شيئاً فشيئاً تتكشف بعض غرائب القصص التي شهدها يوم 11 سبتمبر في نيويورك بل ان ذلك اليوم جعل جراحي المدينة يشهدون اغرب حالة حتى الآن اذ يقول الطبيب مارك أولمان انه عالج يوم الهجوم امرأة كانت في احد المصاعد داخل مركز التجارة العالمي،
حين اصطدمت الطائرة الثانية وذلك من كسور في القفص الصدري وتهتك في الرئة.
ويتحدث الطبيب عن حالة المريضة فيقول: "انقطعت الأسلاك الحاملة للمصعد لحظة الارتطام فهوت حوالي 80 طابقاً في المصعد الذي توقف لبرهة نتيجة انحشاره داخل المبنى وكانت هناك فتحة بحوالي 6 بوصات بين حجرة المصعد وارضية الطابق مما سمح لامرأتين صغيرتي الحجم معها بجر نفسيهما خارجاً، وبعد لحظات هوى المصعد من جديد نحو الارض وهناك رفعت المريضة ونقلت الى سيارة اسعاف".
اما المصابة فهي لورين سميث (36 عاماً)، التي كانت تعمل في الطابق 89 من المبنى وقد خرجت الآن من المستشفى وتقول: "لقد رأيت ما حدث داخلاً هناك رجلان كانا معي في المصعد قتلا رأيت الناس يموتون".
اما صديقتها فتقول عنها: "انها معجزة انها فتاة يابسة الرأس عادة". وربما كانت يباسة الرأس هي التي انقذتها فعلاً اذ خالفت أوامر مسئولي الطوارئ ورفضت البقاء في المكتب بعد ارتطام الطائرة الاولى بالمبنى لكن يباسة الرأس هذه هي التي قادتها للمصعد.
على كل حال، يبدو ان سميث هي آخر من يغادر المستشفى من الاحياء.
معجزة شاءت لها البقاء (البيان الإماراتية)
ويتحدث الطبيب عن حالة المريضة فيقول: "انقطعت الأسلاك الحاملة للمصعد لحظة الارتطام فهوت حوالي 80 طابقاً في المصعد الذي توقف لبرهة نتيجة انحشاره داخل المبنى وكانت هناك فتحة بحوالي 6 بوصات بين حجرة المصعد وارضية الطابق مما سمح لامرأتين صغيرتي الحجم معها بجر نفسيهما خارجاً، وبعد لحظات هوى المصعد من جديد نحو الارض وهناك رفعت المريضة ونقلت الى سيارة اسعاف".
اما المصابة فهي لورين سميث (36 عاماً)، التي كانت تعمل في الطابق 89 من المبنى وقد خرجت الآن من المستشفى وتقول: "لقد رأيت ما حدث داخلاً هناك رجلان كانا معي في المصعد قتلا رأيت الناس يموتون".
اما صديقتها فتقول عنها: "انها معجزة انها فتاة يابسة الرأس عادة". وربما كانت يباسة الرأس هي التي انقذتها فعلاً اذ خالفت أوامر مسئولي الطوارئ ورفضت البقاء في المكتب بعد ارتطام الطائرة الاولى بالمبنى لكن يباسة الرأس هذه هي التي قادتها للمصعد.
على كل حال، يبدو ان سميث هي آخر من يغادر المستشفى من الاحياء.
معجزة شاءت لها البقاء (البيان الإماراتية)
&














التعليقات