طهران - بحث الرئيس الايراني محمد خاتمي في ثلاثة اتصالات ‏ ‏هاتفية منفصلة اوضاع المنطقة والتطورات الدولية الناجمة عن العمليات الارهابية ‏ ‏التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن في ال 11 من ايلول سبتمبر الجاريوقالت وكالة الانباء الايرانية اليوم ان الرئيس خاتمي بحث مساء امس اهم ‏ ‏التطورات مع الرئيس السوري بشار الاسد والرئيس المصري حسني مبارك وولي العهد ‏ ‏السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز.‏ ‏ واكد خاتمي خلال المباحثات الهاتفية على ضرورة " تنسيق المواقف مية ازاء ‏ ‏الارهاب وطالب بجهد دولي مدروس تحت رعاية الامم المتحدة لمكافحته والحث على عدم ‏ ‏القيام بكل ما من شانه ان يؤدي الى كارثة بشرية اخرى "واضاف " ان المطلوب في المرحلة الحالية هو التعاطي الحكيم والشامل مع مسألة ‏ ‏الارهاب والا فان تصرف احدى الدول بشكل منفرد سينجم عنه نتائج وخيمة ".‏ ‏ واعرب خاتمي عن قلق بلاده " من محاولات الحكومة الاسرائيلية اساءة استغلال ‏ ‏الظروف الحالية وتشديد الضغطلفلسطينيين ومحاولات بعض الجهات المشبوهة ‏ ‏لتصوير الحرب على انها بين الاسلام والغرب ".‏واشاد خاتمي لنظيره المصري " بالدور الفاعل الذي تقوم به مصر في دعم القضية ‏ ‏الفلسطينية والتعامل بحكمة وشمولية مع قضية الارهاب " وحث على " زيادة التنسيق ‏ ‏بين الدول الاسلامية لمواجهة الظروف الحالية ".‏ ‏ وقال " ان المهم في هذه الظروف العصيبة ان يترسخرب بين الدول الاسلامية ‏ ‏لاسيما بين مصر وايران لوضع تعريف متفق عليه حول الارهاب والعمل على استئصاله عبر ‏ ‏الجهود المبرمجةمن جهته اكد الرئيس المصري لنظيره الايراني اهمية الاشتراك في المواقف ‏ ‏ازاء التطورات الحالية وقال " لقد اعربت عن رأيي في وسائل الاعلام اكثر من مرة ‏ ‏وقلت ان المطلوب هو البحث عن الارهابيين الحقيقيين ".‏ ‏ ودعا مبارك الى عقد مؤتمر دولي بمشاركة كافة دولم الكبيرة والصغيرة ‏ ‏واصدار بيان مشترك حول الارهاب.‏ ‏ واعرب الرئيس المصري عن ارتياحه للجهود التي تبذلها ايران في الازمة الحالية ‏ ‏مؤكدا اهمية مواصلة الاتصالات بين الجان وقالت الوكالة ان " الرئيس السوري بشار الاسد اكد خلال الاتصال دعم بلاده ‏ ‏للجهود الدولية المبذولة لمكافحة الارهاب في اطار المحافل الدولية ".‏ ‏ ودعا بشار الى التعقل والتروي في اتخاذ القرارات وقال " ان قيام القوات ‏ ‏الامريكية بالهجوم على افغانستان سلامور سوءا ويؤدي الى تكريس صورة الارهاب ‏ ‏في العالم ".‏ ‏ واشاد الاسد بالمواقف الايرانية الداعمة للقضية الفلسطينية ودعا الى " الاسراع ‏ ‏بعقد اجتماع طارىء للدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي لوضع الخطط الرامية ‏ ‏الى حل الازمة في الاراضي الم
وذكرت الوكالة ان ولي العهد السعودي الامير عبدالله اعرب عن امله في ان تنتهي الازمة ‏ ‏الحالية بشكل طبيعي وقال " ان المهم لدينا هو حياة الشعوب الاسلامية " مؤكدا ‏ ‏اهمية كافة شعوب المنطقة.‏ ‏ واضاف " على نا) ان تدرك انه ليس من المقبول التضحية بشعب كاء لمجرم ‏ ‏واحد" مشددا على رغبة بلاده في المشاركة في جهود دولية منسقة لمكافحة الارهاب.‏ ‏(كونا)

&