الدول الأخرى، قال الأمير نايف: الحقيقة لم يكن بالمستوى الذي نتمناه حتى يمكن لو اطلعت على بعض الاتفاقيات التي وقعتها المملكة مع دول أخرى سواء كانت دولا عربية أو إسلامية أو دولا صديقة أخرى كانت مكافحة الإرهاب في مقدمة مجالات التعاون التي نُص عليها في الاتفاقيات·
وسئل الأمير نايف عما قاله وزير الخارجية الأمريكي كولن باول من أن المملكة قدمت جميع أنواع الدعم لمحاربة الإرهاب وما هي هذه الوسائل التي قدمتها؟ فقال: الحقيقة كنا نستجيب لكل تعاون في هذا المجال ونطلبه فأي معلومة عن الإرهاب تتوفر لدينا نزود بها الدول الصديقة وفي مقدمتها الدول العربية فكلنا متعاونون في هذا المجال·
ثم لا يغيب عن الذهن أن هناك قضايا كانت تجمعنا نحن والولايات المتحدة الأمريكية وهي قضية تفجير العليا في مدينة الرياض وقضية تفجير الخبر فطبعا كان التعاون استثنائيا بيننا وبين الولايات المتحدة والإف· بي· آي، والتقينا عدة لقاءات وكان التعاون موجودا وكنا متعاونين لأقصى حد لأن القضية تعنينا، لكن لا أخفي أننا كنا نتمنى أن نحصل من السلطات الأمريكية المسؤولة وخصوصا الإف· بي· آي على معلومات أفضل مما تلقينا في السابق لأن هذه تحتاج إلى معلومات دقيقة فلم نحصل على هذا وقد يكون أنها غير متوافرة في ذاك الوقت· ثم ألفت النظر الآن أننا نحن والولايات المتحدة نطارد إرهابيين اختفوا من المملكة أو تركوا المملكة وقت الحادث وهم إبراهيم المغسل ورفاقه، نحن نستغرب الآن لماذا لا يبحث عنهم ولدى الولايات المتحدة الإمكانية للقبض عليهم لأنهم حسب علمنا كانوا أو يمكن مازالوا في بعض الدول الأوروبية·
اتهام سعوديين
وعن أسماء السعوديين التي وردت في كشف الـ (إف· بي· آي) من ضمن الإرهابيين على متن الطائرات، قال الأمير نايف: بالنسبة للأسماء التي وردت ونشر عنها والتي تبلغنا بها من الـ (إف· بي· آي) هناك منها سبعة أسماء لم يشتركوا وموجودون في المملكة أو معروفون واتصل بهم وهناك أكثر من عشرة أسماء ويمكن تكون أكثر إلى خمسة عشر اسما هذه لم نحصل إلى الآن على معلومات تفصيلية عنها، إما بالاسم الرباعي أو بالصورة أو بالجواز أو بالبطاقة الشخصية حتى نتأكد أنهم سعوديون أو أنهم غير سعوديين·
وحول ما ذكرته بعض الصحف المحلية نقلا عن أولياء أمور المتهمين من أن أبناءهم موجودون خارج المملكة منذ فترات طويلة، أوضح وزير الداخلية: أن ذلك محتمل ولكن ليس بالضرورة أن يكونوا في الولايات المتحدة وقت الحادث· ما يهمنا المعلومات التي توصلت إليها الأجهزة الأمنية الأمريكية بتأكيد أن هؤلاء كانوا في فترة الحادث موجودين في الولايات المتحدة ·
وعما إذا كانت الولايات المتحدة أرسلت أي تأكيد من أن بعض السعوديين مشاركون في هذه العملية، قال الأمير نايف بن عبد العزيز: بالتأكيد بشكل مؤكد لا·
وحول ما ذكرته بعض الصحف المحلية نقلا عن أولياء أمور المتهمين من أن أبناءهم موجودون خارج المملكة منذ فترات طويلة، أوضح وزير الداخلية: أن ذلك محتمل ولكن ليس بالضرورة أن يكونوا في الولايات المتحدة وقت الحادث· ما يهمنا المعلومات التي توصلت إليها الأجهزة الأمنية الأمريكية بتأكيد أن هؤلاء كانوا في فترة الحادث موجودين في الولايات المتحدة ·
وعما إذا كانت الولايات المتحدة أرسلت أي تأكيد من أن بعض السعوديين مشاركون في هذه العملية، قال الأمير نايف بن عبد العزيز: بالتأكيد بشكل مؤكد لا·
الاقتصادية 24-9-2001














التعليقات