ذكر تقرير نشرته صحيفة "ذا فورت ورث ستار تليجرام" الأميركية أمس أن الهجمات التي وقعت في الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر ربما ساهمت في زيادة الحب وتراجع المشاحنات بين الازواج.
وأفاد التقرير بأن بعض المحامين الاميركيين يقولون إنهم لاحظوا أن أعداد المتزوجين الراغبين في الطلاق انخفضت في الاسبوعين الماضيين.
وقال جيري لوفتين محامي بفورت ورث: "إنني أعتقد أن هناك تحركا إيجابيا تجاه إعادة الالتزام بالاسرة. فقد بدأ الناس في إدراك الاشياء المهمة في الحياة".
وبالرغم من أن معظم الناس سترى أن الوقت لا يزال مبكرا على إيجاد علاقة بين أثار الهجمات الارهابية ورغبة بعض المتزوجين في محاولة إصلاح حياتهم الزوجية، إلا أنه عادة ما يلجأ الناس إلى ما يألفونه أكثر في أوقات الصدمات. وقال روبرت بترورث أخصائي علم نفس الصدمات من لوس أنجلوس: "عندما يكون هناك شيء مخيف، تقوى علاقة الناس بالعائلة. ويبتعد الناس عن اتخاذ مواقف حاسمة خاصة إذا كان الامر يتعلق بالمال والمحامين".
ونقلت الصحيفة عن المحامين قولهم إن هناك انخفاضا ملحوظا في أعداد المتزوجين الراغبين في الطلاق مهما كانت التبعات. وقال لوفتين إن موظفيه تلقوا طلبات أقل من قبل من يريدون استشارات مبدئية عن إجراءات الطلاق خلال الاسبوعين الماضيين. وقال إن الصدمة بالاضافة إلى الوضع الاقتصادي غير المؤكد في الفترة التي وقعت بها الهجمات الارهابية قد تكون عاملا إضافيا لعدم رغبة الناس في التوجه نحو الطلاق.
ولم يتلق المحامي مارسيل نوتزون من مدينة ريو جراند في لاريدو أي طلبات استشارة خاصة بالطلاق في الاسبوعين الماضيين بالرغم من أنه عادة ما يتلقى من ثلاثة إلى خمسة طلبات في الاسبوع.
وقالت كاثرين فوستر التي تعمل أخصائية نفسية متخصصة في استشارات الازواج: "بالتأكيد هناك تحول من "ملكي ولي" إلى شيء أكبر. إن تهديد الحرب يجعلنا جميعا نرى الاشياء من وجهة نظر عالمية". وقالت فوستر إن المشاكل الزوجية تنشأ كثيرا من اكتئاب أحد الطرفين، مؤكدة أنه عندما يتعرض شخص لصدمة يمكن أن يغير ذلك من طريقة تفكيره.
وصرحت للصحيفة: "قد يتغلب الناس على حالة الاكتئاب مؤقتا وفي بعض الاحيان لفترة كافية لتغير اتجاهاتهم متجاوزين المشكلة. وقد تندهش لعدد الناس الذين يعانون من مشاكل كثيرة ومع ذلك مازال باستطاعتهم تلقي المساعدة"(البيان الإماراتية)
وقال جيري لوفتين محامي بفورت ورث: "إنني أعتقد أن هناك تحركا إيجابيا تجاه إعادة الالتزام بالاسرة. فقد بدأ الناس في إدراك الاشياء المهمة في الحياة".
وبالرغم من أن معظم الناس سترى أن الوقت لا يزال مبكرا على إيجاد علاقة بين أثار الهجمات الارهابية ورغبة بعض المتزوجين في محاولة إصلاح حياتهم الزوجية، إلا أنه عادة ما يلجأ الناس إلى ما يألفونه أكثر في أوقات الصدمات. وقال روبرت بترورث أخصائي علم نفس الصدمات من لوس أنجلوس: "عندما يكون هناك شيء مخيف، تقوى علاقة الناس بالعائلة. ويبتعد الناس عن اتخاذ مواقف حاسمة خاصة إذا كان الامر يتعلق بالمال والمحامين".
ونقلت الصحيفة عن المحامين قولهم إن هناك انخفاضا ملحوظا في أعداد المتزوجين الراغبين في الطلاق مهما كانت التبعات. وقال لوفتين إن موظفيه تلقوا طلبات أقل من قبل من يريدون استشارات مبدئية عن إجراءات الطلاق خلال الاسبوعين الماضيين. وقال إن الصدمة بالاضافة إلى الوضع الاقتصادي غير المؤكد في الفترة التي وقعت بها الهجمات الارهابية قد تكون عاملا إضافيا لعدم رغبة الناس في التوجه نحو الطلاق.
ولم يتلق المحامي مارسيل نوتزون من مدينة ريو جراند في لاريدو أي طلبات استشارة خاصة بالطلاق في الاسبوعين الماضيين بالرغم من أنه عادة ما يتلقى من ثلاثة إلى خمسة طلبات في الاسبوع.
وقالت كاثرين فوستر التي تعمل أخصائية نفسية متخصصة في استشارات الازواج: "بالتأكيد هناك تحول من "ملكي ولي" إلى شيء أكبر. إن تهديد الحرب يجعلنا جميعا نرى الاشياء من وجهة نظر عالمية". وقالت فوستر إن المشاكل الزوجية تنشأ كثيرا من اكتئاب أحد الطرفين، مؤكدة أنه عندما يتعرض شخص لصدمة يمكن أن يغير ذلك من طريقة تفكيره.
وصرحت للصحيفة: "قد يتغلب الناس على حالة الاكتئاب مؤقتا وفي بعض الاحيان لفترة كافية لتغير اتجاهاتهم متجاوزين المشكلة. وقد تندهش لعدد الناس الذين يعانون من مشاكل كثيرة ومع ذلك مازال باستطاعتهم تلقي المساعدة"(البيان الإماراتية)
&














التعليقات