&
بيروت- نفت عصبة الانصار الفلسطينية اليوم الثلاثاء ان يكون لها اي "علاقة تنظيمية" ببن لادن بعد ان ورد اسمها على لائحة اميركية تضم 27 تنظيما وفردا تم تجميد ارصدتهم في اطار الاجراءات المتخذة لمكافحة الارهاب.
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش نشر لائحة تضم اسماء 27 تنظيما وفردا يشكلون الاهداف الاولى للرد المالي الاميركي على الارهاب بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر، تشمل الثري السعودي الاصل اسامة بن لادن الذي تعتبره واشنطن المتهم الاول في هذه الاعتداءات.
ويترأس عصبة الانصار الفلسطيني ابو محجن واسمه الحقيقي كريم السعدي والذي يتركز اساسا انصاره البالغ عددهم حوالي المئة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان.
وقال الشيخ ابو شريف الناطق باسم ابو محجن في مؤتمر صحافي في منزل زعيم العصبة انه "لا علاقات تنظيمية تربطنا مع الشيخ اسامة بن لادن الا ان هناك روابط مع جميع المسلمين اقوى من الروابط التنظيمية".
واكد الناطق ان ابو محجن موجود حاليا خارج لبنان. ورفض شقيق ابو محجن، ابو طارق الذي كان يقف الى جوار الشيخ ابو شريف الاجابة على اسئلة الصحافيين.
واضاف الناطق ان "عصبة الانصار تدعم الانتفاضة، وكل من يجاهد ضد اليهود هو في نظر اميركا ارهابي".
وقال "لا نملك ارصدة ولا مؤسسات مالية لا في امريكا ولا في بلد آخر، وندعو كل المسلمين في العالم لعدم التحالف مع الشيطان الصليبي اميركا ضد دولة الاسلام خاصة في افغانستان".
وكان بيان صحافي نشرته عصبة الانصار اليوم الثلاثاء في بيروت اكد "ان اسلامنا الحنيف يدين قتل الابرياء من نساء واطفال وشيوخ".
واضاف البيان "لذلك نحن نرى ان اتهام العرب والمسلمين في الاحداث التي حصلت في امريكا هو اتهام باطل للاسلام لا نقبله".
كما نفت المجموعة امتلاكها ارصدة مالية في الولايات المتحدة.
وقد حكم القضاء اللبناني على ابو محجن بالاعدام غيابيا ثلاث مرات لادانته بقتل زعماء روحيين سنة.
كما اتهمه القضاء اللبناني مع ثمانية عشر شخصا آخر في 27 كانون الثاني/يناير بالمشاركة في تمرد مسلح شمالي لبنان شنه موالون لاسامة بن لادن.
كما اتهمت عصبة الانصار بوقوفها وراء المواجهات التي اندلعت بين 31 كانون الاول/ديسمبر 1999 و6 كانون الثاني/يناير 2000 بين اصوليين سنة والجيش اللبناني. وقد راح ضحية هذه المواجهات 45 قتيلا بينهم 11 عسكريا احدهم وهو ضابط خطفه المتمردون وقطعوا رأسه.
وافادت الشرطة اللبنانية ان ابو محجن مقيم في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان البعيد عن سلطة القانون اللبناني والذي يطوقه الجيش اللبناني منذ 11 عاما بعد ان صادر الاسلحة الثقيلة للفصائل الفلسطينية شبه العسكرية.
ولاسباب سياسية مرتبطة بالنزاع العربي الاسرائيلي لم تدخل قوات الجيش اللبناني اي من المخيمات الفلسطينية الاثنى عشر في لبنان والتي تضم فصائل من جميع الاتجاها.
كما لا يخضع مخيم عين الحلوة حيث الهيمنة لانصار رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات لسيطرة الجيش السوري الذي لم ينتشر في جنوب لبنان.
