واشنطن- قالت مستشارة الامن القومي الاميركي كوندوليسا رايس ‏ ‏الاحد ان عمليات اسامة بن لادن واتباعه لا تقتصر على الدول الغربية وحدها بل تشمل ‏ ‏دولا عربية معتدل وقالت رايس في مقابلة تلفزيونية بثتها محطة (فوكس) الاميركية ان بلادها "تحصل ‏ ‏على دعم جيد من دول مثل كندا وبريطانيا وفرنسا اضافة الى دول العالم الاسلامي".‏ ‏
واضافت ان "الدول العربية المعتدلة هي على رأس قائمة الدول المستهدفة من قبل ‏ ‏بن لادن وشبكتهثلهم الذين لا يعتبرون تلك الدول متطرفة بالشكل اللازم حسب ‏ ‏اراء الارهابيين".‏وذكرت ان بلادها تحدثت مع دول اسلامية من جميع انحاء العالم "وقد ابدوا ‏ ‏استعدادهم للانضمام الى الجهود الدولية الرامية الى مكافحة الارهاب" مضيفة "نحن ‏ ‏على اتصال مستمر مع الدول العربية المعتدلة وهم يتفهمون التهديدات التي نواجهها ‏ ‏وسترون ان الجهود سبفضل تحالف دولي واسع النطاق يضم عددا من الدول العربية ‏ ‏المعتدلة".‏ولدى سؤالها عن اهم اولويات الادارة الاميركية قالت رايس "القبض على بن لادن ‏ ‏ليس اهم اولوياتنا بل خنق الشبكة الارهابية ومنعها من الاختباء في الظل ومنعها من ‏ ‏استخدام الانظمة المصرفية لتحقيق مصالحها الشخصية".‏ ‏
وحول تنظيم (القاعدة) قالت "ان ما يجعل م يتحرك ويعمل ليس رجلا واحدا بل ‏ ‏ما يجعلهم قادرين على العمل هو تمتعهم بتسهيلات مالية تسمح لهم بشراء حصص التدريب ‏ ‏وشراء ما يحتاجونه لتنفيذ خططهم" مضيفة "ما يجعلهم مستمرين في اعمالهم هو توفر ‏ ‏الملاذ الامن لهم في دول مثل افغانستان".‏ ‏ وقالت ان لبان) "لديها قرار يجب اتخاذه يتعلق بتسليم بن لادن واتباعه ‏ ‏والسماح لنا بدخول معسكراته الارهابية والتعامل مع ملفات عمال الاغاثة المحتجزين ‏ ‏لديها او مواجهة غضب التحالف الدولي الذي يعلم بان طالبان توفر ملاذ امن ‏ ‏للارهابيين منذ زمن بعيد".‏ ‏ ووصفطالبان) "بالنظام القمعي والمريع وسيكون الشعب الافغاني بحال افضل ‏ ‏دون طالبان وسنرى ما بوسعنا فعله من اجل القيام بذلك" في اشارة الى القضاء على ‏ ‏طالبان.‏ ‏(كونا)&
&
&