دمشق 2- اشادت صحيفة رسمية سورية اليوم السبت ببدء بحث موضوع الارهاب اعتبارا من يوم الاثنين في الجمعية العامة للامم المتحدة معتبرة انه سيتيح التفريق بين الارهاب ومقاومة العرب ضد اسرائيل.
وكتبت صحيفة "الثورة" ان "الجهود المبذولة لمكافحة الارهاب تسير في الاتجاه المرضي حيث سيبدأ في بيت الشرعية الدولية- الجمعية العامة للامم المتحدة- وعدد اعضائها 189 دولة اعتبارا من اول تشرين الاول/اكتوبر ولمدة ثلاثة ايام البحث عن اجراءات وخطوات جديدة للتخلص من الارهاب الدولي على قاعدة طرحتها سوريا".
واضافت ان "المواجهة الفاعلة للارهاب لا بد ان تبدأ كما طرحت سوريا بتحديد مفهومه وعلاج اسبابه عبر مرجعية دولية مسؤولة قادرة على التمييز بوضوح بين المقاومة كنضال تحرري وطني وقومي والارهاب بكل مظاهره واشكاله خاصة ارهاب الدولة المنظم الذي تمارسه اسرائيل على مدار الساعة ضد جماهير شعبنا العربي الفلسطيني".
ولم تعلق "الثورة" على القرار 1373 الذي تبناه مجلس الامن الدولي مساء الجمعة والذي يهدد بفرض عقوبات على الدول التي قد ترفض التعاون في حملة مكافحة الارهاب التي تقوم بها الولايات المتحدة بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.
ويلزم القرار كل الدول بوقف "كل اشكال دعم" الارهابيين لا سيما من خلال وقف تزويدهم بالاسلحة.
وسوريا مدرجة على لائحة وزارة الخارجية الاميركية للدول الداعمة للارهاب لانها تؤوي منظمات راديكالية فلسطينية وتدعم حزب الله اللبناني. وهي ترفض هذه التهمة مؤكدة ان هذه المجموعات لا تقوم الا "بمقاومة" الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية. (أ ف ب)

&