وقد حاولت اجهزة منظمة التحرير الفلسطينية اكثر من مرة بدون جدوى اخضاع انصار ابو محجن المحتمي باحد احياء مخيم عين الحلوة الذي يسكنه حوالى 60 الف لاجئ. (أ ف ب)
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش نشر لائحة تضم اسماء 27 تنظيما وفردا يشكلون الاهداف الاولى للرد المالي الاميركي على الارهاب بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر، تشمل الثري السعودي الاصل اسامة بن لادن الذي تعتبره واشنطن المتهم الاول في هذه الاعتداءات.
ويترأس عصبة الانصار الفلسطيني ابو محجن واسمه الحقيقي كريم السعدي والذي يتركز اساسا انصاره البالغ عددهم حوالي المئة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان.
وقال الشيخ ابو شريف الناطق باسم ابو محجن في مؤتمر صحافي في منزل زعيم العصبة انه "لا علاقات تنظيمية تربطنا مع الشيخ اسامة بن لادن الا ان هناك روابط مع جميع المسلمين اقوى من الروابط التنظيمية".
واكد الناطق ان ابو محجن موجود حاليا خارج لبنان. ورفض شقيق ابو محجن، ابو طارق الذي كان يقف الى جوار الشيخ ابو شريف الاجابة على اسئلة الصحافيين.
واضاف الناطق ان "عصبة الانصار تدعم الانتفاضة، وكل من يجاهد ضد اليهود هو في نظر اميركا ارهابي".
وقال "لا نملك ارصدة ولا مؤسسات مالية لا في امريكا ولا في بلد آخر، وندعو كل المسلمين في العالم لعدم التحالف مع الشيطان الصليبي اميركا ضد دولة الاسلام خاصة في افغانستان".
وكان بيان صحافي نشرته عصبة الانصار اليوم الثلاثاء في بيروت اكد "ان اسلامنا الحنيف يدين قتل الابرياء من نساء واطفال وشيوخ".
واضاف البيان "لذلك نحن نرى ان اتهام العرب والمسلمين في الاحداث التي حصلت في امريكا هو اتهام باطل للاسلام لا نقبله".
كما نفت المجموعة امتلاكها ارصدة مالية في الولايات المتحدة.
وقد حكم القضاء اللبناني على ابو محجن بالاعدام غيابيا ثلاث مرات لادانته بقتل زعماء روحيين سنة.
كما اتهمه القضاء اللبناني مع ثمانية عشر شخصا آخر في 27 كانون الثاني/يناير بالمشاركة في تمرد مسلح شمالي لبنان شنه موالون لاسامة بن لادن.
كما اتهمت عصبة الانصار بوقوفها وراء المواجهات التي اندلعت بين 31 كانون الاول/ديسمبر 1999 و6 كانون الثاني/يناير 2000 بين اصوليين سنة والجيش اللبناني. وقد راح ضحية هذه المواجهات 45 قتيلا بينهم 11 عسكريا احدهم وهو ضابط خطفه المتمردون وقطعوا رأسه.
وافادت الشرطة اللبنانية ان ابو محجن مقيم في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان البعيد عن سلطة القانون اللبناني والذي يطوقه الجيش اللبناني منذ 11 عاما بعد ان صادر الاسلحة الثقيلة للفصائل الفلسطينية شبه العسكرية.
ولاسباب سياسية مرتبطة بالنزاع العربي الاسرائيلي لم تدخل قوات الجيش اللبناني اي من المخيمات الفلسطينية الاثنى عشر في لبنان والتي تضم فصائل من جميع الاتجاها.
كما لا يخضع مخيم عين الحلوة حيث الهيمنة لانصار رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات لسيطرة الجيش السوري الذي لم ينتشر في جنوب لبنان.
وقد حاولت اجهزة منظمة التحرير الفلسطينية اكثر من مرة بدون جدوى اخضاع انصار ابو محجن المحتمي باحد احياء مخيم عين الحلوة الذي يسكنه حوالى 60 الف لاجئ. (أ ف ب)














التعليقات