&
&
قال الرئيس العراقي صدام حسين انه لو قدم تعزية الى الرئيس الاميركي جورج بوش الابن لمواساته بالاحداث التي شهدتها نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من الشهر الحالي، لكان معنى ذلك انه لا يحترم شعبه.
اضاف صدام اثناء استقباله مبعوثا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو رئيس الادارة في جمهورية الشيشان احمد قادروف <<انهم صاروا يتحدثون الآن ويقولون ان الدول العربية كلها وافقت على شجب الارهاب عدا العراق، وقد شرحت موقفنا من هذا، ولكن بوش يريد ان نعزيه ولكنني اذا فعلت هذا فأكون لا احترم شعبي>>.
ووصف بوش بأنه <<رئيس دولة تشن حربا علينا وتضربنا بشكل ارهابي خسيس، واذا قدمتُ التعزية لرئيسها كان هذا نفاقا ونحن لسنا بمنافقين لأن تقديم التعزية نوع من المجاملة بين الدول>>، مشيرا الى ان بلاده قدمت التعزية الى منظمات صغيرة وشخصيات اميركية قال <<انها جاءت لمواساتنا بالمصائب التي ارتكبتها اميركا ضدنا>> في اشارة الى رسالتي المواساة التي بعث بهما نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز الى منظمة <<اصوات في البرية>> الانسانية الخيرية الاميركية ووزير العدل الاميركي الاسبق رمزي كلارك مطلع الاسبوع الحالي.
وعبر الرئيس صدام حسين عن امله بأن تكون الاحداث التي شهدتها واشنطن ونيويورك في الحادي عشر من ايلول الحالي، درسا للشعوب والحكومات يفيد الجميع مؤكدا ان <<لا احد، ولا حتى اميركا نفسها، يعرف من هم المسؤولون عما حصل>>.(السفير اللبنانية)
اضاف صدام اثناء استقباله مبعوثا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو رئيس الادارة في جمهورية الشيشان احمد قادروف <<انهم صاروا يتحدثون الآن ويقولون ان الدول العربية كلها وافقت على شجب الارهاب عدا العراق، وقد شرحت موقفنا من هذا، ولكن بوش يريد ان نعزيه ولكنني اذا فعلت هذا فأكون لا احترم شعبي>>.
ووصف بوش بأنه <<رئيس دولة تشن حربا علينا وتضربنا بشكل ارهابي خسيس، واذا قدمتُ التعزية لرئيسها كان هذا نفاقا ونحن لسنا بمنافقين لأن تقديم التعزية نوع من المجاملة بين الدول>>، مشيرا الى ان بلاده قدمت التعزية الى منظمات صغيرة وشخصيات اميركية قال <<انها جاءت لمواساتنا بالمصائب التي ارتكبتها اميركا ضدنا>> في اشارة الى رسالتي المواساة التي بعث بهما نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز الى منظمة <<اصوات في البرية>> الانسانية الخيرية الاميركية ووزير العدل الاميركي الاسبق رمزي كلارك مطلع الاسبوع الحالي.
وعبر الرئيس صدام حسين عن امله بأن تكون الاحداث التي شهدتها واشنطن ونيويورك في الحادي عشر من ايلول الحالي، درسا للشعوب والحكومات يفيد الجميع مؤكدا ان <<لا احد، ولا حتى اميركا نفسها، يعرف من هم المسؤولون عما حصل>>.(السفير اللبنانية)
&














التعليقات