&
نيويورك- ذكرت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الاحد ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) ارسلت بالفعل منذ ثلاث سنوات فرقا الى افغانستان في محاولة لاقناع المعارضة الافغانية باسر وربما قتل اسامة بن لادن.
وقد حاول رجال السي آي ايه التعاون، لهذا الغرض، مع احمد شاه مسعود، الزعيم العسكري لتحالف الشمال الافغاني الذي قتل قبل يومين من اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر والتي تلقي واشنطن مسؤوليتها على بن لادن. واعتبرت السي آي ايه ان مسعود قتل بيد تنظيم "القاعدة" الذي يتزعمه بن لادن.
وقد تكثفت الحملة الاميركية ضد الملياردير السعودي الاصل اسامة بن لادن المقيم في افغانستان منذ خمسة اعوام، في اعقاب التفجيرات التي استهدفت في اب/اغسطس 1998 سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي (كينيا) ودار السلام (تنزانيا) على حد ما قالت الصحيفة.
واطلقت آنذاك صواريخ ضد مخيم لتدريب الافغان تابع لتنظيم "القاعدة".
واضافت الصحيفة ان الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون اعترف في وقت سابق من هذا الشهر بانه امر، في اعقاب اعتداءات 1998، بشن عملية كانت تهدف الى اسر بن لادن وربما قتله.
واوضح كلينتون ان حكومته كانت بدات تدريب فرق كوماندوس لعملية محتملة ضد بن لادن لكنها اصطدمت بنقص المعلومات الاستخباراتية بالاضافة الى عدم دعم بعض الحكومات الرئيسية لمثل هذا العمل.(أ ف ب)