الرياض - سليمان نمر: يتداول السعوديون منذ الهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة في 11 ايلول (سبتمبر) واتهم اسامة بن لادن بالوقوف وراءها، نكاتا عبر شبكة الانترنت والهواتف النقالة، رغم ما عرف عن مجتمع المملكة من جدية ومحافظة. فبعد يوم واحد من الهجمات بدأ السعوديون والمقيمون في المملكة تبادل النكات عبر هاتين الوسيلتين اللتين تشكلان سببا اساسيا لانتشار الفكاهة في المملكة في السنوات الاخيرة.
وتتعلق النكات المتداولة اليوم باتهام بن لادن بالوقوف وراء كل مشكلة، من بينها واحدة تقول ان الرئيس الاميركي جورج بوش شعر بآلام حادة في اسنانه فاعلن مكتب التحقيقات الفدرالي ان بن لادن "يقف وراء الموضوع".
وظهرت على شاشات الهواتف النقالة نكتة ثانية تقول ان رجلا تعرض لانفجار الزائدة الدودية، فصرخ "عملها ابن لادن".
وشملت النكات برجا يملكه الامير الوليد بن طلال هو الاكبر في السعودية، اذ تقول احدها ان "رجلا قاد طائرة وتجول فيها فوق منطقة العليا (حيث يقع البرج) ليثير قلق الامير الوليد".
وتثير نكتة تروى عن التنافس بين الفرق الرياضية ضحك السعوديين. وتقول هذه النكتة ان الامير عبد الرحمن بن سعود رئيس نادي النصر المنافس التقليدي لفريق نادي الهلال اتصل بالسلطات الاميركية ليخبرها ان اسامة بن لادن مختبئ في مقر نادي الهلال.
اما برجا مركز التجارة العالمي، فقد خصصت لهما نكات عديدة من بينها ان "بلدية نيويورك اعلنت عن مناقصة لاعادة بناء البرجين التوأمين فرسى العطاء على بن لادن" اي شركة بن لادن للمقاولات احدى اكبر شركات المقاولات العربية ولها مشاريع في عدد من الدول العربية.
وتقول نكتة اخرى، ان اصطدام الطائرتين اللتين دمرتا البرجين نجم عن "مراهنة بين طيارين من منطقة سعودية محددة (يعرف اهلها بميلهم لان تكون لهم علاقة بكل شئ) على مدى قدرتهما على العبور بين العمارتين" الهائلتين.
ولم تسلم حركة طالبان الحاكمة في كابول من النكات، اذ يردد طلاب المدارس انهم سعداء لان الولايات المتحدة اكتفت باتهام "طالبان" فقط وليس كل طلاب المدرسة.
وكان للشعر الشعبي السعودي - النبطي - ايضا نصيب في الهذر الجاري على الانترنت التي نقلت ان شاعرا شعبيا اميركيا ردد بيتا من هذا الشعر يقول فيه "لا والله اللي غدينا ماشي-اصبحنا لا شئ يا حيف كل توطانا (اي صرنا للكل حيط واطية)".
وبينما يخشى السعوديون وغيرهم من العرب حاليا الذهاب الى نيويورك بسبب حملة العداء للعرب، اعلن مكتب لتنظيم الرحلات والسفر عبر الهاتف الجوال "تنظيم رحلة سياحية من جدة الى نيويورك مع اقامة لمدة اسبوع مع الافطار في افخم فنادق المدينة بمئة ريال سعودي (5،26 دولار)". وتكلف رحلة من هذا النوع عادة اكثر من عشرة آلاف دولار. (أ ف ب)
وتتعلق النكات المتداولة اليوم باتهام بن لادن بالوقوف وراء كل مشكلة، من بينها واحدة تقول ان الرئيس الاميركي جورج بوش شعر بآلام حادة في اسنانه فاعلن مكتب التحقيقات الفدرالي ان بن لادن "يقف وراء الموضوع".
وظهرت على شاشات الهواتف النقالة نكتة ثانية تقول ان رجلا تعرض لانفجار الزائدة الدودية، فصرخ "عملها ابن لادن".
وشملت النكات برجا يملكه الامير الوليد بن طلال هو الاكبر في السعودية، اذ تقول احدها ان "رجلا قاد طائرة وتجول فيها فوق منطقة العليا (حيث يقع البرج) ليثير قلق الامير الوليد".
وتثير نكتة تروى عن التنافس بين الفرق الرياضية ضحك السعوديين. وتقول هذه النكتة ان الامير عبد الرحمن بن سعود رئيس نادي النصر المنافس التقليدي لفريق نادي الهلال اتصل بالسلطات الاميركية ليخبرها ان اسامة بن لادن مختبئ في مقر نادي الهلال.
اما برجا مركز التجارة العالمي، فقد خصصت لهما نكات عديدة من بينها ان "بلدية نيويورك اعلنت عن مناقصة لاعادة بناء البرجين التوأمين فرسى العطاء على بن لادن" اي شركة بن لادن للمقاولات احدى اكبر شركات المقاولات العربية ولها مشاريع في عدد من الدول العربية.
وتقول نكتة اخرى، ان اصطدام الطائرتين اللتين دمرتا البرجين نجم عن "مراهنة بين طيارين من منطقة سعودية محددة (يعرف اهلها بميلهم لان تكون لهم علاقة بكل شئ) على مدى قدرتهما على العبور بين العمارتين" الهائلتين.
ولم تسلم حركة طالبان الحاكمة في كابول من النكات، اذ يردد طلاب المدارس انهم سعداء لان الولايات المتحدة اكتفت باتهام "طالبان" فقط وليس كل طلاب المدرسة.
وكان للشعر الشعبي السعودي - النبطي - ايضا نصيب في الهذر الجاري على الانترنت التي نقلت ان شاعرا شعبيا اميركيا ردد بيتا من هذا الشعر يقول فيه "لا والله اللي غدينا ماشي-اصبحنا لا شئ يا حيف كل توطانا (اي صرنا للكل حيط واطية)".
وبينما يخشى السعوديون وغيرهم من العرب حاليا الذهاب الى نيويورك بسبب حملة العداء للعرب، اعلن مكتب لتنظيم الرحلات والسفر عبر الهاتف الجوال "تنظيم رحلة سياحية من جدة الى نيويورك مع اقامة لمدة اسبوع مع الافطار في افخم فنادق المدينة بمئة ريال سعودي (5،26 دولار)". وتكلف رحلة من هذا النوع عادة اكثر من عشرة آلاف دولار. (أ ف ب)
&




التعليقات