&
واشنطن ـ لندن ـ هدى توفيق أعضاء خلية تابعة لبن لادن فى أسبانيا جرى اعتقالها أخيرا وقد وزع البوليس الأسبانى صور الجزائرين الستة الذين هم أعضاء السلفية للدعوة
كثفت أجهزة الأمن ووكالات المخابرات الأمريكية حملتها في أنحاء العالم لمطاردة الجماعات الإرهابية وسط مخاوف من هجمات إرهابية جديدة, وكشف المسئولون الأمريكيون عن أنهم في حالة بحث لاصطياد مزيد من الأشخاص الذين لهم صلة بالأحداث الإرهابية الأخيرة.
وقد أكد جون أشكروفت وزير العدل الأمريكي أن السلطات الأمريكية اعتقلت أكثر من480 شخصا في أكبر عملية تحقيق جنائي في تاريخ الولايات المتحدة.
وفي تطور آخر, ذكر مسئولو أجهزة المخابرات الأمريكية أن الاعتداءات الأخيرة ضد الولايات المتحدة ربما نظمت في ألمانيا, ونشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقريرا أمس أكدت فيه أن أجهزة الاستخبارات الألمانية قدمت معلومات أساسية للتحقيق من خلال الإبلاغ عن محادثات جرت بين مؤيدي بن لادن المشتبه به الرئيسي في هذه الاعتداءات.
ونسبت الصحيفة لأحد مسئولي أجهزة الاستخبارات الأمريكية قوله: يبدو أن كل شيء جري ترتيبه في ألمانيا. وأضاف أن الإرهابيين تلقوا دروسا في الطيران في هامبورج كما كانوا مسجلين في معاهد في دول أوروبية أخري.
ونسبت الصحيفة لأحد مسئولي أجهزة الاستخبارات الأمريكية قوله: يبدو أن كل شيء جري ترتيبه في ألمانيا. وأضاف أن الإرهابيين تلقوا دروسا في الطيران في هامبورج كما كانوا مسجلين في معاهد في دول أوروبية أخري.
وكشف المسئول الأمريكي عن أن مكتب التحقيقات الفيدرالي بات يحقق الآن في قائمة الركاب الذين كانوا علي الطائرات التي نفذت العمليات الإرهابية, ويبحث المحققون عن وثائق أخري وذلك بحثا عن11 شخصا آخرين قد يكونون متورطين في الاعتداءات.
وفي الوقت نفسه ذكرت صحيفة واشنطن بوست أمس أن السلطات الأمريكية تنوي مضاعفة عدد المحققين الذين يعملون علي الملف الألماني.
وفي الوقت نفسه ذكرت صحيفة واشنطن بوست أمس أن السلطات الأمريكية تنوي مضاعفة عدد المحققين الذين يعملون علي الملف الألماني.
وقالت واشنطن بوست إن الـ19 شخصا الذين يشتبه في قيامهم بالهجمات أنفقوا500 ألف دولار في الإعداد للعملية, وتلقي أربعة منهم تدريبا في معسكرات بن لادن في أفغانستان.
وقالت الصحيفة إن المحققين توصلوا إلي علاقة بين معظم الخاطفين وبن لادن, ونسبت الصحيفة لمسئولين كبار في الإدارة الأمريكية قولهم: إن التخطيط والإعداد لتنفيذ العملية بدأ في الخارج منذ عدة سنوات في ألمانيا مع الحصول علي دعم في بريطانيا والإمارات العربية المتحدة وأفغانستان.
وقالت الصحيفة إن المحققين توصلوا إلي علاقة بين معظم الخاطفين وبن لادن, ونسبت الصحيفة لمسئولين كبار في الإدارة الأمريكية قولهم: إن التخطيط والإعداد لتنفيذ العملية بدأ في الخارج منذ عدة سنوات في ألمانيا مع الحصول علي دعم في بريطانيا والإمارات العربية المتحدة وأفغانستان.
وقال مسئولون أمريكيون للصحيفة إنه تزداد قناعة المحققين بأنه كان يجري الإعداد لعملية خطف أخري, أو عمليتين, ويركز المحققون حاليا علي ثلاثة أشخاص محتجزين حاليا في السجون الأمريكية سبق أن تلقوا تدريبات علي الطيران. وقد جري اعتقال أحد هؤلاء المشتبه فيهم في مينسوتا, واعتقل الاثنين الآخرين في مطار بولاية تكساس بعدما تم إصدار أوامر بهبوط الطائرات في جميع مطارات أمريكا بعد الاعتداءات مباشرة, فقد غادر هؤلاء بسرعة مكان المطار واستقلوا أحد القطارات.
ونقلت الصحيفة عن أحد المسئولين قوله إنه لا يوجد عقل مدبر لهذه الهجمات في الولايات المتحدة فيما يبدو, وقالت الصحيفة إن المحققين تعقبوا500 ألف دولار حولت إلي حسابات مصرفية يستخدمها محمد عطا. وأكد أحد المسئولين أن هذه لم تكن عملية يخصص لها ميزانية صغيرة, بل تم تحويل مبالغ كبيرة.
