&
صنعاء- اعلن مصدر يمني رسمي ان عبد الكريم الإرياني المستشار السياسي للرئيس علي عبد الله صالح توجه اليوم الاحد إلى واشنطن حاملا رسالة خطية من الرئيس اليمني الى نظيره الاميركي جورج بوش. وتتعلق الرسالة "بالتطورات الدولية ذات الاهتمام وفي مقدمتها التطورات الجارية في المنطقة وتلك المتصلة بالهجمات الإرهابية (التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 ايلول/سبتمبر) والجهود الدولية من أجل مكافحة الإرهاب".
وذكرت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) ان الرسالة تتناول ايضا "العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين اليمن والولايات المتحدة".
والإرياني هو أول مسؤول يمني يزور واشنطن منذ الهجمات التي استهدفت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ومركز التجارة العالمي.
من جهة اخرى، صرح اساتذة يدرسون في جامعة الايمان الاسلامية الدينية ان الجامعة التي اسسها الشيخ عبد المجيد الزنداني ويرئسها، لم تفتح ابوابها مع بداية العام الدراسي الجامعي امس السبت.
وقال هؤلاء الاساتذة ان الجامعة التي اسست في 1995 لم تفتح ابوابها وقررت ادارتها اعطاء "اجازة مفتوحة" للعاملين فيها.
يذكر ان الزنداني يرئس مجلس الشورى لحزب التجمع الوطني للاصلاح الاسلامي المعارض.
وكان حزب المؤتمر الشعبي الحاكم اتهم مطلع العام الجاري هذه الجامعة التي يتلقى الدروس فيها طلبة من مختلف الدول الاسلامية من بينها ماليزيا واندونيسيا، بانها "تنشئ طلبة متطرفين دينيا وتخرج افواجا من السلفيين".
وذكرت صحف يمنية معارضة الأسبوع الماضي أن جامعة الإيمان من بين الأهداف "المتوقع ضربها" في حال شملت حملة مكافحة الارهاب التي تريد الولايات المتحدة شنها مراكز تجمع العناصر الاصولية في اليمن.
وكانت السلطات اليمنية هددت في السنوات الاخيرة باغلاق هذه الجامعة الخاصة لانها فتحت "بدون تصريح رسمي".
ويملك الجامعة الشيخ الزنداني الذي جند عددا من مواطنيه لمحاربة القوات السوفياتية في افغانستان قبل ان يصبح احد قادة تجمع الاصلاح.
وقد دخل عدد كبير من هؤلاء "الافغان" بطريقة غير مشروعة الى اليمن في بداية التسعينات مستفيدين من غياب الاستقرار وخصوصا خلال الحرب التي شهدها هذا البلد في 1994.
وكان اليمن شن في 1996 حملة واسعة لتوقيف "الافغان العرب" وطرد 14 الفا منهم من بينهم مصريين وسدانيين وسعوديين وجزائريين.
وقد أعلن رئيس الوزراء عبد القادر باجمال اول من امس الجمعة أن السلطات اليمنية اتخذت إجراءات مشددة في المطارات والمنافذ البرية والبحرية عقب الهجمات.
واضاف ان قوات الشرطة اليمنية "أوقفت نحو 20 شخصا ممن كانوا في أفغانستان أو يعتقد بوجود صلة لهم باسامة بن لادن"، مضيفا ان "توجيهات مشددة صدرت للشرطة بإيقاف أي شخص يشتبه بوجود علاقة له بالأفغان العرب أو بجماعة بن لادن".
واوضح باجمال ان بين الذين اوقفوا "أشخاص كانوا ذاهبين إلى أفغانستان أو عائدين من أفغانستان". (أ ف ب)