&
&
ملحم هشام : يبدأ مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وليام بيرنز مطلع الأسبوع المقبل جولة في المنطقة تهدف الى تعبئة الدعم للحملة الأميركية على "الإرهاب" ومواصلة الجهود لتثبيت وقف اطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين قبل الانتقال الى البدء بتطبيق توصيات لجنة ميتشل.
وقالت مصادر في العاصمة الأميركية ل<<السفير>> ان جولة بيرنز التي تستمر أسبوعين، تشمل القاهرة وبيروت ودمشق وعمان والرياض والكويت وتل أبيب وغيرها.
وكشفت المصادر ان الرئيس جورج بوش أكد للملك الأردني عبد الله بن الحسين أثناء اجتماعهما في واشنطن أمس ان الولايات المتحدة لا تفكر في ضرب أي دولة عربية في الحملة التي تعدها الآن وذلك في إشارة ضمنية الى العراق. وكان الملك عبد الله قد حذر في لقاءاته مع المسؤولين الأميركيين من مثل هذه الخطوة، كما شدد على معالجة جذور بعض الأزمات الخانقة وتحديدا حل القضية الفلسطينية بطريقة عادلة.
وبعد لقائه بالرئيس بوش، زار الملك عبد الله المركز الإسلامي في واشنطن، وأدى صلاة الجمعة مع مسلمي واشنطن، في المسجد الذي زاره بوش في الأسبوع الماضي.
وأعلن الملك عبد الله عن دعم الأردن القوي للحملة الأميركية ضد <<الإرهاب>>، وقال خلال لقائه بالرئيس بوش <<نحن هنا لاعطائكم دعمنا الكامل والذي لا لبس فيه وللشعب الأميركي، وسوف نقف معكم في هذه الأوقات الصعبة جدا>>. وتابع <<ونحن فخورون بصداقتنا وبالعلاقة التي تربط بلدنا بكم منذ سنوات عديدة.. وفي مثل هذه الأوقات الصعبة يجب ان يقف الأصدقاء مع بعضهم البعض.. وأنا هنا لأرى ما يمكن ان نقدمه لمساعدتكم>>. ووافق الملك عبد الله مع ما قاله الرئيس بوش من ان المواجهة ليست ضد الإسلام والعرب بل ضد <<الشر>> الذي يمثله أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة والإرهاب مؤكدا ان <<أكثرية العرب والمسلمين سوف يقفون الى جانب زملائنا في جميع أنحاء العالم لإنهاء آفة الإرهاب العالمي، وسوف ترون جبهة متحدة>>.
وكان الرئيس بوش قد وقع قبل استقباله للعاهل الأردني على اتفاقية التجارة الحرة بين الأردن والولايات المتحدة، بعد ابرام الكونغرس للاتفاقية، التي يعتبرها الأردن حيوية لمستقبل علاقاته الاقتصادية مع أميركا.
وقالت مصادر مطلعة على المباحثات إن الأردنيين حثوا الأميركيين على عدم تجاهل حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، خلال تحضير الحملة ضد الارهاب، كما تمنى الملك عبد الله عدم توسيع رقعة هذه الحملة لتشمل دولا مثل العراق، منبها من أن ذلك سيؤدي الى تأزيم الوضع في العالم العربي، وتعطيل المشاركة العربية في التحالف ضد الارهاب. وأكدت المصادر أن عبد الله سمع موقفا واضحا من وزير الخارجية كولن باول وكذلك من الرئيس بوش من أن الولايات المتحدة لا تفكر الآن بضرب أي دولة عربية. أضافت المصادر أن الادارة الأميركية سوف تركز في المستقبل على تعقب المنظمات <<الارهابية>> والدول التي تساعدها، واشاروا الى أن هذا التعقب لا يعني بالضرورة استخدام القوات العسكرية، بل تكثيف الاجراءات العقابية الأخرى. كما كرر المسؤولون الأميركيون القول إنهم في تعاملهم مع الدول التي تربطها علاقات بتنظيمات ارهابية سوف يركزون على المستقبل وليس على الماضي.
