&
إيلاف-&بعد اختفاء عدد كبير من أتباع بن لادن منذ الاعتداءات على نيويورك وواشنطن ، بدأ الخوف ينتاب اتباعه المنتشرين بالعالم بشكل عام وفي بريطانيا بشكل خاص.
وعلى الرغم من استبعاد السلطات حصول هجمات جوية مماثلة في بريطانيا، يخشى المحللون ان تقوم خلياته في المملكة المتحدة بعمليات انتحارية ضد تجهيزات اميركية في لندن بتفجير السيارات او الشاحنات بحسب ما ورد في صحيفة "تايمز" اليوم.
و يعود سبب المخاوف تلك إلى نتائج العمليات المكثفة للبحث عن شركاء " الارهابين " والتي ظهرت قبل اسبوعين وتبين فيها إن& شبكة "الإرهاب" المتواجدة في بريطانيا اكبر مما كان متوقعا.
ومن حثيات الأمر إن&& السلطات البريطانية& لم تنتبه إلى وجود 11 من خاطفي الطائرات الاميركية في بريطانيا بين كانون الثاني (ديسمبر) وحزيران (يونيو) من العام الجاري بسبب عدم التنسيق بين وكالات الاستخبارات.
واعلنت الشرطة ان خطأ فادحا في نظام الأمن أعاق تحقيقاتها منذ البداية، وهو ان بريطانيا أقلعت عام 1998 عن جوازات سفر الخارجين من البلاد بغية توفير المال.& و بالتالي& فان السلطات لا يمكنها ان تتحقق من خروج الارهابيين من البلاد، اضافة الى انها لا تملك أي ادلة على الكمبيوتر عمن يدخل بريطانيا من مسافرين. ما دفع المسؤولين في المرافىء والمطارات الى التدقيق يدويا& في اوراق الذين وفدوا الى البلاد منذ سنة وحتى اليوم، وهو امر في غاية الصعوبة، لتحديد ما اذا كان دخلها احد من الموجودين على لائحة المشبوهين.&&&&