&
إيلاف- ضحى خالد: أعلنت شرطة كاليفورنيا أمس أنها ألقت القبض على رجل كان يضع وشماً على صدره عبارة عن صورة لأسامة بن لادن ويحمل بطاقة هوية مزورة، وقال متحدث باسم رئيس شرطة مقاطعة أورانج إنه لا يمكنه الإفصاح عن أي تفاصيل عن الرجل المجهول الهوية بسبب "أمر اتحادي بحظر النشر" فيما يتصل بالهجمات على نيويورك وواشنطن التي يعتقد أنها أودت بحياة ما يقرب من سبعة آلاف شخص ، وأضاف المتحدث إن الرجل احتجز في أورانج جنوبي لوس أنجليس في وقت ما بعد الهجمات التي وقعت في الحادي عشر من أيلول/ سبتمبرالجاري.
ونقل المتحدث عن السلطات قولها إن الرجل المحتجز في مكان غير معروف وجد أيضا أنه يحمل أوراق هوية مزورة ، وأعتذر إنه لا يستطيع القول إن الرجل يجري استجوابه فيما يتعلق بالهجمات ، لكن صحيفة "لوس أنجليس تايمز" ذكرت في موقعها على شبكة الإنترنت أن سلطات محلية واتحادية تعمل معا في القضية.
وقال مساعد رئيس شرطة مقاطعة أورانج للصحيفة إن السلطات تعكف على تحديد ما إذا كان للرجل علاقة ببن لادن أو بالهجمات
وعلى صعيد متصل فقد أشارت لصحيفة "واشنطن تايمز" الأميركية أن من أسماهم بالمليشيات التابعة لتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن تعمل هذه الأيام على تطوير أسلحة نووية وإشعاعية وكيميائية وبيولوجية للرد على أي هجمات محتملة قد تشنها الولايات المتحدة على معاقلهم في أفغانستان.
وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين سابقين في جهاز المخابرات الأميركي (CIA) إن المخاوف الأميركية من احتمال استخدام جماعة بن لادن أسلحة محظورة تعود إلى طبيعة الهجمات السابقة التي لم يتم التنبؤ بها واتهم بن لادن بشنها ولسهولة إعداد هذه الأنواع من الأسلحة.
وأوردت الصحيفة ما ذكره رئيس أسبق للجهاز هو جون غانون في آخر مؤتمر عقد بالولايات المتحدة لمواجهة ما يسمى بالإرهاب حيث علق قائلا "لو لم تضرب كوريا الشمالية الولايات المتحدة بالصواريخ البالستية العابرة للقارات على مدى السنوات الخمس المقبلة, فإن أسامة بن لادن سيسمم مياه الشرب في المدن الأميركية".
وقال المسؤول السابق في قسم مكافحة الإرهاب في (CIA) فينس كانيسترارو للصحيفة إن جماعة إسلامية تدير شركة في شيكاغو على صلة بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه بن لادن قد اشترت كميات كبيرة من مادة الكلورين الكيميائية المستخدمة في تعقيم أحواض السباحة. وأشار كانيسترارو إلى أن هذه المادة تستخدم بكثرة في صناعة الأسلحة الكيميائية.
وذكرت تقارير لمكتب التحقيقات الفدرالي نشرت عام 1998 أن الشركة نفسها تحاول منذ عام 1993 عقد صفقات لشراء مادة اليورانيوم المخصب لأغراض تطوير أسلحة نووية. وذكر التقرير الذي حمل عنوان "أساليب الإرهاب الدولي" أن أسامة بن لادن طور الأساليب الإرهابية القديمة -التي اقتصرت في السابق على التفجيرات والاغتيالات وجرائم الاختطاف- إلى استخدام الأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية.
وذكرت الصحيفة أن تقارير لـ (CIA) أشارت إلى أن أعوان بن لادن في أفغانستان يقومون بعملية تطوير أسلحة كيميائية. يذكر أن حكومة الولايات المتحدة تعتبر أسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في سلسلة الهجمات على برجي مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك ووزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في واشنطن .
