كشف مسؤول امني رفيع المستوى في الادارة الاميركية، أن سلطات التحقيق لم تتمكن حتى الآن من الكشف عن اي دعم او التعرف الى أي شخص داخل الولايات المتحدة، قام بمساعدة الذين نفذوا العمليات الانتحارية في نيويورك وواشنطن، فيما استبعد الرئيس جورج بوش، ان تنشر واشنطن في هذه المرحلة، أي ادلة تدين اسامة بن لادن, وقال: "لا نريد ان نجعل الحرب اكثر صعوبة مع نشر معلومات تعتبر سرية".
ومع اقتراب هجوم اميركي محتمل على افغانستان، اعلنت البنتاغون ان الجيش تلقى تفويضاً يمنع ألوف الجنود في القوات الرئيسية من التقاعد او ترك الخدمة لأسباب اخرى، كما اعلن وزير الدفاع دونالد رامسفيلد ان الحملة المناهضة للارهاب التي تقودها الولايات المتحدة سيطلق عليها عملية "الحرية الراسخة"، بدلاً من "عدالة بلا حدود" او "العدالة المطلقة" خشية الحاق الأذى بشعور المسلمين.
من جهتها، اعلنت السعودية رسميا امس "قطع جميع علاقاتها" مع حركة "طالبان" الحاكمة في كابول، بسبب "تشجيعها" الارهاب, وأكد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، ان "التدخل العسكري سيحصل" في حال رفض الحركة "الانصياع للانذار الواضح" بتسليم بن لادن, كما اصدرت الشرطة الدولية (الانتربول) مذكرة توقيف بحق ايمن الظواهري "احد قادة تنظيم الجهاد واحد قياديي منظمة القاعدة بطلب من الشرطة المصرية، حسب بيان للجمعية العامة للانتربول صدر في بودابست.
وفي واشنطن، قال المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، في تصريح لصحيفة نيويورك تايمز، ان الذين تم اعتقالهم حتى الآن لم يثبت ان لهم صلة بالاشخاص الـ 19 الذين قاموا بتنفيذ العملية، واكد ان التحقيقات التي اجريت مع المئات من الذين تم اعتقالهم والمقابلات التي تمت مع آلاف المواطنين لم تسفر عن سوى القليل من الأدلة الدامغة.
واضاف المسؤول ان كل الدلائل تشير الى انه تم اعداد الخطة في المانيا وان فريقاً من المحققين الاميركيين ارسل الى هناك لمتابعة التحقيق مع السلطات الألمانية, وقال ان معلومات مهمة تم الحصول عليها من المانيا حيث تقوم السلطات بمطاردة شخصين يشتبه في ان لهما علاقة بمنفذي العملية, ويعتقد المحققون ان احد الخاطفين، وهو محمد عطا، لعب دوراً رئيسياً في المؤامرة حيث كان يقيم في هامبورغ، وهو يدرس الهندسة.
وكان وزير العدل الاميركي جون اشكروفت اعلن اول من امس ان السلطات اعتقلت 352 شخصاً وانها تبحث عن 400 شخص آخر يشتبه في ان لديهم معلومات عن العمليات الانتحارية, وقد فاجأت هذه الارقام المراقبين في واشنطن، لأن الارقام التي كان اعلن عنها حتى الاثنين الماضي لم تتعد 80 شخصاً تم اعتقالهم بتهمة مخالفة قوانين الهجرة و12 شخصاً تم اعتقالهم "كشاهدين ماديين".
وذكر محللون في واشنطن، انه ربما يكون الدافع من وراء اعلان الادارة عن هذه المعلومات هو طمأنة الشعب الاميركي انه لا يوجد اي متآمرين بينهم يخططون لشن مزيد من الهجمات الارهابية وفي حين ان المسؤولين الاميركيين لم يستبعدوا حدوث مثل هذه العمليات في المستقبل، الا انهم يقولون انه حتى هذا التاريخ لم يعثروا على اية أدلة قاطعة لوجود خلايا منظمة تابعة لـ "القاعدة" في الولايات المتحدة, ويؤكد المسؤولون ايضاً انهم لم يجدوا اية صلة مباشرة بأن الاشخاص الـ 19 الذين نفذوا العمليات لهم شبكة داخلية.
ويعتقد بعض المحققين ان الذين قاموا بتنفيذ العمليات صمموها بحيث انها تدمر نفسها ولا تترك اثراً خلفها يكشف عن هوية الآخرين الذين ساهموا في التخطيط او في ترك اي ادلة وثائقية, ويعترف المحققون انه لم يتم التعرف حتى الآن على هوية المهندس الرئيسي وراء المؤامرة الذي ربما كان يشرف على ادارة الخطة ثم ولى هارباً بعد تنفيذها.
