&
اسلام آباد - انضم احد قادة حركة طالبان الى قوات المعارضة المسلحة الافغانية التي اعلنت اليوم الاحد انها استعادت السيطرة على احد الاقاليم من ايدي حركة طالبان، حسب ما افادت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية التي تتخذ من باكستان مقرا لها.
واضافت الوكالة المقربة من طالبان ان الحركة اكدت ان القائد محمد سليمان بالاضافة الى ما بين 60 الى 70 من رجاله، انشقوا عنها في حين اندلعت معارك في غرب وشرق افغانستان.
ولكن المسؤولين في طالبان افادوا ان هذا القائد، وهو من اقليم لقمان (شرق)، له ماض حافل بالانشقاق عن هذا الجانب او ذاك، وان قراره الاخير هذا يعتبر بمثابة محاولة للافلات من محاكمة عن اعمال لم تحدد.
واكدت المعارضة من جهتها ان حوالى 200 مقاتل من طالبان انضموا الى صفوفها خلال الساعات الاربع والعشرين الاخيرة.
واعلنت ايضا انها استعادت السيطرة خلال معارك جرت ليل السبت الاحد على اقليم قادش في منطقة بدقيس على بعد حوالي 120 كلم من هراة في غرب افغانستان.
وبحسب الناطق باسم المعارضة محمد هابيل، فان 30 عنصرا من حركة طالبان اسروا بالاضافة الى قائدهم،ت واعلنوا انضمامهم الى صفوف المعارضة وتبعهم 130 اخرون.
وقد شن تحالف الشمال (المعارضة المسلحة) الاسبوع الماضي سلسلة من الهجمات ولكن من دون التوصل الى السيطرة على مساحات مهمة من الاراضي.
من جهة اخرى، تقوم حركة طالبان بتجنيد مزيد من القوى في صفوف اللاجئين الافغان المتجمعين في شرق البلاد بغية تعزيز وحداتها على خلفية التحسب لهجوم اميركي محتمل، بحسب مصادر انسانية في بيشاور (شمال غرب).
واعلن مصدر انساني غربي رفض الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس "يتم توقيف اللاجئين على حواجز طالبان ويفصل الرجال عن النساء والاطفال. ثم يرسلون الى خطوط الجبهة".
وبحسب هذه المصادر، فان القسم الاكبر من الذين يجندون يرسلون الى شمال كابول لمحاربة المعارضة الافغانية المسلحة. (أ ف ب)