&
ايلاف- دانيال حصري: بعد الشائعات الكثيرة التي طالت المغنية الأميركية الشهيرة جانيت جاكسون حول طلاقها من زوجها رينيه إليزوندو.اتضحت حقيقة بعيدة تمام البعد عما تناولته العديد من الصحف. فبعدما اتهم البعض إليزوندو بالخيانة و القى البعض الاخر اللوم على اتضح ان ثمة علاقة ود ما زالت تربط بين الإثنين هلى الرغم من ان نارالحب والشغف خفتت. هذا الزواج الذي بقي سراً& لفترة زمنية طويلة، كان جرى عام& 1991لينتهي بعد 13 عاما مع النجاح الذي حققته جاكسون في ألبومها لهذا العام والذي بيع منه 40 مليون شريط.
تقول الفنانة:" على الرغم من& كل الجهود التي مارستها للمحافظة على هذا الزواج أعترف أنني فشلت بسبب الدوامة التي أعيشها منذ طفولتي، دوامة المراقبة المستمرة من قبل الرأي العام لحياتي الشخصيّة". وتضيف: " أتمنى على جمهوري أن يحترم إخفائي الموضوع
عنه طيلة تلك الفترة&& والذي يعود سببه الى سعيي لعيش حياتي الشخصيّة بخصوصيّة.. وأتمنى كل الخير لطليقي."
أما أليزوندو فقال:" خيم الجفاء على علاقتنا وأخذت حياتنا العاطفيّة تتلاشى شيئاً فشيئا ً لتقتصرعلى أعمالنا المشتركة"،& و يؤكد " لا خيانة في الموضوع& ولا وجود لأي& تصرف غير أخلاقي.. السبب بسيط جداً: الجفاء".
واشارت الصحف إلى أتصالات هاتفيّة قصيرة& تجري بينهما& بين الحين والآخر تتناول أمور الطلاق.

وعن إمكانية كتابة قصة حياته مع جانيت قال اليزوندو: " هذا أمر مستحيل، لطالما احتقرت من يقوم بهكذا اعمال كما أنني أكن الإحترام لجانيت و لعائلتها التي عاملتني يوقار و قدمت لي كل التقدير". الجدير ذكره أن جاكسون عانت من مشاكل صحية عديدة بعد الشائعات التي طالت حياتها الزوجية فنصحها الطبيب بملازمة الفراش للحفاظ على صحتها.
تقول جانيت:& "هذه المرة سأتبع نصيحة الطبيب و ليس قلبي كي أحصل على قسط
من الراحة بمكنني من استعادة& كامل نشاطي قبل& جولتي الغنائيّة في فيلاديلفيا، أنا فخورة بما قدمت حتى الآن والذي كنت اتطلع بشوق اليه،& لكن ما باليد حيلة." فتأجل عرضها حتى 23 تشرين الاول/ أكتوبر.

كذلك الحوادث الأليمة التي ألمت بالولايات المتحدة الأميركية أجبرت جاكسون على تأجيل عروضها في فلوريدا إلى 26و27و28 أكتوبر. و بسبب اللغط الذي حدث لجدول أعمالها المحدد، أصبح من المستحيل أن تبدأ جولتها في الموعد المرسوم في أوروبا وستوكهولم.
&أما بشأن رحلتها إلى أوسلو فستبدا في 5& تشرين الثاني/ نوفمبر وهو موعد حدد حتى إشعار آخر.