&
اعلن الحلف الاطلسي ان مجلس الاعضاء الدائمين في الحلف (سفراء) طلب من القائد الاعلى لقوات الحلف في اوروبا الجنرال جوزف رالستن باصدار امر الانطلاق لعملية "الثعلب الاصهب" في مقدونيا.
واعلن الحلف في بيان "ان امر الانطلاق يسمح بنشر قوات الحلف في اطار هذه المهمة".
وستخضع هذه المهمة "لقيادة المانيا وتنفذ بمشاركة دول اخرى في الحلف وتتطلب انتشار 700 جندي يدعمهم 300 آخرين موجودين في المكان اذا لزم الامر".
وتزامن البدء بعملية "الثعلب الاصهب" مع اعلان وزارة الدفاع البريطانية ان القوة البريطانية بدات اليوم الخميس بمغادرة مقدونيا بعد انتهاء عملية "الحصاد الاساسي" الاربعاء التي رمت الى جمع اسلحة المتمردين الالبان.
واعلن الحلف في بيان "ان امر الانطلاق يسمح بنشر قوات الحلف في اطار هذه المهمة".
وستخضع هذه المهمة "لقيادة المانيا وتنفذ بمشاركة دول اخرى في الحلف وتتطلب انتشار 700 جندي يدعمهم 300 آخرين موجودين في المكان اذا لزم الامر".
وتزامن البدء بعملية "الثعلب الاصهب" مع اعلان وزارة الدفاع البريطانية ان القوة البريطانية بدات اليوم الخميس بمغادرة مقدونيا بعد انتهاء عملية "الحصاد الاساسي" الاربعاء التي رمت الى جمع اسلحة المتمردين الالبان.
اتفاق بين الحكومة المقدونية والحلف الاطلسي حول مهمة جديدة للحلف
من جهة اخرى، اعلنت الرئاسة المقدونية ان الحكومة المقدونية والحلف الاطلسي توصلا ليلا الى اتفاق حول مهمة جديدة يقوم بها الحلف في مقدونيا بعد مهمة "الحصاد الاساسي".
وسوف تتولى المانيا قيادة هذه المهمة الجديدة التي سيطلق عليها اسم "الثعلب الاصهب" (امبر فوكس) وستضم الف جندي.
وستكون مهمتها الاساسية حماية المراقبين المدنيين التابعين لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا والاتحاد الاوروبي الذين سينشرون في مناطق شمال وشمال غرب البلاد التي كانت مسرحا لمعارك بين متمردي جيش التحرير الوطني لالبان مقدونيا والقوات المقدونية.
واوضح المستشار الرئاسي لشؤون الامن القومي ستيفو بانداروفسكي ان مهمة القوة الجديدة ستكون لمدة ثلاثة اشهر قابلة للتجديد بطلب من السلطات المقدونية.
واوضح ان القوة ستضم 700 جندي بالاضافة الى 300 احتياطي من قوة السلام المتعددة الجنسيات في كوسوفو (كفور).
واضاف بانداروفسكي انه بموجب هذا الاتفاق الذي وقع ليلا ستتولى عناصر من الشرطة والجيش المقدونيين حماية هؤلاء المراقبين بمشاركة جنود الحلف الاطلسي الذين سينشر حوالى 200 منهم في الوقت نفسه على الارض.
وقال ايضا ان اولى الدوريات التابعة للشرطة والجيش المواكبة للمراقبين المدنيين، ستحاول خلال الاسبوع المقبل العودة الى المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة البانية وكانت حتى الايام الماضية بايدي المتمردين الالبان.
وتقلق شروط العودة الى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الامن المقدونية، الغربيين وخصوصا في المناطق المختلطة في اقليم تيتوفو (شمال غرب).
واوضح المستشار الرئاسي ان جنود الحلف الاطلسي لن يحق لهم فتح النار او القيام باعتقالات الا في حال توجيه تهديدات اليهم او الى المراقبين.
وكان مجلس الامن الدولي قد صادق امس الاربعاء على المهمة الجديدة للحلف الاطلسي في مقدونيا وفي نفس اليوم الذي انتهت فيه مهمة جمع الاسلحة من المتمردين الالبان التي قام بها جنود اطلسيون لمدة شهر.
