&
القاهرة- إيلاف: أكد شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي انه لا يجوز شرعا لأي دولة إسلامية أن تدخل في تحالف إلا من اجل نصرة المظلوم أو المعتدى عليه، وقال في مؤتمر صحفي عالمي عقده أمس بمقر مشيخة الأزهر أننا نؤيد دعوة الرئيس حسني مبارك لعقد مؤتمر دولي لمواجهة الإرهاب يكون تحت مظلة الأمم المتحدة وتكون قراراته ملزمة للجميع ومن شأنها ان تردع الإرهابوقال شيخ الأزهر أن الرئيس مبارك حذر من الإرهاب وممن يتسترون عليه لأن من يتستر علي الإرهاب هو شريك فيه.. وان مبارك أوضح منذ 15 عاما ان هناك بعض دول تؤوي الإرهابيين رغم صدور أحكام قضائية ضدهم، وأضاف طنطاوي ان الادارة الامريكية من حقها ان توجه الاتهام إلى من تري ان هناك شبهة في امره وانه من حق كل انسان ان يوجه الاتهام الي كل من ظلمه ولكن ليس من حق أي إنسان أو أي دولة ان توقع العقوبة لمجرد الاتهام،وانما توقعها عندما يثبت بالدليل القاطع ارتكاب هذه الجريمة وان الذي يؤكد ذلك الجهات القضائية المختصة. وقال ان زيارة الرئيس بوش خلال زيارته للمركز الإسلامي في واشنطن دعوته الي عدم تعرض الشعب الأميركي للمسلمين هناك وتأكيده ان شريعة الإسلام تدعو الي السلام والسماحة وان المسلمين ضد الإرهاب، وأضاف طنطاوي أن الأزهر استنكر منذ البداية العدوان على أميركاوانتقد شيخ الأزهر استمرار بعض العواصم الأوروبية والدولية في إيواء إرهابيين شرق أوسطيين صدرت بشأنهم أحكام قضائية في تنفيذ أعمال إرهابية ومع ذلك يعيشون مطلقي السراح. وقال ان هذه العواصم ستكتوي يوماً بنار الإرهاب وفق المثل العربي القائل: "من يربي الذئب سيأتي يوماً والذئب يأكله". وقال شيخ الأزهر ان تفسيره لمفهوم الجهاد في الإسلام بالدفاع عن النفس والأرض والكرامة الانسانية لا يعني بالمعنى الدقيق ذهاب شباب مسلم من الاقطار العربية للانضمام في صفوف المجاهدين الافغان، لكنه أكد على أهمية نصرة المسلمين في كل مكان والتعاون بينهم على البر والتقوى، وقال "نريد أن يكون العقلاء في كل دولة أكثر من عدد الحمقى والسفهاء".
وحول قضية أسامة بن لادن قال شيخ الأزهر إنه لا يعبر إلا عن وجهة نظره الشخصية في مفهوم الجهاد ولا يعبر عن الإسلام، مؤكداً أن فقه الجهاد في الإسلام أمر دقيق، لا يخوض فيه كل من هب ودب، وأنه يعني الدفاع عن النفس والأرض والكرامة الإنسانية، لكنه استدرك مؤكداً أن توجيه التهمة لشخص أو جماعة دون تقديم الأدلة الكافية التي تثبت تورطهم في التفجيرات الأخيرة خطأ كبير، إذ على الإدارة الأميركية أن تقدم الأدلة الكافية لتورط جهات معينة في الجرائم قبل فرض عقوبات عسكرية على شعوب بريئة لا صلة لها بالأمر. وحدد شيخ الأزهر تصريحاته حول مفهوم الإرهاب وخلط البعض بين الجهاد والإرهاب، وقال من يفجر نفسه في منشآت حيوية لدولة تظهر العداء للمسلمين وتدنس مقدساتهم، في اشارة واضحة لاسرائيل، تعد أعمالا استشهادية ثوابها الجنة، أما ما حدث في نيويورك وواشنطن فهو عمل إرهابي وجبان مهما كان الدين الذي تنتمي إليه الجهة المنفذة باعتباره قتلا للنفس بغير ذنب وإفسادا في الأرض.
وحول قضية أسامة بن لادن قال شيخ الأزهر إنه لا يعبر إلا عن وجهة نظره الشخصية في مفهوم الجهاد ولا يعبر عن الإسلام، مؤكداً أن فقه الجهاد في الإسلام أمر دقيق، لا يخوض فيه كل من هب ودب، وأنه يعني الدفاع عن النفس والأرض والكرامة الإنسانية، لكنه استدرك مؤكداً أن توجيه التهمة لشخص أو جماعة دون تقديم الأدلة الكافية التي تثبت تورطهم في التفجيرات الأخيرة خطأ كبير، إذ على الإدارة الأميركية أن تقدم الأدلة الكافية لتورط جهات معينة في الجرائم قبل فرض عقوبات عسكرية على شعوب بريئة لا صلة لها بالأمر. وحدد شيخ الأزهر تصريحاته حول مفهوم الإرهاب وخلط البعض بين الجهاد والإرهاب، وقال من يفجر نفسه في منشآت حيوية لدولة تظهر العداء للمسلمين وتدنس مقدساتهم، في اشارة واضحة لاسرائيل، تعد أعمالا استشهادية ثوابها الجنة، أما ما حدث في نيويورك وواشنطن فهو عمل إرهابي وجبان مهما كان الدين الذي تنتمي إليه الجهة المنفذة باعتباره قتلا للنفس بغير ذنب وإفسادا في الأرض.















التعليقات