تحولت الهجمات الانتحارية بالطيران المدني على مواقع حيوية في الولايات المتحدة قبل اكثر من اسبوعين والحملة التي تقودها واشنطن للرد على هذه الهجمات الى اشكال عدة من النكات والتندر في لبنان.
وبعد اقل من يومين من هذه الهجمات تفشت ظاهرة الرسائل الرقمية التي اخذت تتداولها الهواتف الجوالة. وحتى العشاق وجدوا في الهجمات ما يمكن ان يعبر عن مشاعرهم فبدأوا يتداولون رسالة تقول "ليتني الطيارة وانت مبنى التجارة انفجر انا واياك ونترك العالم محتارة".
ومع صدور اول قرار امريكي في اطار الحملة لمواجهة الارهاب وهو تجميد ارصدة 27 شخصية ومؤسسة يشتبه بعلاقتها بابن لادن سرت بين الناس نكتة تقول ان كل محلات البن في البلاد اخذت تغير اسماءها مستبدلة كلمة بن بكلمة قهوة حرصا على ارصدتها.
وتقول نكتة اخرى تعليقا على اعلان الولايات المتحدة انها تريد بن لادن حيا او ميتا بانه غير اسمه ليصبح بن طافش تيمنا باسم احد محلات البن المشهورة في لبنان. وتقول نكتة اخرى "ميت على فنجان قهوة.. ما الك الا بن لادن".
كما سارعت شركات الاعلان التابعة للهواتف النقالة الى تعميم عدد من الفكاهات السوداء باللغة الانجليزية تقول احداها "اعلان لشركة الطيران الامريكية.. لماذا اضاعة الوقت بالانتظار في المطار شركة الطيران الامريكية تنقلك فورا الى مكتبك". ومع اعلان الولايات المتحدة ان اسامة بن لادن هو المشتبه به الرئيسي في هذه الهجمات اخذت الهواتف النقالة تتلقى من جهة مجهولة صورته واسمه باللغة العربية.
وسارعت شركات الاعلان الهاتفي الى اطلاق رسالة موقعة باسم "صديقك ابن لادن" وتقول "اتساءل ما اذا كان بامكاني البقاء معك بعض الايام لان الكل غاضب مني وانا فعلا بحاجة الى صديق".
تقول احدى السيدات التي تلقت كل هذه الرسائل والصور الهاتفية انها شعرت في المرحلة الاولى بان "احدا ما يريد ارهابها بارسال صورة ابن لادن" الى هاتفها غير انها اعتادت فيما بعد على تلقي هذه الرسائل واخذت تتعامل معها كاي نكتة تسمعها بل ومضت في ارسالها الى اصحابها. (البيان الإماراتية)
&