تحدث تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" عن اماكن كثيرة يمكن ان يلجأ اليها رجل الاعمال الاسلامي اسامة بن لادن اذا ما رحل عن افغانستان ليست في متناول القوة العسكرية الغربية وهي تمتد عبر آسيا وافريقيا حتى اميركا الجنوبية.
وقالت ان خيارات بن لادن تشمل مناطق حروب ودول منهارة وهي اماكن تسودها الفوضى، وقد يشاطره اباطرة الحرب فيها كرهه للولايات المتحدة وحلفائها، والاهم من ذلك امواله التي ستشتري المجندين والسلطة والحماية.
واوضحت ان اقرب الجيوب الآمنة المحتملة لبن لادن تقع في الاراضي السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى وهي منطقة شاسعة يصعب الوصول اليها وتمتد من تركيا حتى الصين. واشارت الى ان الحرب الجبلية بين روسيا والانفصاليين الشيشان الذين يعتقد انهم من المتعاطفين مع بن لادن، تسيطر على منطقة شمال القوقاز بكاملها والتي فيها 150 الف لاجئ يائس. ورأت ان من السهل لبن لادن الاختباء بين العدد الهائل والمتنقل من اللاجئين. ولاحظت ان القيام بهجوم شامل على المخيمات الشيشانية من اجل اصطياد بن لادن يعني التحالف مع الحملة العسكرية الروسية ضد الشيشان، فضلاً عن ان مثل هذا الهجوم يحمل في طياته مخاطر اثارة الملايين من المسلمين الذين يعيشون في سلسلة من الجمهوريات السوفياتية السابقة المنهارة اقتصادياً مثل قرغيزستان واوزبكستان وطاجيكستان وغرب الصين حيث قد يجد بن لادن المأوى والملاذ.
واضافت ان طاجيكستان التي تتاخم افغانستان باتت على شفا المجاعة، وتواجه الحكومة العلمانية معارضة اسلامية قوية وتقع اجزاء من اراضيها فعلاً في ايدي العصابات ومهربي المخدرات.
وقالت ان الخيار الآخر الذي قد يلجأ اليه بن لادن هو البانيا حيث تنتشر عصابات اجرامية منظمة في كل المناطق ومن الممكن تفجير عمليات اغتيال على طريقة حرب العصابات ومعارك الشوارع من دون اي تحذير.
وحذرت من ان بن لادن قد يرعى الصادرات الهائلة من الهيرويين الى الولايات المتحدة واوروبا شكلاً من اشكال الحرب القاتلة في اسلوبها تماماً مثل الهجوم على مركز التجارة العالمي، وان الولايات المتحدة تشعر بقلق متزايد من الروابط المتنامية بين الارهاب وتجارة المخدرات الدولية. وذكرت باجتماعات بين انصار بن لادن واباطرة المخدرات الالبان في الاشهر الاخيرة.
وتطرق تقرير الـ"بي بي سي" الى الاحتمال الاقل وهو ان يلجأ بن لادن الى دولة او منطقة خاضعة لسيطرة الجماعات المتمردة التي تمولها عائدات المخدرات والتي تعتبر نفسها في حرب مع الولايات المتحدة تماما مثل بن لادن. وتتحكم هذه الجماعات في مناطق شاسعة من البيرو وكولومبيا فضلاً عن قطاعات في جنوب شرق آسيا مثل ميانمار (بورما سابقاً).
الى ذلك، هناك منطقة كردستان التي تزخر هي ايضاً باللاجئين وقد تجتذبها اموال بن لادن او التطرف الديني او كلاهما معاً. وقد انهار النظام والقانون في المنطقة تماماً نتيجة لحرب الخليج وما بعدها. ويتردد ان بلدتي بيار وتيوال هما في ايدي انصار بن لادن.
كذلك يمكن افريقيا التي حلت بها سلسلة من الحروب الاهلية المأسوية، ان توفر الكثير من اماكن الاختباء للثري الاسلامي مثل الصومال التي تمزقها الحروب الاهلية وتسودها حال فوضى.
ومن الخيارات الاخرى غرب الصين المنطقة النائية البعيدة المنال بالنسبة الى الاميركيين والتي لا يمكن الولايات المتحدة ان تهاجمها. بيد ان الصين لن ترحب به لان النظام الصيني يخشى انتفاضة اسلامية في اقليم سيكيانغ ذي الغالبية المسلمة التي ترغب في اقامة دولة مستقلة لها في المنطقة.
ونشرت الصحف البريطانية صورة لبن لادن وهو في الـ14 من العمر يقف امام سيارة "كاديلاك" وردية& مع بعض اخوته واخواته الـ54 بينما كانوا يمضون عطلة في اسوج. ويعود تاريخ الصورة الى عام 1971 وقد التقطت في مدينة فالون الاسوجية حيث كانت عائلة بن لادن تمضي عادة عطلاتها كما جاء في هذه الصحف. وبدا بن لادن وعلى وجهه ابتسامة عريضة، فيما كان الاخوة والاخوات في احدث الازياء الغربية السائدة في تلك الفترة.
