&
القاهرة- يبقى موقف الدول العربية موحدا ازاء تاييدها الحرب ضد الارهاب وذلك رغم التباين الواضح في مستويات استعداد بعضها للانخراط في الحملة الاميركية خصوصا وان لكل دولة حساباتها الخاصة، كما يؤكد عدد من الخبراء.
وقال رئيس مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية عبد المنعم سعيد ان الموقف "العربي موحد لكن هناك قصورا بالنسبة لمعالجة موضوع محاربة الولايات المتحدة للارهاب وكيفية التعاطي معه".
واضاف سعيد ان "الدول العربية لم ترفض، حتى الان، اي شيء طلبته واشنطن لكن هذه الدول ترفض الافصاح عن ذلك" موضحا ان المطالب الاميركية لم تتعد حاليا "الطابع اللوجيستي". وابدى سعيد تخوفه من ان يكون "العرب يقدمون دون ان يأخذوا شيئا في المقابل".
وتابع ان ما "يريده الاميركيون في المرحلة الراهنة حصلوا عليه من حيث القواعد والتسهيلات اللوجيستية وخصوصا في الدول المحيطة بافغانستان مثل باكستان والهند وطاجيكتسان".
واعتبر ان الحديث عن "مشاركة قوات عسكرية من الدول العربية ما زال سابقا لاوانه" مشيرا الى انها "قد تستخدم لاحقا كقوات حفظ سلام كما حصل ابان التعاون المصري والعربي مع واشنطن في البوسنة وكوسوفو".
واعرب عن اعتقاده بان "انضمام قوات عربية الى القوات الاميركية للمشاركة في عمليات عسكرية لن يكون مطلوبا"، مشيرا الى ان العرب على "استعداد لتقديم جميع انواع التسهيلات لكن حدة الاندفاع تختلف بين دولة واخرى".
وفي هذا الصدد، راى خبير في العلاقات العربية ان من "الصعب الوصول الى موقف محدد لان لكل دولة حساباتها الخاصة وتوافق بغالبيتها على الضربات الاميركية لكنها لا تريد الاعلان عن ذلك".
واضاف الخبير رافضا ذكر اسمه "ان الدول العربية قد تكون منقسمة تجاه الخطوات الواجب اتخاذها لكنها موحدة بالنسبة لعدم مشاركتها العسكرية مباشرة في اي تحرك اميركي يستهدف دولة عربية او اسلامية".
وراى ان "تصنيف مواقف الدول العربية، ازاء الحملة الاميركية، تبعا لموقعها الاقتصادي او الجغرافي او السياسي لم يعد مجديا فالجزائر البعيدة عن مسرح العمليات العسكرية كانت الاولى التي تطوعت لاعطاء معلومات وكذلك السودان الذي يخشى تلقي ضربات".
وقال ان هناك من يسعى الى "تحسين الشروط" من اجل المشاركة في الحملة، الامر الذي "قد يترجم في وقت لاحق الى تنازلات من الطرفين" رفض الخوض في تفاصيلها.
وفي هذا السياق، قال سعيد حول موقف واشنطن تجاه دول عربية تضعها وزارة الخارجية الاميركية على لائحة الدول الداعمة للارهاب، ان اللائحة الاخيرة التي تضمنت 27 منظمة وشخصا "لم تشمل حركات مقربة من سوريا" مثل حماس وحزب الله والجهاد الاسلامي.
واضاف ان اللائحة الاميركية "شملت منظمة ليبية معارضة (للزعيم الليبي العقيد معمر) القذافي".
وردا على سؤال حول التباين على المستوى الاعلامي، وخصوصا الفضائيات، وما يحصل واقعا، اجاب ان "المشكلة باتت تكمن في استحواذ بعض العناصر الراديكالية في العالم العربي على القسم الاكبر من خطاب الراي العام".
وعزا سعيد تصلب الراي العام الى "تعقيدات القضية الفلسطينية ومأزقها، معتبرا انها "السبب الابرز في ذلك خصوصا وانها موضع تركيز الجميع لان المواطن الذي لا يجرؤ او لا يتاح له الحديث او انتقاد امور داخلية بات يصب جل اهتمامه على هذه القضية".
وبالنسبة لمطلب الرئيس المصري حسني مبارك عقد مؤتمر دولي لمكافحة الارهاب بدلا من انشاء تحالف قد يقسم العالم، قال سعيد ان "واشنطن تحضر حاليا، حسب اعتقادي، مشروع قرار في مجلس الامن لمحاربة الارهاب يؤمن لها تغطية شرعية دولية واسعة".
واضاف ان مبارك "حريص على امرين اولهما الحصول على تفويض واضح من الامم المتحدة وثانيهما القضية الفلسطينية التي يجب الا تموت بسبب الوضع الحالي في العالم".
وردا على سؤال حول زيارة وزير خارحية مصر احمد ماهر الى واشنطن، قال سعيد ان علاقات مصر مع الولايات المتحدة "متينة وقوية جدا وثابتة منذ 25 عاما وباتت حاليا في مستوى العلاقات التي تقيمها واشنطن مع اسرائيل او السعودية".