وقال مسؤول امني رفيع المستوى ان 17 من الـ 19 شخصاً الذين نفذوا العملية لم يكونوا معروفين لدى الاستخبارات الاميركية قبل هجوم 11 سبتمبر، باستثناء اثنين هما خالد المضهر ونواف الحازمي اللذين كانا على قائمة مراقبة الارهابيين المشتبه فيهم، واضاف ان ليس من المستغرب ألا تظهر تلك الأسماء على شاشة رادار الاستخبارات الأميركية والأجنبية، وأن يتمكنوا من دخول الولايات المتحدة بصورة شرعية ويسافروا على تأشيرات قانونية ويدفعوا فواتيرهم ويتدربوا وينفذوا مثل هذه العمليات, وقال: "هذه العمليات تذهل العقل من حيث التعقيد وتثير الاعجاب من حيث الانضباط".
وكشف المسؤول الأمني أن بعض المحققين يعتقدون أن الخاطفين تمكنوا من الاحتفاظ بسرية العملية عن طريق عدم اطلاع أفراد الخلايا المشاركة باستثناء شخص واحد بأن الطائرات ستتحطم في مبان في نيويورك وواشنطن, وقال إن الآخرين ربما كانوا يعتقدون أن الطائرات ستهبط في مطارات معينة وتفاوض السلطات على مطالب محددة.
وعلى صعيد متصل، تم اعتقال شخص في إحدى ضواحي واشنطن في شمال ولاية فرجينيا ووجهت له تهمة تقديم المساعدة لثلاثة من الخاطفين, وقالت السلطات انه ساعد المنفذين في الحصول على رخص سواقة سيارات مزورة في الشهر الماضي, كما تم التحقيق مع شخص آخر ساعد في الحصول على الرخص المزورة لكن لم توجه له تهمة بسبب تعاونه مع المحققين, وذكرت سلطات التحقيق انها لا تعتقد أن لدى هذين الشخصين أية معلومات عن مؤامرة اختطاف الطائرات.
من جهته، قال اشكروفت أمام اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ أمس: "اليوم يمكنني أن أنهي لكم أن تحقيقاتنا كشفت عن ان أفراداً من المشتبه فيهم ربما يكونون على صلة بالخاطفين حصلوا بطريق التدليس أو حاولوا الحصول على تراخيص لنقل مواد خطرة".
ورفعت الحكومة الأميركية أمس، حظراً كان فرض على تحليق طائرات رش المحاصيل بعد حظرها ليومين بسبب مخاوف من احتمال استخدامها في هجوم كيماوي أو بيولوجي.
ونشرت وزارة العدل الأميركية أمس لائحة بصور وأسماء 11 من 19 شخصاً، متهمين بخطف الطائرات الأربع التي ضربت برجي مركز التجارة العالمي ومبنى البنتاغون، والتي تحطمت في بنسلفانيا.
في طائرة "يونايتد ايرلاينز" الرحلة 93، أحمد الحزناوي، وأحمد النعمي، وزياد الجراح.
في طائرة "يونايتد ايرلاينز" الرحلة رقم 175، مروان الشيحي، وحمزة الغامدي.
في طائرة "أميركان ايرلاينز" الرحلة رقم 11، سطام السقامي ووليد الشهري ووائل الشهري ومحمد عطا.
في طائرة "أميركان ايرلاينز" الرحلة رقم 77، خالد المحضار وماجد قعيد.
وفي سياق آخر أعرب الرئىس بوش عن ارتياحه لقرار السعودية قطع جميع علاقاتها مع حركة "طالبان".
وقال الناطق باسم البيت الأبيض آري فلايشر ان "الرئىس ممتن جداً لهذا القرار وهو يثني على الحكومة السعودية لاتخاذها هذا الاجراء الحكيم", ورفض فلايشر القول ما إذا كانت واشنطن تمارس حالياً ضغطاً على اسلام أباد كي تقطع علاقاتها بدورها مع طالبان.
وفي لندن، قال بلير: "في حال رفض نظام أفغانستان القيام بما يعرف ان عليه القيام به، فإن أصدقاء أعدائنا يصبحون أعداء لنا", وأضاف ان "نظام طالبان يعرف تماماً ما ينبغي عليه القيام به, وسيكون من السهل جداً عليهم القيام به, وان بامكانهم التصرف في أي لحظة".