* في موسكو نسبت وكالة "ايتار - تاس" الروسية الرسمية الى مصادر روسية ان بن لادن موجود في شرق افغانستان قرب الحدود مع باكستان. ونقلت عن "خبراء في قوى الامن الروسية" تأكيدهم انه لم يغادر افغانستان وانه يقيم في محيط مدينة جلال اباد الافغانية على مسافة 120 كيلومتراً شرق كابول. (النهار اللبنانية)
وقالت ان خيارات بن لادن تشمل مناطق حروب ودول منهارة وهي اماكن تسودها الفوضى، وقد يشاطره اباطرة الحرب فيها كرهه للولايات المتحدة وحلفائها، والاهم من ذلك امواله التي ستشتري المجندين والسلطة والحماية.
واوضحت ان اقرب الجيوب الآمنة المحتملة لبن لادن تقع في الاراضي السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى وهي منطقة شاسعة يصعب الوصول اليها وتمتد من تركيا حتى الصين. واشارت الى ان الحرب الجبلية بين روسيا والانفصاليين الشيشان الذين يعتقد انهم من المتعاطفين مع بن لادن، تسيطر على منطقة شمال القوقاز بكاملها والتي فيها 150 الف لاجئ يائس. ورأت ان من السهل لبن لادن الاختباء بين العدد الهائل والمتنقل من اللاجئين. ولاحظت ان القيام بهجوم شامل على المخيمات الشيشانية من اجل اصطياد بن لادن يعني التحالف مع الحملة العسكرية الروسية ضد الشيشان، فضلاً عن ان مثل هذا الهجوم يحمل في طياته مخاطر اثارة الملايين من المسلمين الذين يعيشون في سلسلة من الجمهوريات السوفياتية السابقة المنهارة اقتصادياً مثل قرغيزستان واوزبكستان وطاجيكستان وغرب الصين حيث قد يجد بن لادن المأوى والملاذ.
واضافت ان طاجيكستان التي تتاخم افغانستان باتت على شفا المجاعة، وتواجه الحكومة العلمانية معارضة اسلامية قوية وتقع اجزاء من اراضيها فعلاً في ايدي العصابات ومهربي المخدرات.
وقالت ان الخيار الآخر الذي قد يلجأ اليه بن لادن هو البانيا حيث تنتشر عصابات اجرامية منظمة في كل المناطق ومن الممكن تفجير عمليات اغتيال على طريقة حرب العصابات ومعارك الشوارع من دون اي تحذير.
وحذرت من ان بن لادن قد يرعى الصادرات الهائلة من الهيرويين الى الولايات المتحدة واوروبا شكلاً من اشكال الحرب القاتلة في اسلوبها تماماً مثل الهجوم على مركز التجارة العالمي، وان الولايات المتحدة تشعر بقلق متزايد من الروابط المتنامية بين الارهاب وتجارة المخدرات الدولية. وذكرت باجتماعات بين انصار بن لادن واباطرة المخدرات الالبان في الاشهر الاخيرة.
وتطرق تقرير الـ"بي بي سي" الى الاحتمال الاقل وهو ان يلجأ بن لادن الى دولة او منطقة خاضعة لسيطرة الجماعات المتمردة التي تمولها عائدات المخدرات والتي تعتبر نفسها في حرب مع الولايات المتحدة تماما مثل بن لادن. وتتحكم هذه الجماعات في مناطق شاسعة من البيرو وكولومبيا فضلاً عن قطاعات في جنوب شرق آسيا مثل ميانمار (بورما سابقاً).
الى ذلك، هناك منطقة كردستان التي تزخر هي ايضاً باللاجئين وقد تجتذبها اموال بن لادن او التطرف الديني او كلاهما معاً. وقد انهار النظام والقانون في المنطقة تماماً نتيجة لحرب الخليج وما بعدها. ويتردد ان بلدتي بيار وتيوال هما في ايدي انصار بن لادن.
كذلك يمكن افريقيا التي حلت بها سلسلة من الحروب الاهلية المأسوية، ان توفر الكثير من اماكن الاختباء للثري الاسلامي مثل الصومال التي تمزقها الحروب الاهلية وتسودها حال فوضى.
ومن الخيارات الاخرى غرب الصين المنطقة النائية البعيدة المنال بالنسبة الى الاميركيين والتي لا يمكن الولايات المتحدة ان تهاجمها. بيد ان الصين لن ترحب به لان النظام الصيني يخشى انتفاضة اسلامية في اقليم سيكيانغ ذي الغالبية المسلمة التي ترغب في اقامة دولة مستقلة لها في المنطقة.
ونشرت الصحف البريطانية صورة لبن لادن وهو في الـ14 من العمر يقف امام سيارة "كاديلاك" وردية& مع بعض اخوته واخواته الـ54 بينما كانوا يمضون عطلة في اسوج. ويعود تاريخ الصورة الى عام 1971 وقد التقطت في مدينة فالون الاسوجية حيث كانت عائلة بن لادن تمضي عادة عطلاتها كما جاء في هذه الصحف. وبدا بن لادن وعلى وجهه ابتسامة عريضة، فيما كان الاخوة والاخوات في احدث الازياء الغربية السائدة في تلك الفترة.
* في موسكو نسبت وكالة "ايتار - تاس" الروسية الرسمية الى مصادر روسية ان بن لادن موجود في شرق افغانستان قرب الحدود مع باكستان. ونقلت عن "خبراء في قوى الامن الروسية" تأكيدهم انه لم يغادر افغانستان وانه يقيم في محيط مدينة جلال اباد الافغانية على مسافة 120 كيلومتراً شرق كابول. (النهار اللبنانية)
&












التعليقات