طرحت إحدى شركات الإلكترونيات شريحة جديدة للذاكرة السريعة صممت لتعزيز أداء الهواتف الخلوية والمفكرات الشخصية الرقمية وسائر الأجهزة اللاسلكية.
وتقول الشركة إن الشريحة الجديدة تبلغ طاقتها 3 فولت، وسرعتها تزيد أربع مرات عن سرعة شرائح الذاكرة التقليدية، ما يجعلها الأفضل قيمة في معالجة النصوص وتخزين البيانات في الأجهزة المحمولة باليد.
وتمثل الشريحة الجيل الثالث من تقنية انتل الخلوية متعددة الطبقات MLC التي تتيح تخزين ضعفي كمية المعلومات بالمقارنة مع خلية الذاكرة الأحادية.
وتعتبر الشريحة الجديدة أحدث إضافة في عالم اللاسلكية المتزايدة، وهي تتكامل مع هندسة عميل الإنترنت الشخصي، التي ترتكز عليها أجهزة الاتصال اللاسلكية المحمولة باليد المتميزة بالجمع بين الاتصالات الصوتية وقدرات الاتصال بالإنترنت.