في المقابل، اتهم القائد الأعلى لحركة "طالبان" الملا محمد عمر الولايات المتحدة بأنها ارتكبت "الفظاعات"، في رسالة إلى الشعب الأميركي نشرتها وكالة "اي آي بي" الخاصة والقريبة من "طالبان".
وفي صنعاء، جدد الرئىس اليمني علي عبدالله صالح مساء أمس دعوته القادة العرب إلى ضرورة التشاور حول امكانية عقد قمة عربية طارئة في الجامعة العربية، للوقوف أمام التطورات وايجاد موقف موحد تجاه الإرهاب ومحاربته.
وهددت جماعة يمنية غير معروفة بمهاجمة أهداف "قوى الكفر" الأميركية انتقاماً لهجوم محتمل ضد أفغانستان.
وذكرت جماعة "الجيش الإسلامي لتحرير المقدسات الإسلامية,,, اليمن" في بيان: "لتبشر أميركا وحلفاؤها بما يسوؤها ويؤرقها ولتعلم أن معارك من نوع خاص ستدار بإذن الله ولتبشر بحرب عصابات أممية فنحن الذين سنحدد الهدف ونحن الذين سنضرب ولتجني أميركا حينها ما زرعته ولتجني ثمار بغيها وظلمها وجبروتها والبشرى ما تراه بأم عينها لا ما تسمعه بأذنها".
وفي طهران، حذر الرئيس الإيراني محمد خاتمي أمس، أثناء محادثاته مع وزير الخارجية البريطاني جاك سترو من شن عملية عسكرية في أفغانستان، معتبراً أنه ينبغي "عدم الرد على كارثة بكارثة أخرى".
وفي برلين، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، أمام البرلمان الألماني ان كل دول العالم "مسؤولة" عن الاعتداءات، لانها كانت تضع ثقتها في "نظام أمني تخطاه الزمن".
والتقى بوتين الذي يقوم بزيارة دولة لألمانيا، في وقت سابق المستشار غيرهارد شرويدر، وبحثا في بناء تحالف دولي مناهض للإرهاب.
كما التقى شرويدر، الرئىس المصري حسني مبارك، وشدد على "الدور الأساسي" الذي يجب أن تلعبه مصر في بقاء "ائتلاف عالمي ضد الإرهاب", وتابع: "أقول بوضوح، لا يمكن أن تكون لمصلحة أحد في جعل الإسلام بمجمله مسؤولاً عن الاعتداءات.
وقال مبارك: "لا توجد دولة بمأمن من الإرهاب (,,,) نحن ندعم الولايات المتحدة لاننا كنا أنفسنا ضحايا للنشاطات الإرهابية".(الرأي العام الكويتية)
ومع اقتراب هجوم اميركي محتمل على افغانستان، اعلنت البنتاغون ان الجيش تلقى تفويضاً يمنع ألوف الجنود في القوات الرئيسية من التقاعد او ترك الخدمة لأسباب اخرى، كما اعلن وزير الدفاع دونالد رامسفيلد ان الحملة المناهضة للارهاب التي تقودها الولايات المتحدة سيطلق عليها عملية "الحرية الراسخة"، بدلاً من "عدالة بلا حدود" او "العدالة المطلقة" خشية الحاق الأذى بشعور المسلمين.
من جهتها، اعلنت السعودية رسميا امس "قطع جميع علاقاتها" مع حركة "طالبان" الحاكمة في كابول، بسبب "تشجيعها" الارهاب, وأكد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، ان "التدخل العسكري سيحصل" في حال رفض الحركة "الانصياع للانذار الواضح" بتسليم بن لادن, كما اصدرت الشرطة الدولية (الانتربول) مذكرة توقيف بحق ايمن الظواهري "احد قادة تنظيم الجهاد واحد قياديي منظمة القاعدة بطلب من الشرطة المصرية، حسب بيان للجمعية العامة للانتربول صدر في بودابست.
وفي واشنطن، قال المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، في تصريح لصحيفة نيويورك تايمز، ان الذين تم اعتقالهم حتى الآن لم يثبت ان لهم صلة بالاشخاص الـ 19 الذين قاموا بتنفيذ العملية، واكد ان التحقيقات التي اجريت مع المئات من الذين تم اعتقالهم والمقابلات التي تمت مع آلاف المواطنين لم تسفر عن سوى القليل من الأدلة الدامغة.
واضاف المسؤول ان كل الدلائل تشير الى انه تم اعداد الخطة في المانيا وان فريقاً من المحققين الاميركيين ارسل الى هناك لمتابعة التحقيق مع السلطات الألمانية, وقال ان معلومات مهمة تم الحصول عليها من المانيا حيث تقوم السلطات بمطاردة شخصين يشتبه في ان لهما علاقة بمنفذي العملية, ويعتقد المحققون ان احد الخاطفين، وهو محمد عطا، لعب دوراً رئيسياً في المؤامرة حيث كان يقيم في هامبورغ، وهو يدرس الهندسة.
