أعلنت المجموعة البرلمانية العربية بالاتحاد البرلماني الإسلامي ادانتها للإرهاب بكافة صوره وأشكاله وضرورة وجود تحرك دولي جماعي فعال لمواجهة تلك الظاهرة التي تهدد السلام العالمي وحياة الشعوب ورفض أية اتهامات لربط الإرهاب بالإسلام والعرب.
ودعت المجموعة البرلمانية العربية خلال اجتماعها التشاوري أمس بالرباط علي هامش اجتماعات الاتحاد البرلماني الإسلامي إلي ضرورة تفعيل كافة الآليات الحكومية والبرلمانية لبحث سبل مواجهة هذه الظاهرة ورفضها لأي محاولة للمساس بالجاليات العربية والإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية منعا لحدوث صراع بين الحضارات.
وصرح الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب ورئيس الاتحاد البرلماني الإسلامي في دورته الحالية بأن المجموعة البرلمانية العربية نجحت في طرح قضية الإرهاب علي اجتماعات المؤتمر
الذي سيبدأ أعماله اليوم بمقر البرلمان المغربي تحت رعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس.
أضاف ان المشاورات التي جرت خلال اجتماعات اللجنة التنفيذية ومجلس الاتحاد علي مدار الأيام الثلاثة الماضية أسفرت عن تقريب وجهات النظر بين دولتي ايران والامارات والوفدين البرلمانيين بشأن قضية الجزر والدعوة إلي التفاوض الثنائي والمباشر بشأنها بين الدولتين.
وقد طالب كمال الشاذلي وزير شئون مجلسي الشعب والشوري وعضو الوفد المصري خلال اجتماعات مجلس الاتحاد أمس بضرورة اعطاء أولوية لبحث قضية تحسين صورة الإسلام والمسلمين أمام العالم باعتبارها قضية لها أولوية حاليا وأن تصبح بندا رئيسيا علي جدول أعمال أية اجتماعات برلمانية قادمة للاتحاد البرلماني الإسلامي.
وقال ان كلمته التي سيلقيها اليوم أمام المؤتمر سوف تؤكد ضرورة التمسك بعروبة القدس وحماية المقدسات الدينية بها والدعوة إلي حظر نقل البعثات الدبلوماسية للقدس في مواجهة قرار الكونجرس ببناء سفارة أمريكية في القدس.
من ناحية أخري صرح المستشار سامي مهران أمين عام مجلس الشعب بأن الشعار المصري المقدم للمؤتمر كشعار للاتحاد البرلماني فاز بالمركز الأول وصممه الفنان المصري حمدي شحاتة مما يعد تقديرا لمصر.
علي صعيد آخر قدم السفير المصري الجديد بالرباط أشرف زعزع أوراق اعتماده كسفير لمصر في المغرب بعد وصوله هناك بنحو 4 أيام فقط.
ومن المنتظر أن يفتتح العاهل المغربي صباح اليوم أعمال المؤتمر البرلماني الإسلامي الثاني بحضور نحو 300 برلماني يمثلون 49 دولة إسلامية(الجمهورية المصرية)