&
القاهرة- إيلاف: نفى وزير الخارجية المصري أحمد ماهر ان يكون موضوع عودة العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وطهران قد تم طرحه في لقاء الرئيس المصري حسني مبارك أمس مع وزير خارجية ايران كمال خرازي· وقال انه بالرغم من ان هذا الموضوع لم يطرح في اللقاء إلا انه وارد مع تطور العلاقات خاصة وان هناك تقاربا في مواقف البلدين وكل خطوة تتخذ في هذا السبيل تقربنا من استئناف العلاقات الدبلوماسية.
من جانبه قال خرازي ان مهمة اعادة العلاقات الكاملة بين البلدين اوكلتها قيادتا مصر وايران لوزيري خارجيتهما· واكد ان مصر وايران حققتا خطوات كبيرة وراسخة نحو التقارب وبالمقارنة لما كان عليه الوضع في السابق فلقد اصبحنا اكثر تقاربا.
وكان خرازي الذي وصل الى القاهرة أمس قد نقل رسالة للرئيس المصري من نظيره الايراني محمد خاتمي· كما اجرى وزير خارجية ايران مباحثات منفصلة مع نظيره المصري أحمد ماهر ومع الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى الذي توجه أمس لزيارة البحرين وقطر.
وأكد ماهر وخرازي على توافق تام في الآراء بين مصر وايران حول اسلوب معالجة تطورات الأزمة الراهنة التي تعرضت لها الولايات المتحدة وكذلك حول تطورات القضية الفلسطينية ودعمها ازاء التصرفات الاسرائيلية.
واكد خرازي وجود اتفاق تام في الاراء ووجهات النظر مع مصر فيما يتعلق بالتعامل مع ظاهرة الارهاب واسلوب معالجتها. وقال انه على قناعة انه لا يجب ان يتم التعامل مع الارهاب بشكل سطحي ولكن يجب التعرف على جذوره ومن ثم العمل على تجفيف هذه الجذور واقتلاعها.
واضاف ان ايران مقتنعة بانه يجب الا يتم التعامل مع ظاهرة الارهاب بازدواجية في المعايير حيث انه من جهة فهناك ملجأ ومأوى للعناصر الارهابية في الدول الغربية ومن جهة اخرى فيما يتعلق بالعالم الاسلامي فإن الحديث يدور عن الارهاب وضرورة مكافحته.
واكد انه من الضروري التفرقة بين ما هو الارهاب فعلا وبين الحق المشروع للشعوب في الدفاع عن حقوقها ومقاومة الاحتلال وانه لا يمكن ان يقبل العالم الاسلامي بان يغض العالم الغربي نظره عن العمليات الارهابية التي تقوم بها اسرائيل من جهة وفي نفس الوقت يسمي العالم الغربي ما تقوم به الشعوب التي تحت الاحتلال في الشرق الاوسط للدفاع عن حقوقها واستعادة اراضيها بالارهاب والارهابيين.
وقال ان هناك متطرفين سواء في العالم الاسلامي أو الغربي يعملون على ايجاد صراع بين الحضارات ومن جانبنا علينا ان نعمل على توفير اجواء لاجراء حوار بين الحضارات وايجاد فهم افضل لبعضنا البعض من خلال عمل مشترك دولي برعاية الامم المتحدة·
وأكد ان موقف ايران يركز على المشاركة في ائتلاف دولي تحت رعاية الامم المتحدة لمكافحة الارهاب وليس في تحالف تتزعمه الولايات المتحدة ولا يوجد شروط لضرورة دفع اي مساعدات مسبقة لايران لمساعدة اللاجئين الافغان وهناك التزام دولي تجاه هؤلاء اللاجئين وضرورة ايوائهم ومساعدتهم وايران لديها مليوني لاجيء بالفعل تقدم لهم مساعدات.
وحول اولوية عقد مؤتمر للحوار بين الحضارات الذي تنادي به ايران أو عقد المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب الذي تنادي به مصر قال خرازي ان الفكرتين يجب ان تسيرا معا وهناك تفكير بانه في العام الذي تمت تسميته بعام الحوار بين الحضارات لابد ان يعقد في العام نفسه مؤتمر أو حوار حول كيفية معالجة مشكلة الارهاب لانه اذا لم نراعي جانب الدقة في الموضوع فربما يؤدي التفكير في عقد آلية لمعالجة الارهاب الى سوء فهم ونحن في العام الحالي نقوم بنشاط كبير من اجل ان نحقق فكرة الحوار بين الحضارات وسوف يكون لنا على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة اجتماع لبحث التعجيل بعقد مؤتمر الحوار بين الحضارات وربما سيكون من الجيد ان نقوم خلال هذا المؤتمر ببحث امكانية مكافحة الارهاب ومعالجته.