وكان وزير العدل الاميركي جون اشكروفت اعلن اول من امس ان السلطات اعتقلت 352 شخصاً وانها تبحث عن 400 شخص آخر يشتبه في ان لديهم معلومات عن العمليات الانتحارية, وقد فاجأت هذه الارقام المراقبين في واشنطن، لأن الارقام التي كان اعلن عنها حتى الاثنين الماضي لم تتعد 80 شخصاً تم اعتقالهم بتهمة مخالفة قوانين الهجرة و12 شخصاً تم اعتقالهم "كشاهدين ماديين".
وذكر محللون في واشنطن، انه ربما يكون الدافع من وراء اعلان الادارة عن هذه المعلومات هو طمأنة الشعب الاميركي انه لا يوجد اي متآمرين بينهم يخططون لشن مزيد من الهجمات الارهابية وفي حين ان المسؤولين الاميركيين لم يستبعدوا حدوث مثل هذه العمليات في المستقبل، الا انهم يقولون انه حتى هذا التاريخ لم يعثروا على اية أدلة قاطعة لوجود خلايا منظمة تابعة لـ "القاعدة" في الولايات المتحدة, ويؤكد المسؤولون ايضاً انهم لم يجدوا اية صلة مباشرة بأن الاشخاص الـ 19 الذين نفذوا العمليات لهم شبكة داخلية.
ويعتقد بعض المحققين ان الذين قاموا بتنفيذ العمليات صمموها بحيث انها تدمر نفسها ولا تترك اثراً خلفها يكشف عن هوية الآخرين الذين ساهموا في التخطيط او في ترك اي ادلة وثائقية, ويعترف المحققون انه لم يتم التعرف حتى الآن على هوية المهندس الرئيسي وراء المؤامرة الذي ربما كان يشرف على ادارة الخطة ثم ولى هارباً بعد تنفيذها.
وقال مسؤول امني رفيع المستوى ان 17 من الـ 19 شخصاً الذين نفذوا العملية لم يكونوا معروفين لدى الاستخبارات الاميركية قبل هجوم 11 سبتمبر، باستثناء اثنين هما خالد المضهر ونواف الحازمي اللذين كانا على قائمة مراقبة الارهابيين المشتبه فيهم، واضاف ان ليس من المستغرب ألا تظهر تلك الأسماء على شاشة رادار الاستخبارات الأميركية والأجنبية، وأن يتمكنوا من دخول الولايات المتحدة بصورة شرعية ويسافروا على تأشيرات قانونية ويدفعوا فواتيرهم ويتدربوا وينفذوا مثل هذه العمليات, وقال: "هذه العمليات تذهل العقل من حيث التعقيد وتثير الاعجاب من حيث الانضباط".
وكشف المسؤول الأمني أن بعض المحققين يعتقدون أن الخاطفين تمكنوا من الاحتفاظ بسرية العملية عن طريق عدم اطلاع أفراد الخلايا المشاركة باستثناء شخص واحد بأن الطائرات ستتحطم في مبان في نيويورك وواشنطن, وقال إن الآخرين ربما كانوا يعتقدون أن الطائرات ستهبط في مطارات معينة وتفاوض السلطات على مطالب محددة.
وعلى صعيد متصل، تم اعتقال شخص في إحدى ضواحي واشنطن في شمال ولاية فرجينيا ووجهت له تهمة تقديم المساعدة لثلاثة من الخاطفين, وقالت السلطات انه ساعد المنفذين في الحصول على رخص سواقة سيارات مزورة في الشهر الماضي, كما تم التحقيق مع شخص آخر ساعد في الحصول على الرخص المزورة لكن لم توجه له تهمة بسبب تعاونه مع المحققين, وذكرت سلطات التحقيق انها لا تعتقد أن لدى هذين الشخصين أية معلومات عن مؤامرة اختطاف الطائرات.
من جهته، قال اشكروفت أمام اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ أمس: "اليوم يمكنني أن أنهي لكم أن تحقيقاتنا كشفت عن ان أفراداً من المشتبه فيهم ربما يكونون على صلة بالخاطفين حصلوا بطريق التدليس أو حاولوا الحصول على تراخيص لنقل مواد خطرة".
ورفعت الحكومة الأميركية أمس، حظراً كان فرض على تحليق طائرات رش المحاصيل بعد حظرها ليومين بسبب مخاوف من احتمال استخدامها في هجوم كيماوي أو بيولوجي.
