&
من ليزا برتلاين- يندفع الامريكيون على الانترنت بحثا عن اخبار او استشارة او ملاذ للتنفيث عن المخاوف والاحباطات في اعقاب هجمات 11 سبتمبر ايلول المدمرة على مركز التجارة العالمي والبنتاجون.
ومع هذا فانهم لا يستخدمون مواقع الانترنت للاتصال بمعالجيهم المحترفين الذين يقدمون استشارات من خلال الهاتف او البريد الالكتروني او التقنية التي تمكن اشخاصا من استخدام الات تصوير صغيرة لاجراء محادثات مباشرة عن طريق الانترنت.
وبينما يخشى البعض الا تكون التقنية شخصية بما يكفي للافادة منها في الحصول على اي علاج يقول المؤيدون انها ستسمح للمحترفين بالوصول الى عدد اكبر من الزبائن خصوصا في الاوقات التي يحتاجونهم فيها وليس فقط اثناء ساعات العمل التقليدية. ويعتقدون ان الفترة التي اعقبت الهجمات كانت من هذه الاوقات.
وقال ال كيتشن مؤسس شركة (سترس ليس) ومقرها اتلانتا والتي ارسلت بيانا صحفيا في 14 سبتمبر ايلول تعلن فيه عن تقديم استشاراتها المجانية لاي شخص تأثر بالهجمات من خلال الانترنت او الهاتف "رأينا فرصة مدهشة لتقديم المساعدة ولم نلق استجابة كبيرة."
وعبرت جودي جيفورد رئيسة ومؤسسة شركة (فايند ايه ثيرابست) عن رأي مماثل عندما قالت "لم نتلق طلبات للعلاج من خلال الانترنت... وتوقعت ان نشهد سيلا (من الطلبات)."
ويقول كيتشن وجيفورد انهما مندهشان من العدد القليل لطلبات الاستشارة التي تلقوها حتى بالمجان لكن عزيمتهما لن تثبط.
ويقولان ان الاستجابة الضعيفة يمكن ان تعزى الى عدم تعود الجمهور على ما يسمى العلاج عن طريق الاتصال الذي يجرى عادة من خلال الهاتف او لترددهم في قبول استشارة من معالج لا يستطيعون مشاهدته.
ويضيفان انه قد يحدث ايضا ان يحصل الناس على خدمات عاجلة تقدم في تجمعاتهم او انهم غير مستعدين ببساطة للحديث عن الاحداث المأسوية.
وتقدم خدمة الاتصال في الشركة جلسات عبر الهاتف او البريد الالكتروني في موقعها على الانترنت منذ يناير كانون الثاني الماضي.
وقال كيتشن انه يستعد لان يمد يده مرة اخرى بارسال رسائل عبر البريد الالكتروني تقدم استشارات مجانية خاصة بالهجمات حتى نهاية الاسبوع وخصما قدره 30 بالمئة على منتجات تخفيف التوتر التي تبيعها الشركة عن طريق الانترنت. ويحدد المعالجون الذين يستخدمون الانترنت اسعار خدماتهم ويفرض كيتشن 20 بالمئة كرسم اداري.
وقالت جيفورد وهي معالجة مدربة لا تمارس العلاج الان ان الدخول الى موقع الشركة زاد بمقدار الثلث منذ الهجمات لان الاشخاص كانوا يزورون الموقع للحصول على معلومات عن الصحة العقلية.
واشارت الى ان الاشخاص كانوا يطلبون مساعدة في الاتصال باطباء نفسيين يستطيعون وصف الدواء لعلاج حالات مثل الاكتئاب والقلق.
وقالت جيفورد تلك قد تكون حالات "لاشخاص يبحثون عن دواء للتحسين" او انهم ربما كانوا اشخاصا يسعون للعودة الى دواء ساعدهم في الماضي.
