&
باريس- اعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك يوم الثلاثاء انه "يجب الاعتراف بالمجازر" التي ذهب ضحيتها الحركيون عام 1962 والتي ارتكبتها جبهة التحرير الوطني بعد انسحاب الجيش الفرنسي عند انتهاء حرب الجزائر.
وقال شيراك ان هذه المجازر "ستترك الى الابد دمغة البربرية التي لا يمكن محوها".
يذكر ان تعبير الحركيين يطلق على الجزائريين الذين ساندوا قوات الاستعمار الفرنسية خلال احتلالها للجزائر.
واضاف شيراك خلال استقبال في قصر الاليزيه بمناسبة الذكرى الوطنية للحركيين خلال حرب الجزائر (1954-1962) ان "فرنسا عندما غادرت الاراضي الجزائرية لم تنجح في منعهم من ارتكاب المجازر هذا صحيح. لم تنجح في انقاذ ابنائها".
ومضى يقول "بالنسبة الى المدنيين يسجل 19 آذار/مارس 1962 نهاية العمليات العسكرية ولكنه لم يسجل نهاية المعاناة. وجاءت معاناة اخرى ومجازر اخرى تضاف الى المأساة التي استمرت سبع سنوات. وفي حال سقطت قبل او بعد وقف اطلاق النار من واجبنا تخليد ذكرى كل الضحايا. وان نسينا قسما من الضحايا تكون خيانة لهم جميعا".
وقال "الى المقاتلين الى هؤلاء الرجال والنساء اعبر عن امتنان امة". واضاف ان "الجمهورية لن تسمح للاهانة بتأجيج آلام الماضي. ولن تسمح بان يضاف الاستسلام الى التضحية، ويان يطغى النسيان على الموت والمعاناة".
وبعد ان اكد انه يفهم شعور الحركيين ب"الاستسلام والظلم"، ادان "بشدة بعض التصرفات وبعض التصريحات".
وتابع ان "الحركيين وعائلاتهم كانوا ضحايا مأساة فظيعة. وستترك المجازر المرتبكة في 1962 بحق العسكريين والمدنيين من نساء واطفال بصمات البربرية الى الابد. ولا بد من الاعتراف بها".
واكد شيراك ان "كشف الحقيقة والاعتراف بما حصل واجب مقدس على رئيس الجمهورية وقائد الجيوش لا يمكن التنصل منه". (أ ف ب)
وقال شيراك ان هذه المجازر "ستترك الى الابد دمغة البربرية التي لا يمكن محوها".
يذكر ان تعبير الحركيين يطلق على الجزائريين الذين ساندوا قوات الاستعمار الفرنسية خلال احتلالها للجزائر.
واضاف شيراك خلال استقبال في قصر الاليزيه بمناسبة الذكرى الوطنية للحركيين خلال حرب الجزائر (1954-1962) ان "فرنسا عندما غادرت الاراضي الجزائرية لم تنجح في منعهم من ارتكاب المجازر هذا صحيح. لم تنجح في انقاذ ابنائها".
ومضى يقول "بالنسبة الى المدنيين يسجل 19 آذار/مارس 1962 نهاية العمليات العسكرية ولكنه لم يسجل نهاية المعاناة. وجاءت معاناة اخرى ومجازر اخرى تضاف الى المأساة التي استمرت سبع سنوات. وفي حال سقطت قبل او بعد وقف اطلاق النار من واجبنا تخليد ذكرى كل الضحايا. وان نسينا قسما من الضحايا تكون خيانة لهم جميعا".
وقال "الى المقاتلين الى هؤلاء الرجال والنساء اعبر عن امتنان امة". واضاف ان "الجمهورية لن تسمح للاهانة بتأجيج آلام الماضي. ولن تسمح بان يضاف الاستسلام الى التضحية، ويان يطغى النسيان على الموت والمعاناة".
وبعد ان اكد انه يفهم شعور الحركيين ب"الاستسلام والظلم"، ادان "بشدة بعض التصرفات وبعض التصريحات".
وتابع ان "الحركيين وعائلاتهم كانوا ضحايا مأساة فظيعة. وستترك المجازر المرتبكة في 1962 بحق العسكريين والمدنيين من نساء واطفال بصمات البربرية الى الابد. ولا بد من الاعتراف بها".
واكد شيراك ان "كشف الحقيقة والاعتراف بما حصل واجب مقدس على رئيس الجمهورية وقائد الجيوش لا يمكن التنصل منه". (أ ف ب)












التعليقات