ونشرت وزارة العدل الأميركية أمس لائحة بصور وأسماء 11 من 19 شخصاً، متهمين بخطف الطائرات الأربع التي ضربت برجي مركز التجارة العالمي ومبنى البنتاغون، والتي تحطمت في بنسلفانيا.
في طائرة "يونايتد ايرلاينز" الرحلة 93، أحمد الحزناوي، وأحمد النعمي، وزياد الجراح.
في طائرة "يونايتد ايرلاينز" الرحلة رقم 175، مروان الشيحي، وحمزة الغامدي.
في طائرة "أميركان ايرلاينز" الرحلة رقم 11، سطام السقامي ووليد الشهري ووائل الشهري ومحمد عطا.
في طائرة "أميركان ايرلاينز" الرحلة رقم 77، خالد المحضار وماجد قعيد.
وفي سياق آخر أعرب الرئىس بوش عن ارتياحه لقرار السعودية قطع جميع علاقاتها مع حركة "طالبان".
وقال الناطق باسم البيت الأبيض آري فلايشر ان "الرئىس ممتن جداً لهذا القرار وهو يثني على الحكومة السعودية لاتخاذها هذا الاجراء الحكيم", ورفض فلايشر القول ما إذا كانت واشنطن تمارس حالياً ضغطاً على اسلام أباد كي تقطع علاقاتها بدورها مع طالبان.
وفي لندن، قال بلير: "في حال رفض نظام أفغانستان القيام بما يعرف ان عليه القيام به، فإن أصدقاء أعدائنا يصبحون أعداء لنا", وأضاف ان "نظام طالبان يعرف تماماً ما ينبغي عليه القيام به, وسيكون من السهل جداً عليهم القيام به, وان بامكانهم التصرف في أي لحظة".
في المقابل، اتهم القائد الأعلى لحركة "طالبان" الملا محمد عمر الولايات المتحدة بأنها ارتكبت "الفظاعات"، في رسالة إلى الشعب الأميركي نشرتها وكالة "اي آي بي" الخاصة والقريبة من "طالبان".
وفي صنعاء، جدد الرئىس اليمني علي عبدالله صالح مساء أمس دعوته القادة العرب إلى ضرورة التشاور حول امكانية عقد قمة عربية طارئة في الجامعة العربية، للوقوف أمام التطورات وايجاد موقف موحد تجاه الإرهاب ومحاربته.
وهددت جماعة يمنية غير معروفة بمهاجمة أهداف "قوى الكفر" الأميركية انتقاماً لهجوم محتمل ضد أفغانستان.
وذكرت جماعة "الجيش الإسلامي لتحرير المقدسات الإسلامية,,, اليمن" في بيان: "لتبشر أميركا وحلفاؤها بما يسوؤها ويؤرقها ولتعلم أن معارك من نوع خاص ستدار بإذن الله ولتبشر بحرب عصابات أممية فنحن الذين سنحدد الهدف ونحن الذين سنضرب ولتجني أميركا حينها ما زرعته ولتجني ثمار بغيها وظلمها وجبروتها والبشرى ما تراه بأم عينها لا ما تسمعه بأذنها".
وفي طهران، حذر الرئيس الإيراني محمد خاتمي أمس، أثناء محادثاته مع وزير الخارجية البريطاني جاك سترو من شن عملية عسكرية في أفغانستان، معتبراً أنه ينبغي "عدم الرد على كارثة بكارثة أخرى".
وفي برلين، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، أمام البرلمان الألماني ان كل دول العالم "مسؤولة" عن الاعتداءات، لانها كانت تضع ثقتها في "نظام أمني تخطاه الزمن".
والتقى بوتين الذي يقوم بزيارة دولة لألمانيا، في وقت سابق المستشار غيرهارد شرويدر، وبحثا في بناء تحالف دولي مناهض للإرهاب.
كما التقى شرويدر، الرئىس المصري حسني مبارك، وشدد على "الدور الأساسي" الذي يجب أن تلعبه مصر في بقاء "ائتلاف عالمي ضد الإرهاب", وتابع: "أقول بوضوح، لا يمكن أن تكون لمصلحة أحد في جعل الإسلام بمجمله مسؤولاً عن الاعتداءات.
وقال مبارك: "لا توجد دولة بمأمن من الإرهاب (,,,) نحن ندعم الولايات المتحدة لاننا كنا أنفسنا ضحايا للنشاطات الإرهابية".(الرأي العام الكويتية)













التعليقات