وقال فيليب زيمباردو الرئيس المنتخب للجمعية النفسية الامريكية "الاعلام ادخل ذلك في عقولنا وانفسنا... ادخل المأساة الى بيوتنا."
واضاف زيمباردو وهو ايضا عالم نفس يدرس في جامعة ستانفورد بوادي التكنولوجيا "اعتقد ان ذلك يضيف الى مدة الصدمة لدى بعض الاشخاص."
ولم يقبل التيار العام من علماء النفس استخدام الانترنت للتعامل
مع هذه الامور. وتقول الجمعية النفسية الامريكية على موقعها على الانترنت "الانترنت يمكن ان يكون مصدرا جيدا للمعلومات (لكن) لا يمكن ان يعتبر بديلا للمساعدة المحترفة."
وتسارع جيفورد الى القول ان الاشخاص الذين نجوا من الهجمات فقدوا اصدقاء او افرادا من اسرهم او شاركوا في جهود الانقاذ والاصلاح يعانون من صدمة شديدة ومن غير المحتمل ان يكونوا مرشحين صالحين للعلاج عن طريق الانترنت.
وبينما يتبنى محترفو الصحة العقلية طائفة من الاراء بخصوص تلك الاساليب غير التقليدية للعلاج توافق الاغلبية على ان الاشخاص يحصلون على افضل عون من خلال الاتصال المباشر ومعلومات تتصدى لاحتياجتهم الخاصة.
ويقول رالف ميوسيكانت الرئيس التنفيذي لشبكة (ماي ثرابي) وهي شركة تمكن الاشخاص من الاتصال بسرعة بمعالجين مرخص لهم في ولاياتهم ان "معظم الناس لا يستخدمون الانترنت للحصول على خدمات وانما هو وسيلة للبحث."
ويعترف ان الاستشارات عبر الهاتف موضوع مثير للجدل لكنه يرى انها ستلعب دورا مهما في الصحة العقلية في المستقبل القريب.
ويقول ميوسيكانت ان القضية ليست هل الاستشارة المباشرة افضل من الاساليب الاخرى "وانما القضية هي /هل هي افضل من عدم وجود استشارات على الاطلاق." (رويترز)
ومع هذا فانهم لا يستخدمون مواقع الانترنت للاتصال بمعالجيهم المحترفين الذين يقدمون استشارات من خلال الهاتف او البريد الالكتروني او التقنية التي تمكن اشخاصا من استخدام الات تصوير صغيرة لاجراء محادثات مباشرة عن طريق الانترنت.
وبينما يخشى البعض الا تكون التقنية شخصية بما يكفي للافادة منها في الحصول على اي علاج يقول المؤيدون انها ستسمح للمحترفين بالوصول الى عدد اكبر من الزبائن خصوصا في الاوقات التي يحتاجونهم فيها وليس فقط اثناء ساعات العمل التقليدية. ويعتقدون ان الفترة التي اعقبت الهجمات كانت من هذه الاوقات.
وقال ال كيتشن مؤسس شركة (سترس ليس) ومقرها اتلانتا والتي ارسلت بيانا صحفيا في 14 سبتمبر ايلول تعلن فيه عن تقديم استشاراتها المجانية لاي شخص تأثر بالهجمات من خلال الانترنت او الهاتف "رأينا فرصة مدهشة لتقديم المساعدة ولم نلق استجابة كبيرة."
وعبرت جودي جيفورد رئيسة ومؤسسة شركة (فايند ايه ثيرابست) عن رأي مماثل عندما قالت "لم نتلق طلبات للعلاج من خلال الانترنت... وتوقعت ان نشهد سيلا (من الطلبات)."
ويقول كيتشن وجيفورد انهما مندهشان من العدد القليل لطلبات الاستشارة التي تلقوها حتى بالمجان لكن عزيمتهما لن تثبط.
ويقولان ان الاستجابة الضعيفة يمكن ان تعزى الى عدم تعود الجمهور على ما يسمى العلاج عن طريق الاتصال الذي يجرى عادة من خلال الهاتف او لترددهم في قبول استشارة من معالج لا يستطيعون مشاهدته.
