&
&
&
حدد سلطان عمان قابوس بن سعيد موقف بلاده من الأجواء التي تعيشها المنطقة، في ظل التحضيرات الأميركية لشن "حرب على الإرهاب"بأن أعلن إدانة بلاده <<للإرهاب بكل صنوفه وأشكاله وأيا كانت الجهة التي تمارسه>>، معتبرا إياه <<اعتداء على السلام>> لكنه أوضح ان <<السلام لا يمكن الحفاظ عليه إلا إذا كان قائما على قواعد راسخة من العدالة>> ودعا بالتالي الى عدم الاكتفاء <<بالتصدي للإرهاب>> بل ينبغي أيضا <<معالجة أسبابه>>.
كلام السلطان قابوس جاء في خطابه السنوي الذي ألقاه أمس في افتتاح <<مجلس عمان>> في قاعة المجلس في الخوير، وخصص الجزء الأكبر منه كما جرت العادة للحديث عن الشؤون الداخلية، قبل الانتقال الى <<ثوابت السياسة الخارجية>> وفيها <<الوقوف الى جانب الحق والعدل وتعزيز وشائج الأخوة، وروابط الصداقة، والمساهمة في توطيد الأمن والسلام الدوليين>>.
وعن الأسس التي يرتكز اليها السلام قال السلطان قابوس، في تطرقه الى هذه المسألة: <<نحن على يقين من ان اقامة السلام وصيانته في العالم أمران ضروريان لخير البشرية جمعاء، وان هذا السلام لا يمكن الحفاظ عليه إلا إذا كان قائما على قواعد راسخة من العدالة، وأسس ثابتة من التعاون والتفاهم بين جميع الأمم>>.
أما عن موقف بلاده من <<الإرهاب بكل صنوفه وأشكاله، وأيا كانت الجهة التي تمارسه>> فقد أكد، بلغة <<اليقين>> أيضا، ان الإرهاب <<إنما هو اعتداء على السلام الذي تنشده البشرية وتسعى اليه، وعلى الاستقرار والأمن الدوليين، اللذين نعمل، مع الأمم الأخرى، على توطيدهما وترسيخهما، ومن هذا المنطلق فإننا، وكما كنا دائما، ندين الإرهاب ونستنكره وندعو الى التصدي له ومعالجة أسبابه>>.
مجلس عمان
يشار الى ان <<مجلس عمان>> يتكون من مجلسين، الأول هو مجلس الشورى الذي يتم انتخاب أعضائه من الشعب، والثاني هو مجلس الدولة الذي يعين السلطان أعضاءه من بين <<ذوي الخبرة والكفاءة في المجالات المختلفة>>.
وفي حين يتولى مجلس الشورى مراجعة مشاريع القوانين ومناقشتها قبل اتخاذ اجراءات اصدارها، والمشاركة في اعداد مشاريع الخطط التنموية، يقوم مجلس الدولة بإعداد دراسات تنموية وتقديم اقتراحات للاصلاح الإداري وتشجيع الاستثمار، ويرفع دراساته واقتراحاته الى السلطان قابوس او الى مجلس الوزراء حسب طبيعة هذه التوصيات، وتشارك المرأة العمانية في عضوية المجلسين.
أما الاجتماعات المشتركة للمجلسين والتي تتم ضمن إطار مجلس عمان فهدفها تنسيق العمل بينهما، ومع الحكومة أيضا، لا سيما في المجال التنموي.(السفير اللبنانية)
كلام السلطان قابوس جاء في خطابه السنوي الذي ألقاه أمس في افتتاح <<مجلس عمان>> في قاعة المجلس في الخوير، وخصص الجزء الأكبر منه كما جرت العادة للحديث عن الشؤون الداخلية، قبل الانتقال الى <<ثوابت السياسة الخارجية>> وفيها <<الوقوف الى جانب الحق والعدل وتعزيز وشائج الأخوة، وروابط الصداقة، والمساهمة في توطيد الأمن والسلام الدوليين>>.
وعن الأسس التي يرتكز اليها السلام قال السلطان قابوس، في تطرقه الى هذه المسألة: <<نحن على يقين من ان اقامة السلام وصيانته في العالم أمران ضروريان لخير البشرية جمعاء، وان هذا السلام لا يمكن الحفاظ عليه إلا إذا كان قائما على قواعد راسخة من العدالة، وأسس ثابتة من التعاون والتفاهم بين جميع الأمم>>.
أما عن موقف بلاده من <<الإرهاب بكل صنوفه وأشكاله، وأيا كانت الجهة التي تمارسه>> فقد أكد، بلغة <<اليقين>> أيضا، ان الإرهاب <<إنما هو اعتداء على السلام الذي تنشده البشرية وتسعى اليه، وعلى الاستقرار والأمن الدوليين، اللذين نعمل، مع الأمم الأخرى، على توطيدهما وترسيخهما، ومن هذا المنطلق فإننا، وكما كنا دائما، ندين الإرهاب ونستنكره وندعو الى التصدي له ومعالجة أسبابه>>.
مجلس عمان
يشار الى ان <<مجلس عمان>> يتكون من مجلسين، الأول هو مجلس الشورى الذي يتم انتخاب أعضائه من الشعب، والثاني هو مجلس الدولة الذي يعين السلطان أعضاءه من بين <<ذوي الخبرة والكفاءة في المجالات المختلفة>>.
وفي حين يتولى مجلس الشورى مراجعة مشاريع القوانين ومناقشتها قبل اتخاذ اجراءات اصدارها، والمشاركة في اعداد مشاريع الخطط التنموية، يقوم مجلس الدولة بإعداد دراسات تنموية وتقديم اقتراحات للاصلاح الإداري وتشجيع الاستثمار، ويرفع دراساته واقتراحاته الى السلطان قابوس او الى مجلس الوزراء حسب طبيعة هذه التوصيات، وتشارك المرأة العمانية في عضوية المجلسين.
أما الاجتماعات المشتركة للمجلسين والتي تتم ضمن إطار مجلس عمان فهدفها تنسيق العمل بينهما، ومع الحكومة أيضا، لا سيما في المجال التنموي.(السفير اللبنانية)
&














التعليقات