تبدأ في محكمة جنايات باريس اليوم الجمعة المرافعات النهائية ضد 24 من أعضاء جمعية التكفير والهجرة المتهمين بالتخطيط لعمليات ارهابية وتقديم الدعم اللوجستي للجماعات الاسلامية في الجزائر إضافة إلى الارتباط بعلاقات قوية مع تنظيم القاعدة التابع لأسامة بن لادن.
وفي اتصال مع محكمة جنايات باريس فقد علمت الزمان بأن المحاكمة ستبدأ في الواحدة والنصف بعد ظهر اليوم برئاسة قاضي مكافحة الارهاب جان لوي بروغيير، وإن المرافعات ستتواصل حتى نهاية الشهر المقبل على أساس جلستين كل أسبوع.
وكانت المخابرات الفرنسية قد حصلت من ناصر الدين متاي، الذي اعتقل فجأة في مرسيليا، على معلومات مهمة تؤكد بأن جماعة التكفير والهجرة التي يشرف على إدارتها من لندن محمد كيروش والياس يوسف تمتلك قواعد في ألمانيا وهولندا وسويسرا وفرنسا وبريطانيا ، وأنها تخطط لتنفيذ عمليات مسلحة ضد أهداف محددة.
ومن هذه الأهداف مهاجمة مواقع فرنسية في مدينة مرسيليا، سواء في محطة قطارات سانت شارل أو في مطار مارغنان إضافة إلى الاعتداء على الخطوط الجوية الجزائرية والمكتب البحري الجزائري في مرسيليا، إضافة إلى توسيع الدائرة صوب المصالح الأميركية في باريس وبتنسيق مباشر مع التيارات المحسوبة على بن لادن.
وحسب المترشح من معلومات فإن أسامة بن لادن كان من الداعمين لتشكيل تحالف اسلامي من المتشددين في (الجيا) وجماعة التكفير وتوفير مستلزمات دعمها ماديا ومعنويا للقيام بما يوكل اليها من مهام.
تجدر الإشارة إلى أن المتهم كيروش والملقب فريد السويسري، سيكون من بين أهم المتهمين المطلوبين للعدالة الفرنسية أما بسبب نشاطاته في مجال التخطيط لارتكاب أعمال ارهابية أو لأنه المسؤول المباشر عن تزويد ( الجيا) بالأسلحة والمعدات عبر الأراضي الفرنسية(الزمان اللندنية)