&
أكدت الكويت والإمارات العربية المتحدة ان منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" متمسكة بالية الأسعار التي تتراوح بين 22 إلى 28 دولارا للبرميل الواحد.
الصبيح في فيينا
وقال وزير النفط الكويتي عادل الصبيح في حديث صحفي ان دول "أوبك" ستتدخل في حال تدهور الأسعار وستلجأ إلى عقد مؤتمر طارئ حتى قبل موعد المؤتمر الاستثنائي المحدد بتاريخ 14 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
وشدد الصبيح على ان الكويت تتطلع إلى أسعار مستقرة حتى لو كانت ضمن الحد الأدنى لآلية الأسعار المتفق عليها في وقت سابق، نظرا للوضع الاقتصادي العالمي والأحداث التي تسببت في تباطؤ الاقتصاد العالمي لا سيما بعد الكارثة التي تعرضت لها الولايات المتحدة.
واكد قدرة "أوبك" على تغطية أي نقص في إمدادات النفط مشيرا إلى ان لجنة المتابعة التي كلفت من قبل مؤتمر "أوبك" في فيينا ستجتمع في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل تمهيدا للمؤتمر الوزاري.
ومن جانبه أوضح وزير البترول في دولة الإمارات العربية المتحدة عبيد سيف الناصرى ان الركود الذي يمر به الاقتصاد العالمي وتبعات العمليات الإرهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة تعتبر بين الأسباب التي أدت إلى اتخاذ قرار بتجميد إنتاج "أوبك".
وقال الوزير الناصرى ان موضوع خفض الإنتاج لم يعد قائما إلا ان وزراء "أوبك" سيضطرون إلى سحب كميات من إنتاجهم في حالة تدهور الأسعار بشكل حاد.
واعرب عن أمله في تعزيز التعاون بين المنتجين داخل و خارج "أوبك" لمنع وقوع تقلبات في أسواق النفط العالمية.
وشدد الوزير الإماراتي على تمسك الدول الأعضاء بتعهداتها السابقة بتامين إمدادات نفطية كافية في الأسواق وبأسعار معقولة.
يذكر ان وزراء "أوبك" الذين انهوا مؤتمرهم العادي يوم الخميس الماضي يشاركون حاليا في ندوة عالمية حول مستقبل الطاقة في فيينا ينتظر ان تختتم اليوم.
(وكالة الأنباء الكويتية - وكالة الأنباء السعودية)