&
بغداد- اعلن وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح ان بغداد وموسكو اتفقتا على ان تقوم الشركات الروسية بتنفيذ اكثر من سبعين مشروعا في مجالات عديدة، تصل قيمتها الى اربعين مليار دولار. ونقلت وكالة الانباء العراقية اليوم الاحد عن صالح قوله ان الجانبين اتفقا على "برنامج للتعاون الاقتصادي بعيد المدى تنفذ بموجبه الشركات الروسية مشاريع بقيمة تقديرية تصل الى اربعين مليار دولار".
واضاف الوزير العراقي خلال لقاء مع وفد اعلامي روسي في بغداد ان 17 من هذه المشاريع ستنفذ في مجال النفط والغاز و15 في مجال التعاون الصناعي الى جانب
14 مشروعا في مجال النقل والمواصلات وسكك الحديد.
كما اشار الى ستة مشاريع في كل من مجالات الكهرباء والصناعات البتروكيميائية وانشاء السدود والموارد المائية وخمسة مشاريع في مجال الزراعة وثلاثة مشاريع في قطاع الصحة.
من جهة اخرى، قال صالح ان قيمة الصادرات الروسية الى العراق في اطار اتفاق "النفط مقابل الغذاء" بلغت حتى الآن "اربعة مليارات و304 ملايين دولار".
وكان العراق اعلن انه سيعطي روسيا الاولوية في تعاقداته تقديرا لموقفها في منع تبني مجلس الامن الدولي في بداية تموز/يوليو الماضي نظام جديد للعقوبات على العراق، بعد ان هددت باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد مشروع اميركي بريطاني في هذا الشأن.
واكد صالح مجددا ان العراق "اعطى بناء على توجيهات الرئيس صدام حسين الاولية لروسيا وسوريا في تعاملاته التجارية الخارجية لموقفيهما من مشروع العقوبات الغبية".
وخلال زيارته المستمرة منذ خمسة ايام، اجرى الوفد الاعلامي الروسي الذي يضم ستين شخصا برئاسة رئيس الجمعية الروسية للتعاون مع العراق يورى شفرانيك محادثات مع عدد من الوزراء والمسؤولين.
وقال وزير التجارة ان العلاقات بين البلدين ستشهد "تطورا كبيرا وواسعا في المستقبل".
وكان وزير النفط العراقي عامر رشيد دعا الاربعاء الشركات النفطية الروسية الى تقديم عطاءاتها للمساهمة في تنفيذ مشاريع وخطط وزارة النفط العراقية الرامية الى زيادة الانتاج النفطي العراقي.
وفي لقاء عقده مع شفرانيك، اشار رشيد الى ان "هناك خطة لتطوير الحقول النفطية العراقية وزيادة الانتاج"، موضحا ان "حفر الآبار وبناء المنشآت والخزانات النفطية خلال العقدين المقبلين يتطلب من الشركات الروسية تقديم عروضها".
واضاف وزير النفط العراقي ان "حجم التعاون النفطي بين العراق وروسيا وصل الى ستة مليارات دولار (منذ بدء العمل باتفاق "النفط مقابل الغذاء") رغم ظروف الحصار الجائر" المفروض على العراق منذ اكثر من احد عشر عاما.
وكان الرئيس العراقي تسلم الاربعاء الماضي رسالة خطية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي اكد "حرص روسيا على توسيع وتوثيق التعاون لما فيه منفعة البلدين وتطوير التعامل البناء بينهما لما يؤدي لرفع الحصار وحل القضية العراقية".(أ ف ب)
واضاف الوزير العراقي خلال لقاء مع وفد اعلامي روسي في بغداد ان 17 من هذه المشاريع ستنفذ في مجال النفط والغاز و15 في مجال التعاون الصناعي الى جانب
14 مشروعا في مجال النقل والمواصلات وسكك الحديد.
كما اشار الى ستة مشاريع في كل من مجالات الكهرباء والصناعات البتروكيميائية وانشاء السدود والموارد المائية وخمسة مشاريع في مجال الزراعة وثلاثة مشاريع في قطاع الصحة.
من جهة اخرى، قال صالح ان قيمة الصادرات الروسية الى العراق في اطار اتفاق "النفط مقابل الغذاء" بلغت حتى الآن "اربعة مليارات و304 ملايين دولار".
وكان العراق اعلن انه سيعطي روسيا الاولوية في تعاقداته تقديرا لموقفها في منع تبني مجلس الامن الدولي في بداية تموز/يوليو الماضي نظام جديد للعقوبات على العراق، بعد ان هددت باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد مشروع اميركي بريطاني في هذا الشأن.
واكد صالح مجددا ان العراق "اعطى بناء على توجيهات الرئيس صدام حسين الاولية لروسيا وسوريا في تعاملاته التجارية الخارجية لموقفيهما من مشروع العقوبات الغبية".
وخلال زيارته المستمرة منذ خمسة ايام، اجرى الوفد الاعلامي الروسي الذي يضم ستين شخصا برئاسة رئيس الجمعية الروسية للتعاون مع العراق يورى شفرانيك محادثات مع عدد من الوزراء والمسؤولين.
وقال وزير التجارة ان العلاقات بين البلدين ستشهد "تطورا كبيرا وواسعا في المستقبل".
وكان وزير النفط العراقي عامر رشيد دعا الاربعاء الشركات النفطية الروسية الى تقديم عطاءاتها للمساهمة في تنفيذ مشاريع وخطط وزارة النفط العراقية الرامية الى زيادة الانتاج النفطي العراقي.
وفي لقاء عقده مع شفرانيك، اشار رشيد الى ان "هناك خطة لتطوير الحقول النفطية العراقية وزيادة الانتاج"، موضحا ان "حفر الآبار وبناء المنشآت والخزانات النفطية خلال العقدين المقبلين يتطلب من الشركات الروسية تقديم عروضها".
واضاف وزير النفط العراقي ان "حجم التعاون النفطي بين العراق وروسيا وصل الى ستة مليارات دولار (منذ بدء العمل باتفاق "النفط مقابل الغذاء") رغم ظروف الحصار الجائر" المفروض على العراق منذ اكثر من احد عشر عاما.
وكان الرئيس العراقي تسلم الاربعاء الماضي رسالة خطية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي اكد "حرص روسيا على توسيع وتوثيق التعاون لما فيه منفعة البلدين وتطوير التعامل البناء بينهما لما يؤدي لرفع الحصار وحل القضية العراقية".(أ ف ب)










التعليقات