وتشير تقارير الشرطة إلى أن عدد قتلى الهجمات الأخيرة قد يزيد على عشرة آلاف شخص. وتتهم الولايات المتحدة بن لادن كذلك بتنفيذ هجومين على السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا راح ضحيتهما أكثر من مائتي شخص، كما تتهمه بتنفيذ الهجوم على المدمرة الأميركية (يو أس أس كول) في ميناء عدن باليمن والذي راح ضحيته 17 بحارا أميركيا في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي.
ونقل المتحدث عن السلطات قولها إن الرجل المحتجز في مكان غير معروف وجد أيضا أنه يحمل أوراق هوية مزورة ، وأعتذر إنه لا يستطيع القول إن الرجل يجري استجوابه فيما يتعلق بالهجمات ، لكن صحيفة "لوس أنجليس تايمز" ذكرت في موقعها على شبكة الإنترنت أن سلطات محلية واتحادية تعمل معا في القضية.
وقال مساعد رئيس شرطة مقاطعة أورانج للصحيفة إن السلطات تعكف على تحديد ما إذا كان للرجل علاقة ببن لادن أو بالهجمات
وعلى صعيد متصل فقد أشارت لصحيفة "واشنطن تايمز" الأميركية أن من أسماهم بالمليشيات التابعة لتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن تعمل هذه الأيام على تطوير أسلحة نووية وإشعاعية وكيميائية وبيولوجية للرد على أي هجمات محتملة قد تشنها الولايات المتحدة على معاقلهم في أفغانستان.
وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين سابقين في جهاز المخابرات الأميركي (CIA) إن المخاوف الأميركية من احتمال استخدام جماعة بن لادن أسلحة محظورة تعود إلى طبيعة الهجمات السابقة التي لم يتم التنبؤ بها واتهم بن لادن بشنها ولسهولة إعداد هذه الأنواع من الأسلحة.
وأوردت الصحيفة ما ذكره رئيس أسبق للجهاز هو جون غانون في آخر مؤتمر عقد بالولايات المتحدة لمواجهة ما يسمى بالإرهاب حيث علق قائلا "لو لم تضرب كوريا الشمالية الولايات المتحدة بالصواريخ البالستية العابرة للقارات على مدى السنوات الخمس المقبلة, فإن أسامة بن لادن سيسمم مياه الشرب في المدن الأميركية".
وقال المسؤول السابق في قسم مكافحة الإرهاب في (CIA) فينس كانيسترارو للصحيفة إن جماعة إسلامية تدير شركة في شيكاغو على صلة بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه بن لادن قد اشترت كميات كبيرة من مادة الكلورين الكيميائية المستخدمة في تعقيم أحواض السباحة. وأشار كانيسترارو إلى أن هذه المادة تستخدم بكثرة في صناعة الأسلحة الكيميائية.
وذكرت تقارير لمكتب التحقيقات الفدرالي نشرت عام 1998 أن الشركة نفسها تحاول منذ عام 1993 عقد صفقات لشراء مادة اليورانيوم المخصب لأغراض تطوير أسلحة نووية. وذكر التقرير الذي حمل عنوان "أساليب الإرهاب الدولي" أن أسامة بن لادن طور الأساليب الإرهابية القديمة -التي اقتصرت في السابق على التفجيرات والاغتيالات وجرائم الاختطاف- إلى استخدام الأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية.
وذكرت الصحيفة أن تقارير لـ (CIA) أشارت إلى أن أعوان بن لادن في أفغانستان يقومون بعملية تطوير أسلحة كيميائية. يذكر أن حكومة الولايات المتحدة تعتبر أسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في سلسلة الهجمات على برجي مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك ووزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في واشنطن .
وتشير تقارير الشرطة إلى أن عدد قتلى الهجمات الأخيرة قد يزيد على عشرة آلاف شخص. وتتهم الولايات المتحدة بن لادن كذلك بتنفيذ هجومين على السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا راح ضحيتهما أكثر من مائتي شخص، كما تتهمه بتنفيذ الهجوم على المدمرة الأميركية (يو أس أس كول) في ميناء عدن باليمن والذي راح ضحيته 17 بحارا أميركيا في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي.








التعليقات