أضافت المصادر أن الرئيس بوش لا يعتزم ربط مكافحة الارهاب بالقضية الفلسطينية، وانه يعتزم من خلال إيفاده بيرنز الى المنطقة تثبيت وقف اطلاق النار وتنفيذ توصيات ميتشل. وأفادت أن المسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية لم يتخلوا عما كانوا يخططون له في الشرق الأوسط قبل تفجيرات نيويورك وواشنطن، أي تحديد مواقف واشنطن من بعض القضايا الحساسة في النزاع بين الفلسطينيين واسرائيل، مثل الموقف من القدس والحدود النهائية والمستوطنات واللاجئين، وهي المواقف التي كان يفترض أن يدلي بها الرئيس بوش أو الوزير باول في خطاب رئيسي يكون بمثابة خريطة طريق بعد استئناف المفاوضات السلمية.
وشددت المصادر على أن هذه <<الرؤية>> الأميركية للسلام النهائي لا تزال مطروحة على الطاولة، مشيرا الى أن مثل هذا الموقف قد يتبلور خلال شهر. وأكدت أن بوش ابلغ الملك الاردني انه يدرك ضرورة معالجة <<جذور>> المشاكل في المنطقة.
وكشفت ان بوش ابلغ عبد الله انه تحدث بصراحة متناهية وبقوة مع ارييل شارون مؤخراً عندما طلب منه بشكل لا لبس فيه سحب القوات الاسرائيلية من مشارف المدن الفلسطينية، والتوقف عن الممارسات الاستفزازية. واضافت المصادر ان بوش طلب من شارون بشكل مباشر التوقف عن تشبيه ياسر عرفات بأسامة بن لادن، معتبراً ذلك تحريضاً واستفزازاً غير مبرريْن. وقالت ان الملك الاردني، كان يشدد في كل اجتماع على ضرورة حل القضية الفلسطينية بطريقة عادلة.
وقالت المصادر ايضاً ان بوش سأل عن حقيقة الموقف السوري، وما اذا كانت دمشق مستعدة للمشاركة ام لا في التحالف ضد الارهاب، او ما اذا كان المسؤولون السوريون يدركون خطورة الوضع وأبعاد الهجمات ضد اميركا. (السفير اللبنانية)
وقالت مصادر في العاصمة الأميركية ل<<السفير>> ان جولة بيرنز التي تستمر أسبوعين، تشمل القاهرة وبيروت ودمشق وعمان والرياض والكويت وتل أبيب وغيرها.
وكشفت المصادر ان الرئيس جورج بوش أكد للملك الأردني عبد الله بن الحسين أثناء اجتماعهما في واشنطن أمس ان الولايات المتحدة لا تفكر في ضرب أي دولة عربية في الحملة التي تعدها الآن وذلك في إشارة ضمنية الى العراق. وكان الملك عبد الله قد حذر في لقاءاته مع المسؤولين الأميركيين من مثل هذه الخطوة، كما شدد على معالجة جذور بعض الأزمات الخانقة وتحديدا حل القضية الفلسطينية بطريقة عادلة.
وبعد لقائه بالرئيس بوش، زار الملك عبد الله المركز الإسلامي في واشنطن، وأدى صلاة الجمعة مع مسلمي واشنطن، في المسجد الذي زاره بوش في الأسبوع الماضي.
وأعلن الملك عبد الله عن دعم الأردن القوي للحملة الأميركية ضد <<الإرهاب>>، وقال خلال لقائه بالرئيس بوش <<نحن هنا لاعطائكم دعمنا الكامل والذي لا لبس فيه وللشعب الأميركي، وسوف نقف معكم في هذه الأوقات الصعبة جدا>>. وتابع <<ونحن فخورون بصداقتنا وبالعلاقة التي تربط بلدنا بكم منذ سنوات عديدة.. وفي مثل هذه الأوقات الصعبة يجب ان يقف الأصدقاء مع بعضهم البعض.. وأنا هنا لأرى ما يمكن ان نقدمه لمساعدتكم>>. ووافق الملك عبد الله مع ما قاله الرئيس بوش من ان المواجهة ليست ضد الإسلام والعرب بل ضد <<الشر>> الذي يمثله أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة والإرهاب مؤكدا ان <<أكثرية العرب والمسلمين سوف يقفون الى جانب زملائنا في جميع أنحاء العالم لإنهاء آفة الإرهاب العالمي، وسوف ترون جبهة متحدة>>.
