لم تحصل المخابرات الفرنسية على " معلومات مفيدة" من الاجتماع الطارىء الذي عقده على شواطىء مدينة كان الفرنسية قبل أيام ثلاثة من أشقاء أسامة بن لادن، حيث لم تسجل الأجهزة الفنية مثلما لم يسترق السمع أعضاء الطواقم الأمنية ما يكشف عن معلومات بصدد قنوات الاتصال مع اسامة بن لادن في أفغانستان بعد حوادث التفجيرات التي تعرضت لها واشنطن ونيويورك في الحادي عشر من الشهر الحالي.
وتفيد المصادر أن المخابرات الفرنسية افترضت أن اللقاء انصب على " الثرثرة العائلية والحديث الجانبي" بين الأخوة، بينما تبين أن سبب الاجتماع يهدف إلى التدارس في الأضرار الاقتصادية التي قد تلحق بالعائلة إذا ما قررت الولايات المتحدة تجميد أرصدة شركات بن لادن المنتشرة في مختلف أنحاء العالم، وكذلك وضع الاحتياطات الكفيلة بتفادي الدخول في هذا المنعطف الخطير جدا.
ولم يتحدث أخوة بن لادن، طيلة الاجتماع العائلي الذي استمر على امتداد عطلة نهاية الأسبوع الماضي، عن العلاقات بين أسامة بن لادن وعائلته بعد أن قررت العائلة في وقت سابق قطع أية صلة به وطرده من صفوفها أثر التقارير التي تحدثت عن علاقته المباشرة بالإرهاب وأعمال التفجيرات التي طالت القواعد والمصالح الأميركية والغربية في أكثر من مكان (الزمان اللندنية)