&
الكويت- صرح مصدر امني كويتي ان الجواسيس العراقيين الاربعة الذين اعلنت الكويت توقيفهم عند تسللهم الى اراضيها الاسبوع الماضي ينتمون الى تنظيم يرعاه قصي صدام حسين، نجل الرئيس العراقي يهدف الى "ضرب مصالح أميركية".
وقال هذا المصدر الامني الرفيع المستوى ان "الجواسيس الاربعة" اكدوا خلال استجوابهم ان التنظيم الذي يحمل اسم "فدائيي الدم"، يهدف الى "القيام بأعمال تخريبية في الكويت وغيرها وضرب المصالح الأميركية في المنطقة".
واضاف ان عمليات رصد قامت بها اجهزة الامن الكويتية واعترافات العراقيين الاربعة كشفت ان "التنظيم الجديد يحظى بدعم مباشر من قصي صدام حسين نجل الرئيس العراقي، ويضم انتحاريين وأعضاء من حزب البعث يصل عددهم الى ثلاثة آلاف شخص".
واوضح المصدر في تصريحات نقلتها صحيفة "الرأي العام" الكويتية ان التنظيم الذي "انشئ حديثا يتألف من عشرين خلية تتخذ من البصرة والناصرية والعشار في جنوب العراق مقرا لها".
وكان مسؤول في وزارة الداخلية الكويتية اكد امس السبت ان الكويت اوقفت الثلاثاء الماضي اربعة ضباط عراقيين "جواسيس" خلال تسللهم الى اراضيها عبر الحدود الشمالية من اجل "التجسس لحساب الاستخبارات العراقية" و"مراقبة مراكز حيوية في الكويت".
وقد بث التلفزيون الكويتي امس السبت اعترافات ادلى بها اثنان من هؤلاء العراقيين الاربعة، في نشرته الاخبارية عند الساعة 00،13 بالتوقيت المحلي.
وقال الرجلان اللذان يبلغان من العمر 18 عاما، ويدعى احدهما حسين ماجد مهدي والاخر رائد رحيم خلف، انهما يعرفان عراقيين آخرين تسللوا عبر الحدود الى الكويت وعادوا سالمين الى العراق.
وردا على سؤال عن المواقع التي طلب منهما مراقبتها، قال خلف انها "مواقع عسكرية ومدنية وتحركات الجيش". ولم تشر اعترافات الرجلين الى مراقبة منشآت اميركية محددة داخل الكويت.(أ ف ب)
وقال هذا المصدر الامني الرفيع المستوى ان "الجواسيس الاربعة" اكدوا خلال استجوابهم ان التنظيم الذي يحمل اسم "فدائيي الدم"، يهدف الى "القيام بأعمال تخريبية في الكويت وغيرها وضرب المصالح الأميركية في المنطقة".
واضاف ان عمليات رصد قامت بها اجهزة الامن الكويتية واعترافات العراقيين الاربعة كشفت ان "التنظيم الجديد يحظى بدعم مباشر من قصي صدام حسين نجل الرئيس العراقي، ويضم انتحاريين وأعضاء من حزب البعث يصل عددهم الى ثلاثة آلاف شخص".
واوضح المصدر في تصريحات نقلتها صحيفة "الرأي العام" الكويتية ان التنظيم الذي "انشئ حديثا يتألف من عشرين خلية تتخذ من البصرة والناصرية والعشار في جنوب العراق مقرا لها".
وكان مسؤول في وزارة الداخلية الكويتية اكد امس السبت ان الكويت اوقفت الثلاثاء الماضي اربعة ضباط عراقيين "جواسيس" خلال تسللهم الى اراضيها عبر الحدود الشمالية من اجل "التجسس لحساب الاستخبارات العراقية" و"مراقبة مراكز حيوية في الكويت".
وقد بث التلفزيون الكويتي امس السبت اعترافات ادلى بها اثنان من هؤلاء العراقيين الاربعة، في نشرته الاخبارية عند الساعة 00،13 بالتوقيت المحلي.
وقال الرجلان اللذان يبلغان من العمر 18 عاما، ويدعى احدهما حسين ماجد مهدي والاخر رائد رحيم خلف، انهما يعرفان عراقيين آخرين تسللوا عبر الحدود الى الكويت وعادوا سالمين الى العراق.
وردا على سؤال عن المواقع التي طلب منهما مراقبتها، قال خلف انها "مواقع عسكرية ومدنية وتحركات الجيش". ولم تشر اعترافات الرجلين الى مراقبة منشآت اميركية محددة داخل الكويت.(أ ف ب)












التعليقات