من جانبه قال خرازي ان مهمة اعادة العلاقات الكاملة بين البلدين اوكلتها قيادتا مصر وايران لوزيري خارجيتهما· واكد ان مصر وايران حققتا خطوات كبيرة وراسخة نحو التقارب وبالمقارنة لما كان عليه الوضع في السابق فلقد اصبحنا اكثر تقاربا.
وكان خرازي الذي وصل الى القاهرة أمس قد نقل رسالة للرئيس المصري من نظيره الايراني محمد خاتمي· كما اجرى وزير خارجية ايران مباحثات منفصلة مع نظيره المصري أحمد ماهر ومع الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى الذي توجه أمس لزيارة البحرين وقطر.
وأكد ماهر وخرازي على توافق تام في الآراء بين مصر وايران حول اسلوب معالجة تطورات الأزمة الراهنة التي تعرضت لها الولايات المتحدة وكذلك حول تطورات القضية الفلسطينية ودعمها ازاء التصرفات الاسرائيلية.
واكد خرازي وجود اتفاق تام في الاراء ووجهات النظر مع مصر فيما يتعلق بالتعامل مع ظاهرة الارهاب واسلوب معالجتها. وقال انه على قناعة انه لا يجب ان يتم التعامل مع الارهاب بشكل سطحي ولكن يجب التعرف على جذوره ومن ثم العمل على تجفيف هذه الجذور واقتلاعها.
واضاف ان ايران مقتنعة بانه يجب الا يتم التعامل مع ظاهرة الارهاب بازدواجية في المعايير حيث انه من جهة فهناك ملجأ ومأوى للعناصر الارهابية في الدول الغربية ومن جهة اخرى فيما يتعلق بالعالم الاسلامي فإن الحديث يدور عن الارهاب وضرورة مكافحته.
واكد انه من الضروري التفرقة بين ما هو الارهاب فعلا وبين الحق المشروع للشعوب في الدفاع عن حقوقها ومقاومة الاحتلال وانه لا يمكن ان يقبل العالم الاسلامي بان يغض العالم الغربي نظره عن العمليات الارهابية التي تقوم بها اسرائيل من جهة وفي نفس الوقت يسمي العالم الغربي ما تقوم به الشعوب التي تحت الاحتلال في الشرق الاوسط للدفاع عن حقوقها واستعادة اراضيها بالارهاب والارهابيين.
وقال ان هناك متطرفين سواء في العالم الاسلامي أو الغربي يعملون على ايجاد صراع بين الحضارات ومن جانبنا علينا ان نعمل على توفير اجواء لاجراء حوار بين الحضارات وايجاد فهم افضل لبعضنا البعض من خلال عمل مشترك دولي برعاية الامم المتحدة·
وأكد ان موقف ايران يركز على المشاركة في ائتلاف دولي تحت رعاية الامم المتحدة لمكافحة الارهاب وليس في تحالف تتزعمه الولايات المتحدة ولا يوجد شروط لضرورة دفع اي مساعدات مسبقة لايران لمساعدة اللاجئين الافغان وهناك التزام دولي تجاه هؤلاء اللاجئين وضرورة ايوائهم ومساعدتهم وايران لديها مليوني لاجيء بالفعل تقدم لهم مساعدات.
وحول اولوية عقد مؤتمر للحوار بين الحضارات الذي تنادي به ايران أو عقد المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب الذي تنادي به مصر قال خرازي ان الفكرتين يجب ان تسيرا معا وهناك تفكير بانه في العام الذي تمت تسميته بعام الحوار بين الحضارات لابد ان يعقد في العام نفسه مؤتمر أو حوار حول كيفية معالجة مشكلة الارهاب لانه اذا لم نراعي جانب الدقة في الموضوع فربما يؤدي التفكير في عقد آلية لمعالجة الارهاب الى سوء فهم ونحن في العام الحالي نقوم بنشاط كبير من اجل ان نحقق فكرة الحوار بين الحضارات وسوف يكون لنا على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة اجتماع لبحث التعجيل بعقد مؤتمر الحوار بين الحضارات وربما سيكون من الجيد ان نقوم خلال هذا المؤتمر ببحث امكانية مكافحة الارهاب ومعالجته.














التعليقات