واشنطن - لا تزال غالبية عظمى من الاميركيين (90%) تؤيد تدخلا عسكريا ضد مرتكبي ومدبري اعتداءات 11 ايلول (سبتمبر) التي اوقعت اكثر من 6000 قتيل ومفقود بحسب عدة استطلاعات للراي نشرت اليوم السبت.
ونشرت صحيفة "واشنطن بوست" استطلاعا افاد ان 90% من المشاركين فيه يؤيدون عملا عسكريا ضد منظمي الاعتداء و 54% يدعمون اطلاق عمل عسكري واسع ضد المجموعات الارهابية والدول التي تدعمها.
من جهة اخرى ايد 87% من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع اعتقال اسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في الاعتداءات او اغتياله وايد 61% الاطاحة بنظام طالبان الذي يؤوي بن لادن.
واجرى الاستطلاع معهد "تي.ان.اس انترسيرش" في الفترة من 25 الى 27 ايلول/سبتمبر على عينة من 1215 راشدا مع هامش خطأ بثلاث نقاط.
واشار استطلاع آخر اجرته شركة "برينستن سورفاي ريسرتش اسوشيتس" في 27 و28 ايلول/سبتمبر وشارك فيه 1000 راشد لحساب مجلة "نيوزويك" التي ستصدر الاثنين ان قرابة 65 بالمئة ما زالوا يؤيدون تحركا عسكريا يستهدف قواعد الارهابيين والدول التي تحميهم حتى لو اسفر عن عدد كبير من الضحايا المدنيين.
غير ان 63% من المشاركين يعتقدون انه يفترض بالولايات المتحدة الانتظار الوقت الكافي لتنفيذ تحرك ناجح. واعرب حوالى 90% عن تاييدهم ارسال فرق كوماندوس من القوات الخاصة الى افغانستان لمهاجمة اهداف محددة والقبض على بن لادن.
كما يدعم 68% تنفيذ غارات جوية من دون تدخل قوات البر بينما يؤيد 60 بالمئة نشر القوات البرية على رقعة واسعة من الاراضي الافغانية.
وما زال الرئيس الاميركي جورج بوش يحظى بشعبية كبيرة في الاستطلاعات حيث يؤيد
88% ادارته للازمة و86% اداءه الرئاسي.
اخيرا افاد استطلاع اجرته شبكة "سي ان ان" التلفزيونية و مجلة "تايم" نشر الجمعة ان اكثر من ثلثي الاميركيين يدعمون ارسال قوات برية في اطار الحرب التي يشنها بوش على الارهاب في افغانستان.
واضاف الاستطلاع الذي شارك فيه 1055 راشدا ان 75% يتوقعون نصرا اميركيا بينما ترى الاكثرية ان الحرب ستكون طويلة وستسفر عن الكثير من الضحايا. (أ ف ب)
ونشرت صحيفة "واشنطن بوست" استطلاعا افاد ان 90% من المشاركين فيه يؤيدون عملا عسكريا ضد منظمي الاعتداء و 54% يدعمون اطلاق عمل عسكري واسع ضد المجموعات الارهابية والدول التي تدعمها.
من جهة اخرى ايد 87% من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع اعتقال اسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في الاعتداءات او اغتياله وايد 61% الاطاحة بنظام طالبان الذي يؤوي بن لادن.
واجرى الاستطلاع معهد "تي.ان.اس انترسيرش" في الفترة من 25 الى 27 ايلول/سبتمبر على عينة من 1215 راشدا مع هامش خطأ بثلاث نقاط.
واشار استطلاع آخر اجرته شركة "برينستن سورفاي ريسرتش اسوشيتس" في 27 و28 ايلول/سبتمبر وشارك فيه 1000 راشد لحساب مجلة "نيوزويك" التي ستصدر الاثنين ان قرابة 65 بالمئة ما زالوا يؤيدون تحركا عسكريا يستهدف قواعد الارهابيين والدول التي تحميهم حتى لو اسفر عن عدد كبير من الضحايا المدنيين.
غير ان 63% من المشاركين يعتقدون انه يفترض بالولايات المتحدة الانتظار الوقت الكافي لتنفيذ تحرك ناجح. واعرب حوالى 90% عن تاييدهم ارسال فرق كوماندوس من القوات الخاصة الى افغانستان لمهاجمة اهداف محددة والقبض على بن لادن.
كما يدعم 68% تنفيذ غارات جوية من دون تدخل قوات البر بينما يؤيد 60 بالمئة نشر القوات البرية على رقعة واسعة من الاراضي الافغانية.
وما زال الرئيس الاميركي جورج بوش يحظى بشعبية كبيرة في الاستطلاعات حيث يؤيد
88% ادارته للازمة و86% اداءه الرئاسي.
اخيرا افاد استطلاع اجرته شبكة "سي ان ان" التلفزيونية و مجلة "تايم" نشر الجمعة ان اكثر من ثلثي الاميركيين يدعمون ارسال قوات برية في اطار الحرب التي يشنها بوش على الارهاب في افغانستان.
واضاف الاستطلاع الذي شارك فيه 1055 راشدا ان 75% يتوقعون نصرا اميركيا بينما ترى الاكثرية ان الحرب ستكون طويلة وستسفر عن الكثير من الضحايا. (أ ف ب)
&





التعليقات