ونقلت الصحيفة عن أحد المسئولين قوله إنه لا يوجد عقل مدبر لهذه الهجمات في الولايات المتحدة فيما يبدو, وقالت الصحيفة إن المحققين تعقبوا500 ألف دولار حولت إلي حسابات مصرفية يستخدمها محمد عطا. وأكد أحد المسئولين أن هذه لم تكن عملية يخصص لها ميزانية صغيرة, بل تم تحويل مبالغ كبيرة.
وعلي صعيد الاعتقالات وصلة المطاردات بعث مكتب الأهرام من لندن تقريرا حول أحد المشتبه فيهم وهو طيار جزائري يدعي لطفي رئيس(27 عاما), فقد بدأت السلطات الأمريكية اتخاذ إجراءات ترحيله إلي الولايات المتحدة للتحقيق معه في الاعتداءات الأخيرة. وسبق أن اعتقل لطفي في لندن لأنه سبق له تدريب أربعة من الخاطفين في أحداث واشنطن ونيويورك, وتظهر السجلات أن الطيار الجزائري عاش في أريزونا أواخر التسعينيات. كما زار الولايات المتحدة آخر مرة في يونيو الماضي, ويواجه اتهامات بالتآمر علي القتل وتعليم أربعة من الإرهابيين علي توجيه طائراتهم باتجاه البيت الأبيض. وذلك يعني ـفي حال ثبوتهـ أنه قد يتهم في تدريب مختطفي الطائرة التي اصطدمت بمبني البنتاجون.
وفي الوقت نفسه رحلت السلطات البريطانية أمس الجزائري كمال الداودي الذي يشتبه القضاء الفرنسي في انتمائه إلي شبكة إرهابية, وقد سبق أن اعتقلت السلطات البريطانية الجزائري في مدينة ليستر بوسط بريطانيا ولديه وثائق هوية مزورة.
وفي الوقت نفسه رحلت السلطات البريطانية أمس الجزائري كمال الداودي الذي يشتبه القضاء الفرنسي في انتمائه إلي شبكة إرهابية, وقد سبق أن اعتقلت السلطات البريطانية الجزائري في مدينة ليستر بوسط بريطانيا ولديه وثائق هوية مزورة.
وقد علم رجال مكافحة التجسس الفرنسيون بمكان الداودي خلال التحقيق مع سبعة شركاء محتملين له جري القبض عليهم الأسبوع الماضي في باريس, ويقوم القضاء الفرنسي حاليا بالتحقيق مع هؤلاء بتهمة الانتماء إلي تشكيل إجرامي والتحضير لأعمال إرهابية.
ومن ناحية أخري اعتقلت السلطات في الأكوادور سبعة عراقيين وبحوزتهم أوراق هوية مزورة أمس, وجري اعتقال هؤلاء الأشخاص في مدينة جواياكيل بجنوب غرب الأكوادور, بينما كانوا علي متن سفينة متوجهة إلي الولايات المتحدة.
ومن ناحية أخري اعتقلت السلطات في الأكوادور سبعة عراقيين وبحوزتهم أوراق هوية مزورة أمس, وجري اعتقال هؤلاء الأشخاص في مدينة جواياكيل بجنوب غرب الأكوادور, بينما كانوا علي متن سفينة متوجهة إلي الولايات المتحدة.
وذكرت مصادر غيررسمية أن المعتقلين قدموا وثائق مزورة مع هويات إسرائيلية, وكان تقرير أصدره الكونجرس الأمريكي أخيرا قد أكد أن الأكوادور هي إحدي الدول الـ34 التي يمكن أن تكون فيها خلية لـبن لادن.
كما اعتقلت الأجهزة الأمنية المورتيانية أمس الموريتاني محمد ولد صلاحي المشتبه في ارتباطه بشبكة بن لادن, وكان قد سبق التحقيق مع ولد صلاحي في ديسمبر الماضي حول مشاركته المفترضة في محاولة اعتداء جري التخطيط لتنفيذه في ديسمبر1999 في الولايات المتحدة من قبل أحمد رسام ومختار هواري.
كما اعتقلت الأجهزة الأمنية المورتيانية أمس الموريتاني محمد ولد صلاحي المشتبه في ارتباطه بشبكة بن لادن, وكان قد سبق التحقيق مع ولد صلاحي في ديسمبر الماضي حول مشاركته المفترضة في محاولة اعتداء جري التخطيط لتنفيذه في ديسمبر1999 في الولايات المتحدة من قبل أحمد رسام ومختار هواري.
ومن ناحية أخري طلبت الولايات المتحدة من الحكومة الهندية معلومات عن27 منظمة إرهابية ومتمردة تعمل في الهند, وذكرت صحيفة أيشيان أيج الهندية أمس أن من بين أكبر المنظمات المطلوب معلومات عنها حركة المجاهدين وحركة الأنصار والجبهة المتحدة لتحرير أسام وقوات نمور عموم تريبورا واتحاد الطلبة السيخ في عموم الهند.
ونسبت الصحيفة إلي مسئول في المخابرات الهندية قوله: إن معظم هذه المنظمات المتشددة تستثمر أموالا خارج البلاد, وأن ذلك ما يثير قلق الولايات المتحدة.(الأهرام المصرية)
ونسبت الصحيفة إلي مسئول في المخابرات الهندية قوله: إن معظم هذه المنظمات المتشددة تستثمر أموالا خارج البلاد, وأن ذلك ما يثير قلق الولايات المتحدة.(الأهرام المصرية)














التعليقات