&
ايلاف- تبدو المحاولات الحالية للولايات المتحدة للقبض على بن لادن مكثفة بشكل " يتناسب " مع الوضع الحالي ، إلا إن الواقع يشير إلا أنها لم تتخلى يوما عن هكذا محاولات. و في حيثيات القصة أنها& اطلقت مهمة سرية منذ عامين للقبض على اسامة بن لادن و ذلك& بعد إعطاء الرئيس كلينتون& الضوء الأخضر لاغتياله.
من هنا عدت العدة و بدأت التحضيرات لعملية باكستانية- أميركية مشتركة للقبض على بن لادن . و شهد العام 1999 تدربات عسكرية سرية& لعشرات المغاوير الأميركيين في قاعدة عسكرية شمالي الباكستان . وكان الرئيس& السابق بيل كلنتون قد كشف& أمس& إن فترة حكمه شهدت& تعاونا& سريا& بين أميركا و باكستان لقتل اسامة بن لادن و ذلك عبر اتفاق مسبق مع رئيس الوزاء الباكستاني انذاك نوازشريف .&
وافقت أميركا حينها& على تقديم 25 مليون دولار لتمويل العملية.& وشكلت وكالة الاستخبارات الباكستانية وحدة خاصة مؤلفة من عملاء متقاعدين. واستمرت التحضيرات للعملية رغم ان خبر وجود الجنود الاميركيين في القاعدة الباكستانية اثار احتجاجات الكثيرين. غير ان الانقلاب الذي حصل في تشرين الاول 1999 ضد حكومة نواز شريف وضع حدا للمهمة.&&