&
لندن ـ علي المعني: اعربت مصادر صحافية بريطانية اليوم الاحد عن خشيتها من ان تواجه الصحافية البريطانية ايفون ريدلي حكما بالاعدام في افغانستان حيث اسرتها الطالبان يوم الجمعة الماضي قرب مدينة جلال اباد لدخولها البلاد في صورة غير شرعية ولم تكن تحوز على وثائق ثبوتية.
والصحافية ريدلي (43 عاما) ام لابنة تبلغ من العمر ثمانية اعوام وهي طليقة العقيد السابق في منظمة التحرير الفلسطينية داوود زعرور.
وقالت تقارير بريطانية في اليومين الاخيرين ان الطالبان التي بدأت محاكمة الصحافية تتهمها بـ "التجسس" وهي تهمة عقوبتها الاعدام ان اثبتت صحتها.
وكانت ايفون ريدلي اعتقلت بواسطة اجهزة استخبارات الطالبان في& اقليم نانغارهار على الحدود مع باكستان، وهي كانت تراسل الديلي اكسبرس البريطانية من اسلام اباد، واغراها على الدخول الى افغانستان في هذه الطريقة تمكن مراسى هيئة الاذاعة البريطانية الشهير جون سيمبسون من اخيراق الحدود متنكرا بزي امرأة افغانية.
وارسل سيمبسون تقارير حية اذيعت على الهواء مباشرة من الـ (بي بي سي) وعاد الى اسلام اباد من دون اذى، وبالمقابل فان برادلي اعتقلت.
ومصدر خشية المصادر الصحافية البريطانية من امكان صدور حكم باعدامها هو ما يتذكره الصحافيون البريطانيون من اعدام الصحافي الايراني بازوفت في العراق في العام ا990 حيث كان يعد تقارير صحافية لصحيفة (اوبزرفر) البريطانية الاسبوعية واتهمته السلطات العراقية آنذاك بالتجسس وحكمت عليه بالاعدام.
ونفذ الحكم على الرغم تدخلات دولية لدى الرئيس العراقي صدام حسين وعلى رأسها تدخل شخصي من صديقه آنذاك العاهل الاردني الملك حسين.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيانات نشرت على مدى اليومين الماضيين انها تتابع حال الصحافية المعتقلة وهي تسعى الى اخلاء سبيلها في وقت سريع.
وقال مسؤول من الطالبان اليوم ان "الصحافية رادلي في حال صحي جيد، وهي في مكان آمن، والتحقيقات جارية معها، وسنحسم وضعها قريبا".
وكانت حركة الطالبان اعلنت في وقت سابق انها ستحكم بالاعدام على كل من يحوز هاتفا عبر الاقمار الاصطناعية "معتبرة ذلك جزءا من التجسس عليها الى العالم الخارجي".
وكانت الصحافية ايفون رادلي تحوز على مثل الجهاز اضافة الى انها لم تكن تحمل وثائق ثبوتية.
وتقول مصادر بريطانية ان الطالبان تبث عيونا وجواسيسا لها في جميع البلدان المجاورة لها وخصوصا باكستان تحسبا من اية ضربة عسكرية منتظرة وهي تشك في اية تحركات لافراد وجماعات في الداخل او الخارج من واقع الحس بالامن والبقاء.