&
&الرباط - ادان الاتحاد البرلماني لمنظمة المؤتمر الاسلامي في بيانه الختامي الذي اقر مساء الجمعة في الرباط "الاعمال الارهابية" التي استهدفت الولايات المتحدة في 11 ايلول/سبتمبر، منددا في الوقت نفسه "بارهاب الدولة الذي تمارسه اسرائيل" ضد الفلسطينيين.
&ويضم الاتحاد الذي عقد ليومين مؤتمره الثاني في العاصمة المغربية، ممثلين عن برلمانات 56 دولة عضوا في منظمة المؤتمر الاسلامي وبينها السلطة الفلسطينية.
&وجاء في البيان الختامي ان "المؤتمر يؤكد ادانته للارهاب في كل اشكاله وايا كان مصدره".
&واضاف "ان المؤتمر يدين الاعمال الارهابية التي وقعت في الحادي عشر من ايلول/سبتمبر ويعلن تعاطفه ويعبر عن تعازيه الحارة لعائلات الضحايا".
&وادان المؤتمر ايضا "ارهاب الدولة الذي تمارسه اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني بصورة يومية".
&وفي ما يتعلق بقضية الشرق الاوسط، اشار الاتحاد البرلماني لمنظمة المؤتمر الاسلامي الى ان "السلام الدائم والشامل لن يتحقق من دون انسحاب اسرائيل من كل الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ 1967 وفي مقدمتها القدس الشريف".
&وعبر الاتحاد من جهة اخرى عن "دعمه الكامل للاجراءات الجاري اتخاذها في بعض العواصم العربية والاسلامية والاوروبية والهادفة الى ملاحقة مجرمي الحرب الاسرائيليين امام القضاء الجزائي، وعلى راسهم (ارييل) شارون، المسؤول الاول عن مجازر صبرا وشاتيلا" مخيمي اللاجئين الفلسطينيين في بيروت في العام 1982.
&اما على الصعيد الاقتصادي، فقد دعا الاتحاد الدول الاسلامية الى الانضمام الى منظمة التجارة العالمية "لتصحيح عدد كبير من اتفاقيات منظمة المؤتمر الاسلامي ذات الانعكاسات المهمة على سياسات التنمية وصادرات الدول الاسلامية".
&ودعا المؤتمر ايضا الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي الى "التوافق على تقديم مساعدات للقضاء على الفقر المنتشر في عدد من الدول الاسلامية، وخصوصا في افريقيا".
&وقد انشىء الاتحاد البرلماني لمنظمة المؤتمر الاسلامي في طهران في 1999. وسيعقد مؤتمره الثالث في العام 2003 في السنغال.
(ا ف ب)
&الرباط - ادان الاتحاد البرلماني لمنظمة المؤتمر الاسلامي في بيانه الختامي الذي اقر مساء الجمعة في الرباط "الاعمال الارهابية" التي استهدفت الولايات المتحدة في 11 ايلول/سبتمبر، منددا في الوقت نفسه "بارهاب الدولة الذي تمارسه اسرائيل" ضد الفلسطينيين.
&ويضم الاتحاد الذي عقد ليومين مؤتمره الثاني في العاصمة المغربية، ممثلين عن برلمانات 56 دولة عضوا في منظمة المؤتمر الاسلامي وبينها السلطة الفلسطينية.
&وجاء في البيان الختامي ان "المؤتمر يؤكد ادانته للارهاب في كل اشكاله وايا كان مصدره".
&واضاف "ان المؤتمر يدين الاعمال الارهابية التي وقعت في الحادي عشر من ايلول/سبتمبر ويعلن تعاطفه ويعبر عن تعازيه الحارة لعائلات الضحايا".
&وادان المؤتمر ايضا "ارهاب الدولة الذي تمارسه اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني بصورة يومية".
&وفي ما يتعلق بقضية الشرق الاوسط، اشار الاتحاد البرلماني لمنظمة المؤتمر الاسلامي الى ان "السلام الدائم والشامل لن يتحقق من دون انسحاب اسرائيل من كل الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ 1967 وفي مقدمتها القدس الشريف".
&وعبر الاتحاد من جهة اخرى عن "دعمه الكامل للاجراءات الجاري اتخاذها في بعض العواصم العربية والاسلامية والاوروبية والهادفة الى ملاحقة مجرمي الحرب الاسرائيليين امام القضاء الجزائي، وعلى راسهم (ارييل) شارون، المسؤول الاول عن مجازر صبرا وشاتيلا" مخيمي اللاجئين الفلسطينيين في بيروت في العام 1982.
&اما على الصعيد الاقتصادي، فقد دعا الاتحاد الدول الاسلامية الى الانضمام الى منظمة التجارة العالمية "لتصحيح عدد كبير من اتفاقيات منظمة المؤتمر الاسلامي ذات الانعكاسات المهمة على سياسات التنمية وصادرات الدول الاسلامية".
&ودعا المؤتمر ايضا الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي الى "التوافق على تقديم مساعدات للقضاء على الفقر المنتشر في عدد من الدول الاسلامية، وخصوصا في افريقيا".
&وقد انشىء الاتحاد البرلماني لمنظمة المؤتمر الاسلامي في طهران في 1999. وسيعقد مؤتمره الثالث في العام 2003 في السنغال.
(ا ف ب)












التعليقات