ولكن المحادثات الاخيرة كانت لا تزال دائرة بين الحلف الاطلسي ووزارتي الدفاع والداخلية المقدونيتين حول كيفية نشر القوة الجديدة.
وكان الرئيس المقدوني بوريس ترايكوفسكي الذي يعارض وجودا كثيفا وطويلا للحلف الاطلسي، قد طالب بابقاء قوة في مقدونيا لا يتعدى قوامها مئات الرجال مع تحديد مهمتها بحماية المراقبين.
واتاحت عملية "الحصاد الاساسي" لجنود الحلف الاطلسي جمع 3875 قطعة سلاح طوعا خلال شهر من مقاتلي جيش التحرير الوطني لالبان كوسوفو. وبدأ الجنود ال4500 في هذه المهمة مغادرة مقدونيا اليوم الخميس وسينتهي انسحابهم خلال 15 يوما.
وسوف تتولى المانيا قيادة هذه المهمة الجديدة التي سيطلق عليها اسم "الثعلب الاصهب" (امبر فوكس) وستضم الف جندي.
وستكون مهمتها الاساسية حماية المراقبين المدنيين التابعين لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا والاتحاد الاوروبي الذين سينشرون في مناطق شمال وشمال غرب البلاد التي كانت مسرحا لمعارك بين متمردي جيش التحرير الوطني لالبان مقدونيا والقوات المقدونية.
واوضح المستشار الرئاسي لشؤون الامن القومي ستيفو بانداروفسكي ان مهمة القوة الجديدة ستكون لمدة ثلاثة اشهر قابلة للتجديد بطلب من السلطات المقدونية.
واوضح ان القوة ستضم 700 جندي بالاضافة الى 300 احتياطي من قوة السلام المتعددة الجنسيات في كوسوفو (كفور).
واضاف بانداروفسكي انه بموجب هذا الاتفاق الذي وقع ليلا ستتولى عناصر من الشرطة والجيش المقدونيين حماية هؤلاء المراقبين بمشاركة جنود الحلف الاطلسي الذين سينشر حوالى 200 منهم في الوقت نفسه على الارض.
وقال ايضا ان اولى الدوريات التابعة للشرطة والجيش المواكبة للمراقبين المدنيين، ستحاول خلال الاسبوع المقبل العودة الى المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة البانية وكانت حتى الايام الماضية بايدي المتمردين الالبان.
وتقلق شروط العودة الى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الامن المقدونية، الغربيين وخصوصا في المناطق المختلطة في اقليم تيتوفو (شمال غرب).
واوضح المستشار الرئاسي ان جنود الحلف الاطلسي لن يحق لهم فتح النار او القيام باعتقالات الا في حال توجيه تهديدات اليهم او الى المراقبين.
وكان مجلس الامن الدولي قد صادق امس الاربعاء على المهمة الجديدة للحلف الاطلسي في مقدونيا وفي نفس اليوم الذي انتهت فيه مهمة جمع الاسلحة من المتمردين الالبان التي قام بها جنود اطلسيون لمدة شهر.
ولكن المحادثات الاخيرة كانت لا تزال دائرة بين الحلف الاطلسي ووزارتي الدفاع والداخلية المقدونيتين حول كيفية نشر القوة الجديدة.
وكان الرئيس المقدوني بوريس ترايكوفسكي الذي يعارض وجودا كثيفا وطويلا للحلف الاطلسي، قد طالب بابقاء قوة في مقدونيا لا يتعدى قوامها مئات الرجال مع تحديد مهمتها بحماية المراقبين.
واتاحت عملية "الحصاد الاساسي" لجنود الحلف الاطلسي جمع 3875 قطعة سلاح طوعا خلال شهر من مقاتلي جيش التحرير الوطني لالبان كوسوفو. وبدأ الجنود ال4500 في هذه المهمة مغادرة مقدونيا اليوم الخميس وسينتهي انسحابهم خلال 15 يوما.















التعليقات