ويضيفان انه قد يحدث ايضا ان يحصل الناس على خدمات عاجلة تقدم في تجمعاتهم او انهم غير مستعدين ببساطة للحديث عن الاحداث المأسوية.
وتقدم خدمة الاتصال في الشركة جلسات عبر الهاتف او البريد الالكتروني في موقعها على الانترنت منذ يناير كانون الثاني الماضي.
وقال كيتشن انه يستعد لان يمد يده مرة اخرى بارسال رسائل عبر البريد الالكتروني تقدم استشارات مجانية خاصة بالهجمات حتى نهاية الاسبوع وخصما قدره 30 بالمئة على منتجات تخفيف التوتر التي تبيعها الشركة عن طريق الانترنت. ويحدد المعالجون الذين يستخدمون الانترنت اسعار خدماتهم ويفرض كيتشن 20 بالمئة كرسم اداري.
وقالت جيفورد وهي معالجة مدربة لا تمارس العلاج الان ان الدخول الى موقع الشركة زاد بمقدار الثلث منذ الهجمات لان الاشخاص كانوا يزورون الموقع للحصول على معلومات عن الصحة العقلية.
واشارت الى ان الاشخاص كانوا يطلبون مساعدة في الاتصال باطباء نفسيين يستطيعون وصف الدواء لعلاج حالات مثل الاكتئاب والقلق.
وقالت جيفورد تلك قد تكون حالات "لاشخاص يبحثون عن دواء للتحسين" او انهم ربما كانوا اشخاصا يسعون للعودة الى دواء ساعدهم في الماضي.
وقال فيليب زيمباردو الرئيس المنتخب للجمعية النفسية الامريكية "الاعلام ادخل ذلك في عقولنا وانفسنا... ادخل المأساة الى بيوتنا."
واضاف زيمباردو وهو ايضا عالم نفس يدرس في جامعة ستانفورد بوادي التكنولوجيا "اعتقد ان ذلك يضيف الى مدة الصدمة لدى بعض الاشخاص."
ولم يقبل التيار العام من علماء النفس استخدام الانترنت للتعامل
مع هذه الامور. وتقول الجمعية النفسية الامريكية على موقعها على الانترنت "الانترنت يمكن ان يكون مصدرا جيدا للمعلومات (لكن) لا يمكن ان يعتبر بديلا للمساعدة المحترفة."
وتسارع جيفورد الى القول ان الاشخاص الذين نجوا من الهجمات فقدوا اصدقاء او افرادا من اسرهم او شاركوا في جهود الانقاذ والاصلاح يعانون من صدمة شديدة ومن غير المحتمل ان يكونوا مرشحين صالحين للعلاج عن طريق الانترنت.
وبينما يتبنى محترفو الصحة العقلية طائفة من الاراء بخصوص تلك الاساليب غير التقليدية للعلاج توافق الاغلبية على ان الاشخاص يحصلون على افضل عون من خلال الاتصال المباشر ومعلومات تتصدى لاحتياجتهم الخاصة.
ويقول رالف ميوسيكانت الرئيس التنفيذي لشبكة (ماي ثرابي) وهي شركة تمكن الاشخاص من الاتصال بسرعة بمعالجين مرخص لهم في ولاياتهم ان "معظم الناس لا يستخدمون الانترنت للحصول على خدمات وانما هو وسيلة للبحث."
ويعترف ان الاستشارات عبر الهاتف موضوع مثير للجدل لكنه يرى انها ستلعب دورا مهما في الصحة العقلية في المستقبل القريب.
ويقول ميوسيكانت ان القضية ليست هل الاستشارة المباشرة افضل من الاساليب الاخرى "وانما القضية هي /هل هي افضل من عدم وجود استشارات على الاطلاق." (رويترز)



التعليقات