وقال رئيس مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية عبد المنعم سعيد ان الموقف "العربي موحد لكن هناك قصورا بالنسبة لمعالجة موضوع محاربة الولايات المتحدة للارهاب وكيفية التعاطي معه".
واضاف سعيد ان "الدول العربية لم ترفض، حتى الان، اي شيء طلبته واشنطن لكن هذه الدول ترفض الافصاح عن ذلك" موضحا ان المطالب الاميركية لم تتعد حاليا "الطابع اللوجيستي". وابدى سعيد تخوفه من ان يكون "العرب يقدمون دون ان يأخذوا شيئا في المقابل".
وتابع ان ما "يريده الاميركيون في المرحلة الراهنة حصلوا عليه من حيث القواعد والتسهيلات اللوجيستية وخصوصا في الدول المحيطة بافغانستان مثل باكستان والهند وطاجيكتسان".
واعتبر ان الحديث عن "مشاركة قوات عسكرية من الدول العربية ما زال سابقا لاوانه" مشيرا الى انها "قد تستخدم لاحقا كقوات حفظ سلام كما حصل ابان التعاون المصري والعربي مع واشنطن في البوسنة وكوسوفو".
واعرب عن اعتقاده بان "انضمام قوات عربية الى القوات الاميركية للمشاركة في عمليات عسكرية لن يكون مطلوبا"، مشيرا الى ان العرب على "استعداد لتقديم جميع انواع التسهيلات لكن حدة الاندفاع تختلف بين دولة واخرى".
وفي هذا الصدد، راى خبير في العلاقات العربية ان من "الصعب الوصول الى موقف محدد لان لكل دولة حساباتها الخاصة وتوافق بغالبيتها على الضربات الاميركية لكنها لا تريد الاعلان عن ذلك".
واضاف الخبير رافضا ذكر اسمه "ان الدول العربية قد تكون منقسمة تجاه الخطوات الواجب اتخاذها لكنها موحدة بالنسبة لعدم مشاركتها العسكرية مباشرة في اي تحرك اميركي يستهدف دولة عربية او اسلامية".
وراى ان "تصنيف مواقف الدول العربية، ازاء الحملة الاميركية، تبعا لموقعها الاقتصادي او الجغرافي او السياسي لم يعد مجديا فالجزائر البعيدة عن مسرح العمليات العسكرية كانت الاولى التي تطوعت لاعطاء معلومات وكذلك السودان الذي يخشى تلقي ضربات".
وقال ان هناك من يسعى الى "تحسين الشروط" من اجل المشاركة في الحملة، الامر الذي "قد يترجم في وقت لاحق الى تنازلات من الطرفين" رفض الخوض في تفاصيلها.
وفي هذا السياق، قال سعيد حول موقف واشنطن تجاه دول عربية تضعها وزارة الخارجية الاميركية على لائحة الدول الداعمة للارهاب، ان اللائحة الاخيرة التي تضمنت 27 منظمة وشخصا "لم تشمل حركات مقربة من سوريا" مثل حماس وحزب الله والجهاد الاسلامي.
واضاف ان اللائحة الاميركية "شملت منظمة ليبية معارضة (للزعيم الليبي العقيد معمر) القذافي".
وردا على سؤال حول التباين على المستوى الاعلامي، وخصوصا الفضائيات، وما يحصل واقعا، اجاب ان "المشكلة باتت تكمن في استحواذ بعض العناصر الراديكالية في العالم العربي على القسم الاكبر من خطاب الراي العام".
وعزا سعيد تصلب الراي العام الى "تعقيدات القضية الفلسطينية ومأزقها، معتبرا انها "السبب الابرز في ذلك خصوصا وانها موضع تركيز الجميع لان المواطن الذي لا يجرؤ او لا يتاح له الحديث او انتقاد امور داخلية بات يصب جل اهتمامه على هذه القضية".
وبالنسبة لمطلب الرئيس المصري حسني مبارك عقد مؤتمر دولي لمكافحة الارهاب بدلا من انشاء تحالف قد يقسم العالم، قال سعيد ان "واشنطن تحضر حاليا، حسب اعتقادي، مشروع قرار في مجلس الامن لمحاربة الارهاب يؤمن لها تغطية شرعية دولية واسعة".
واضاف ان مبارك "حريص على امرين اولهما الحصول على تفويض واضح من الامم المتحدة وثانيهما القضية الفلسطينية التي يجب الا تموت بسبب الوضع الحالي في العالم".
وردا على سؤال حول زيارة وزير خارحية مصر احمد ماهر الى واشنطن، قال سعيد ان علاقات مصر مع الولايات المتحدة "متينة وقوية جدا وثابتة منذ 25 عاما وباتت حاليا في مستوى العلاقات التي تقيمها واشنطن مع اسرائيل او السعودية".















التعليقات