أبوظبي ـ عبدالرازق المعاني: تنظم دار السويدي للنشر والتوزيع غداً لقاءً اعلامياً مفتوحاً للتعريف بنشاطها وذلك بمناسبة صدور الدفعة الاولى من سلسلة "مئة رحلة عربية إلى العالم" والتي شرعت في نشرها وتقديمها إلى المكتبة العربية،& في محاولة لنفض الغبار عن ذخيرة ثقافية عربية واسلامية، جرى تغييبها واهمالها طوال قرون، وتسعى دار السويدي في اطار عمل "القرية الالكترونية" إلى اخراجها من زوايا العتمة والاهمال إلى دائرة الضوء والاهتمام.
ويقول الشاعر نوري الجراح المشرف على السلسلة وعلى التحرير في القرية الالكترونية ان السلسلة ستركز على المؤلفات التي وضعت في القرون الخمسة المنصرمة منذ سقوط غرناطة في سنة 1492 وحتى سقوط الامبراطورية العثمانية في مطلع القرن العشرين، حيث ظهرت في هذه القرون اعمال ادبية وجغرافية وتاريخية ذات اهمية كبيرة ظل معظمها اسير الخزائن وطي الغبار، وما حقق من هذه الاعمال يعتبر اقل بكثير |
من عددها او انه طبع في نهاية القرن التاسع عشر ولم تتم طباعته من جديد. واضاف بان استعادة هذا التراث من ادب الرحلة وادب البحث في المكان وارتياد الآفاق لنيل المعرفة يدخل في سياق اعادة النظر وقراءة الحاضر في ضوء الماضي وصولاً إلى تشخيص فكري وثقافي للمشكلات العميقة في المجتمعين العربي والاسلامي وعلى رأسها مشكلة وعي الذات ووعي علاقتها بالآخر، على اعتبار ان واحدة من ابرز مشكلات الثقافة العربية والوجود العربي هي مشكلة الآخر، هذا الكنف من النصوص والكتابات تتجسد فيه قراءة العرب والمسلمين للآخر عبر قرون، اكان هذا الآخر اوروبياً او افريقيا او حتى آسيوياً.
وقال ان هذه السلسلة التي اخترنا لها عنوان "ارتياد الآفاق" تتضمن مئة رحلة عربية واسلامية إلى ديار الآخر وتكشف عن شغف معرفي عميق الغور ـ لدى ابناء الثقافة العربية ممن ارتحلوا وسافروا وخاضوا غمار المجهول في قارات العالم الخمس للعودة بشعلة المعرفة فكان مثلهم كمثل بروميثيوس في الاسطورة الاغريقية سار في النار لاضاءة الظلمة.
ودعا الجراح مراكز البحث التي تعنى بالتراث في الدولة والعالم العربي إلى دعم هذا المشروع ومؤازرته من خلال الامكانات المتاحة لديهم على اعتبار انه احيائي عربي يحتاج إلى جهود كبيرة.& (عن "البيان" الاماراتية)
وقال ان هذه السلسلة التي اخترنا لها عنوان "ارتياد الآفاق" تتضمن مئة رحلة عربية واسلامية إلى ديار الآخر وتكشف عن شغف معرفي عميق الغور ـ لدى ابناء الثقافة العربية ممن ارتحلوا وسافروا وخاضوا غمار المجهول في قارات العالم الخمس للعودة بشعلة المعرفة فكان مثلهم كمثل بروميثيوس في الاسطورة الاغريقية سار في النار لاضاءة الظلمة.
ودعا الجراح مراكز البحث التي تعنى بالتراث في الدولة والعالم العربي إلى دعم هذا المشروع ومؤازرته من خلال الامكانات المتاحة لديهم على اعتبار انه احيائي عربي يحتاج إلى جهود كبيرة.& (عن "البيان" الاماراتية)
&











التعليقات