لندن ـ ايلاف: بدأت وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) ومكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) في تجنيد مواطنين افغانين ومن جنسيات اخرى من آسيا الوسطى عبر البريد الالكتروني وشبكات الانترنيت للعمل لصالحها في داخل الاراضي الافغانية. وقالت مصادر معلوماتية في لندن ان الاستخبارات الاميركية بدأت عملياتها ضد اسامة بن لادن منذ العام 1996 فان مشكلتها تكمن دائما في اللغة الافغانية وصعوبة ايجاد اشخاص يتعاملون معها لتنفيذ المهمة.
وتلقى المشتركون في شبكات الانترنيت العالمية والبريد لالكتروني في افغانستان وعدد من دول آسيا الوسطى رسائل واعلانات تدعو المتحدثين باللغات الفارسية والبشتو والداري والتركمانية والاوزبكة ولغات مثل الاوردو والعربية الى تقديم طلبات للعمل لصالح الوكالات الاستخبارية الاميركية.
واشارت الاعلانات الى ان المطلوب تجنيدهم سيعملون اما مترجمين او محللي معلومات او ضباط اتصال في بعض المواقع او العمل كمهنيين متخصصين في شؤون الاتصالات وبعض الاعمال الاستخبارية التي تتطلب كفاءة عالية.
وتشير مصادر غربية الى ان اللغة الاوزبكية لها الاولوية القصوى الآن حيث يوجد حوالي 3000 مقاتل اوزبكي يقاتلون في صفوف حركة الطالبان.
وكانت وكالتا&سي آي ايه و اف بي آي تعرضتا في الاوان الاخير الى انتقادات من الكونغرس الاميركي لتقصيرهما في توقع حدوث الاعمال الجوية الارهابية قبل ثلاثة اسابيع في نيويورك وواشنطن.
واخيرا تشير المصادر الى ان واحدا من اسباب التأخير الملاحظ في عدم شن العمليات العسكرية ضد افغانستان هو عدم توفر كفاءات تستطيع التحدث بلغة البشتو وهي اللغة السائدة في افغانستان وخصوصا لغة الطالبان وانصارها.
&
&















التعليقات