اكدت نيكول كيدمان ان الغناء كان التحدي الاكثر ضراوة في احدث افلامها وهو دورها في فيلم "الطاحونة الحمراء" الذي بدأ عرضه بالفعل في عدد كبير من دور العرض العالمية.
وقالت في مقابلة اجرتها معها مجلة "اسكواير" ان المخرج اكتفى في عرضه للدور عليها بكتابة ملاحظة شديدة الايجاز قال فيها عن البطلة انها "ترقص وتغني.. ثم تموت" وان هذه الكلمات الثلاث اجتذبتها على الفور، وشكلت دافعاً اضافياً لها بقبول هذا الدور بكل ما يحفل به من تحديات.
واضافت انها لا تحاول الترويج لنفسها كمغنية فائقة القدرات، وانها راودتها الشكوك في البداية بالفعل حول الجانب الغنائي من مشروع "الطاحونة الحمراء" لكنها اقدمت على الموافقة كجزء من اقتحام تجربة فنية هائلة بالنسبة لها. واشارت الى ان ما شجعها على الاقدام على هذه الخطوة هو تأكيد مخرج الفيلم ان جوهر الفيلم هو ممثلون يغنون وليس العكس.
واوضحت انها اختارت اداء دورها في فيلم "الطاحونة الحمراء" وفضلته على دور عرض عليها القيام به في الوقت نفسه الذي عرض خلال دورها في "الطاحونة الحمراء" وهو دور في فيلم "شيكاغو" وهو دور غنائي ايضاً انتهى به المطاف الى ان تقوم المغنية مادونا بأدائه.
وقالت نيكول كيدمان انها في ذلك الوقت مازالت تميل الى القيام بدور في فيلم يقدم قصة حب محترمة لكن العناصر الدرامية القوية في "الطاحونة الحمراء" اجتذبتها وجعلتها تقبل دورها في هذا الفيلم على الرغم من كل المخاطر التي تكتنفه.
واوضحت ان ابرز ما في فيلم "الطاحونة الحمراء" ليس اجواء الابهار والعناصر البوهيمية فيه، ولكن ما يقدمه من تعبير فني راق عن اجواء باريس ونزوع الابطال الى الحرية والعاطفة الصادقة، وان هذا كله جاء مغلفاً في الاطار الافضل الذي قدمه المخرج بار لوهرمان والمتمثل في الموسيقى الحديثة والمدهشة، فضلاً عن ادارته البارعة لطاقم الفيلم بطريقته التي تتميز بتحطيمها للكثير من القواعد السائدة في الحياة السينمائية العالمية.
واشارت الى ان المشاهدين لابد انهم سيتوقفون طويلاً عند عناصر التوازي بين الحياة والفن التي يعكسها الفيلم.
ورداً على سؤال عما اذا كانت قد واجهتها صعوبات حقيقية في الانغماس في الجو الفرنسي الخالص الذي يهيمن على الفيلم قالت ان المخرج ساوره. لدى اول لقاء معها انطباع بأنها مخلوقة استرالية حتى اطراف اصابعها، لكنها ادهشته وسائر طاقم العاملين في الفيلم بالتعايش الحميم مع الاجواء الفرنسية بكل ما تعكسه من فرح بالحياة وفي الوقت نفسه عدم التخوف مما فيها من منعطفات درامية.
وقالت ضاحكة انها لا تنسى ذكرياتها في هذا الفيلم ومن بينها المشاهد الضاحكة خلال التدرب على الرقص مع نماذج كتلك التي توجد لدى متاجر الازياء والملابس.(البيان الإماراتية)
&