دمشق - جدد وزير الخارجية الايراني كمال خرازي اليوم السبت لدى وصوله الى مطار دمشق التاكيد بان ايران لن تشارك في ائتلاف بقيادة الولايات المتحدة وطالب بان تتم مكافحة الارهاب "تحت قيادة منظمة الامم المتحدة" وصرح خرازي للصحافيين "في الوقت الذي نقف ضد الارهاب ونقارع الارهاب فاننا في الوقت نفسه لا نشارك في العمليات وفي الائتلاف الذي يتم بقيادة اميركا وفي الحركة والعمليات العسكرية التي تقوم بها اميركا ضد الارهاب".
&واضاف "يجب ان تتم معالجة الارهاب من خلال عمل جماعي دولي وبشكل اساسي واقتلاع جذور الارهاب تحت قيادة منظمة الامم المتحدة".
&وفور وصوله التقى خرازي الرئيس بشار الاسد ووزير الخارجية السوري فاروق الشرع.
&ولم يذكر اي من خرازي ونظيره السوري فاروق الشرع الذي استقبله في مطار دمشق القرار الذي صوت عليه بالاجماع في مجلس الامن الدولي امس الجمعة ويلزم كافة الدول بالسعي الى قطع الدعم المالي واللوجستي عن الشبكات الارهابية.
&واعلن خرازي ان زيارته القصيرة الى دمشق "ضرورية للتشاور وتبادل الاراء مع سوريا حول ما جرى اخيرا في الولايات المتحدة الاميركية، وكذلك حول اقتراح الرئيس الايراني لعقد المؤتمر الاسلامي، والدول الاسلامية لها مواقفها ولديها تعريف بالنسبة للارهاب والحركات التحريرية ومقاومة الاحتلال والمحتلين".
&وسيعقد مؤتمر المنظمة الاسلامية في 9 تشرين الاول/اكتوبر في الدوحة (قطر) حسب باكستان.
&واكد خرازي ان "لا أحد في العالم الاسلامي يعتبر ما قامت به المقاومة من طرد المحتلين عن التراب اللبناني ارهابا" في اشارة الى عمليات حزب الله الشيعي اللبناني التي دفعت اسرائيل الى الانسحاب من لبنان في ايار/مايو 2000.
&من جهته قال الشرع للصحافيين ان "مواقف سوريا وايران متطابقة ومنسجمة كليا مع الموقف العربي والاسلامي الموحد في ما يتعلق برفض الارهاب بكافة اشكاله وصوره وخصوصا ارهاب الدولة الذي تمارسه اسرائيل، وتأييد المقاومة المشروعة ضد الاحتلال الاسرائيلي".
&والجمعة اعلن الرئيس الايراني السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني ان ايران مستعدة للانضمام الى ائتلاف لمكافحة الارهاب تحت قيادة الامم المتحدة "على الرغم من الخلافات" مع الولايات المتحدة.
&وتندرج سوريا وايران اللتين دانتا اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر على لائحة وزارة الخارجية الاميركية للدول الداعمة للارهاب. وترفض سوريا هذا الاتهام وتؤكد ان الجماعات المتشددة الفلسطينية التي تؤويها وحزب الله اللبناني الذي تدعمه ما هي الا حركات "مقاومة" للاحتلال الاسرائيلي. (أ ف ب)
&واضاف "يجب ان تتم معالجة الارهاب من خلال عمل جماعي دولي وبشكل اساسي واقتلاع جذور الارهاب تحت قيادة منظمة الامم المتحدة".
&وفور وصوله التقى خرازي الرئيس بشار الاسد ووزير الخارجية السوري فاروق الشرع.
&ولم يذكر اي من خرازي ونظيره السوري فاروق الشرع الذي استقبله في مطار دمشق القرار الذي صوت عليه بالاجماع في مجلس الامن الدولي امس الجمعة ويلزم كافة الدول بالسعي الى قطع الدعم المالي واللوجستي عن الشبكات الارهابية.
&واعلن خرازي ان زيارته القصيرة الى دمشق "ضرورية للتشاور وتبادل الاراء مع سوريا حول ما جرى اخيرا في الولايات المتحدة الاميركية، وكذلك حول اقتراح الرئيس الايراني لعقد المؤتمر الاسلامي، والدول الاسلامية لها مواقفها ولديها تعريف بالنسبة للارهاب والحركات التحريرية ومقاومة الاحتلال والمحتلين".
&وسيعقد مؤتمر المنظمة الاسلامية في 9 تشرين الاول/اكتوبر في الدوحة (قطر) حسب باكستان.
&واكد خرازي ان "لا أحد في العالم الاسلامي يعتبر ما قامت به المقاومة من طرد المحتلين عن التراب اللبناني ارهابا" في اشارة الى عمليات حزب الله الشيعي اللبناني التي دفعت اسرائيل الى الانسحاب من لبنان في ايار/مايو 2000.
&من جهته قال الشرع للصحافيين ان "مواقف سوريا وايران متطابقة ومنسجمة كليا مع الموقف العربي والاسلامي الموحد في ما يتعلق برفض الارهاب بكافة اشكاله وصوره وخصوصا ارهاب الدولة الذي تمارسه اسرائيل، وتأييد المقاومة المشروعة ضد الاحتلال الاسرائيلي".
&والجمعة اعلن الرئيس الايراني السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني ان ايران مستعدة للانضمام الى ائتلاف لمكافحة الارهاب تحت قيادة الامم المتحدة "على الرغم من الخلافات" مع الولايات المتحدة.
&وتندرج سوريا وايران اللتين دانتا اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر على لائحة وزارة الخارجية الاميركية للدول الداعمة للارهاب. وترفض سوريا هذا الاتهام وتؤكد ان الجماعات المتشددة الفلسطينية التي تؤويها وحزب الله اللبناني الذي تدعمه ما هي الا حركات "مقاومة" للاحتلال الاسرائيلي. (أ ف ب)












التعليقات