وكان الرئيس بوش قد وقع قبل استقباله للعاهل الأردني على اتفاقية التجارة الحرة بين الأردن والولايات المتحدة، بعد ابرام الكونغرس للاتفاقية، التي يعتبرها الأردن حيوية لمستقبل علاقاته الاقتصادية مع أميركا.
وقالت مصادر مطلعة على المباحثات إن الأردنيين حثوا الأميركيين على عدم تجاهل حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، خلال تحضير الحملة ضد الارهاب، كما تمنى الملك عبد الله عدم توسيع رقعة هذه الحملة لتشمل دولا مثل العراق، منبها من أن ذلك سيؤدي الى تأزيم الوضع في العالم العربي، وتعطيل المشاركة العربية في التحالف ضد الارهاب. وأكدت المصادر أن عبد الله سمع موقفا واضحا من وزير الخارجية كولن باول وكذلك من الرئيس بوش من أن الولايات المتحدة لا تفكر الآن بضرب أي دولة عربية. أضافت المصادر أن الادارة الأميركية سوف تركز في المستقبل على تعقب المنظمات <<الارهابية>> والدول التي تساعدها، واشاروا الى أن هذا التعقب لا يعني بالضرورة استخدام القوات العسكرية، بل تكثيف الاجراءات العقابية الأخرى. كما كرر المسؤولون الأميركيون القول إنهم في تعاملهم مع الدول التي تربطها علاقات بتنظيمات ارهابية سوف يركزون على المستقبل وليس على الماضي.
أضافت المصادر أن الرئيس بوش لا يعتزم ربط مكافحة الارهاب بالقضية الفلسطينية، وانه يعتزم من خلال إيفاده بيرنز الى المنطقة تثبيت وقف اطلاق النار وتنفيذ توصيات ميتشل. وأفادت أن المسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية لم يتخلوا عما كانوا يخططون له في الشرق الأوسط قبل تفجيرات نيويورك وواشنطن، أي تحديد مواقف واشنطن من بعض القضايا الحساسة في النزاع بين الفلسطينيين واسرائيل، مثل الموقف من القدس والحدود النهائية والمستوطنات واللاجئين، وهي المواقف التي كان يفترض أن يدلي بها الرئيس بوش أو الوزير باول في خطاب رئيسي يكون بمثابة خريطة طريق بعد استئناف المفاوضات السلمية.
وشددت المصادر على أن هذه <<الرؤية>> الأميركية للسلام النهائي لا تزال مطروحة على الطاولة، مشيرا الى أن مثل هذا الموقف قد يتبلور خلال شهر. وأكدت أن بوش ابلغ الملك الاردني انه يدرك ضرورة معالجة <<جذور>> المشاكل في المنطقة.
وكشفت ان بوش ابلغ عبد الله انه تحدث بصراحة متناهية وبقوة مع ارييل شارون مؤخراً عندما طلب منه بشكل لا لبس فيه سحب القوات الاسرائيلية من مشارف المدن الفلسطينية، والتوقف عن الممارسات الاستفزازية. واضافت المصادر ان بوش طلب من شارون بشكل مباشر التوقف عن تشبيه ياسر عرفات بأسامة بن لادن، معتبراً ذلك تحريضاً واستفزازاً غير مبرريْن. وقالت ان الملك الاردني، كان يشدد في كل اجتماع على ضرورة حل القضية الفلسطينية بطريقة عادلة.
وقالت المصادر ايضاً ان بوش سأل عن حقيقة الموقف السوري، وما اذا كانت دمشق مستعدة للمشاركة ام لا في التحالف ضد الارهاب، او ما اذا كان المسؤولون السوريون يدركون خطورة الوضع وأبعاد الهجمات ضد اميركا. (السفير اللبنانية)
&















التعليقات