&
قال الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان في افتتاح أعمال الجمعية العمومية للمنظمة الدولية أمس ان على الدول الاعضاء ان تستخدم الأمم المتحدة في "كفاح طويل الاجل ضد الارهاب" لأنها الإطار الطبيعي والشرعي لتشكيل ائتلاف لهذا الغرض، وذلك في دعوة مبطنة للولايات المتحدة إلى عدم التصرف منفردة.
وكان مقرراً أن يشارك زعماء العالم في أعمال الجمعية وأن يتحدث أنان عن التحديات الجديدة أمام المنظمة الدولية وأولوياتها. وبسبب هجمات 11 أيلول والمخاوف الامنية، تقرر عقد الجلسات على مستوى المندوبين في ما عدا روسيا التي يمثلها وزير الخارجية إيغور إيفانوف.
وأكد انان في كلمته امام ممثلي الدول الاعضاء الـ189 انه على المدى القصير "ينبغي عدم توفير أي جهد لتقديم& مرتكبي الهجمات الى العدالة وذلك بطريقة واضحة وشفافة يتمكن الجميع من فهمها وقبولها". وأضاف: "فلنتمسك بمبادئنا ومعاييرنا حتى يبدو الفارق واضحا بين الذين يلجأون الى الارهاب والذين يحاربونه".
ولفت إلى أنه "قبل 13 يوماً، وهو يوم من المستبعد ان ينساه اي منا، تعرض البلد المضيف لنا ومدينتنا المضيفة المحبوبة لضربة متعمدة الا انها قاسية وخبيثة ومدمرة للغاية لا نزال نجاهد لاستيعاب مداها (...) لم تكن موجهة الى مدينة واحدة او بلد واحد فحسب، بل الى كل واحد منا"، في إشارة إلى أن ضحايا مركز التجارة العالمي في نيويورك ينتمون إلى أكثر 60 دولة بينها وطنه غانا.
ودعا الى الوحدة بين شعوب العالم، وقال: "هذه المنظمة هي الكيان الطبيعي الذي يمكن في اطاره تشكيل مثل هذا الائتلاف العالمي. هي وحدها التي يمكنها اضفاء الشرعية الدولية على المعركة الطويلة الاجل ضد الارهاب". وحض الدول على المصادقة على نحو 12 معاهدة تتناول الارهاب وانهاء التفاوض في شأن معاهدتين جديدتين مقترحتين، الا انه تجنب اصدار اي توصيات باتخاذ مجلس الامن خطوات محددة. وأفاد ديبلوماسيون ان الولايات المتحدة تفضل امتناع المجلس عن اتخاذ أي خطوة من شأنها التدخل في استراتيجياتها.
غير أن انان حذر من ان انشغال الجميع بمحاربة الارهاب يجب ألا يؤدي بالمنظمة الدولية الى تجاهل حقوق الانسان والتنمية والعدالة الاجتماعية "وخصوصاً للذين شرّدوا من منازلهم في افغانستان". وشدد على ان "المتاعب الاجتماعية والاقتصادية في عالمنا حقيقية تماما كالحاجة ايضا الى حشد العمل الدولي لكل شعوب العالم من طريق جعل الاقتصاد العالمي الجديد جزءاً لا يتجزأ من المجتمع العالمي والذي يقوم على قيم مشتركة من التضامن والعدالة الاجتماعية وحقوق الانسان (...) الا ان تلك الاشياء لا يمكن تحقيقها بالعنف".
وبعد أنان تحدث إيفانوف داعياً إلى تعزيز دور الأمم المتحدة "أداة أساسية للحفاظ على السلام والأمن العالميين ولتحريك شعوب العالم ضد أخطار جديدة لا سابق لها". (النهار اللبنانية)
قال الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان في افتتاح أعمال الجمعية العمومية للمنظمة الدولية أمس ان على الدول الاعضاء ان تستخدم الأمم المتحدة في "كفاح طويل الاجل ضد الارهاب" لأنها الإطار الطبيعي والشرعي لتشكيل ائتلاف لهذا الغرض، وذلك في دعوة مبطنة للولايات المتحدة إلى عدم التصرف منفردة.
وكان مقرراً أن يشارك زعماء العالم في أعمال الجمعية وأن يتحدث أنان عن التحديات الجديدة أمام المنظمة الدولية وأولوياتها. وبسبب هجمات 11 أيلول والمخاوف الامنية، تقرر عقد الجلسات على مستوى المندوبين في ما عدا روسيا التي يمثلها وزير الخارجية إيغور إيفانوف.
وأكد انان في كلمته امام ممثلي الدول الاعضاء الـ189 انه على المدى القصير "ينبغي عدم توفير أي جهد لتقديم& مرتكبي الهجمات الى العدالة وذلك بطريقة واضحة وشفافة يتمكن الجميع من فهمها وقبولها". وأضاف: "فلنتمسك بمبادئنا ومعاييرنا حتى يبدو الفارق واضحا بين الذين يلجأون الى الارهاب والذين يحاربونه".
ولفت إلى أنه "قبل 13 يوماً، وهو يوم من المستبعد ان ينساه اي منا، تعرض البلد المضيف لنا ومدينتنا المضيفة المحبوبة لضربة متعمدة الا انها قاسية وخبيثة ومدمرة للغاية لا نزال نجاهد لاستيعاب مداها (...) لم تكن موجهة الى مدينة واحدة او بلد واحد فحسب، بل الى كل واحد منا"، في إشارة إلى أن ضحايا مركز التجارة العالمي في نيويورك ينتمون إلى أكثر 60 دولة بينها وطنه غانا.
ودعا الى الوحدة بين شعوب العالم، وقال: "هذه المنظمة هي الكيان الطبيعي الذي يمكن في اطاره تشكيل مثل هذا الائتلاف العالمي. هي وحدها التي يمكنها اضفاء الشرعية الدولية على المعركة الطويلة الاجل ضد الارهاب". وحض الدول على المصادقة على نحو 12 معاهدة تتناول الارهاب وانهاء التفاوض في شأن معاهدتين جديدتين مقترحتين، الا انه تجنب اصدار اي توصيات باتخاذ مجلس الامن خطوات محددة. وأفاد ديبلوماسيون ان الولايات المتحدة تفضل امتناع المجلس عن اتخاذ أي خطوة من شأنها التدخل في استراتيجياتها.
غير أن انان حذر من ان انشغال الجميع بمحاربة الارهاب يجب ألا يؤدي بالمنظمة الدولية الى تجاهل حقوق الانسان والتنمية والعدالة الاجتماعية "وخصوصاً للذين شرّدوا من منازلهم في افغانستان". وشدد على ان "المتاعب الاجتماعية والاقتصادية في عالمنا حقيقية تماما كالحاجة ايضا الى حشد العمل الدولي لكل شعوب العالم من طريق جعل الاقتصاد العالمي الجديد جزءاً لا يتجزأ من المجتمع العالمي والذي يقوم على قيم مشتركة من التضامن والعدالة الاجتماعية وحقوق الانسان (...) الا ان تلك الاشياء لا يمكن تحقيقها بالعنف".
وبعد أنان تحدث إيفانوف داعياً إلى تعزيز دور الأمم المتحدة "أداة أساسية للحفاظ على السلام والأمن العالميين ولتحريك شعوب العالم ضد أخطار جديدة لا سابق لها". (النهار اللبنانية)
&















التعليقات