بكين- افادت الصحافة الصينية اليوم الاثنين ان الصين واصلت حملتها الدبلوماسية ضد الارهاب مشددة مرة اخرى على اعتماد جانب الحذر قبل اي رد على الاعتداءات التى استهدفت الولايات المتحدة في 11 ايلول/سبتمبر.
وفيما ندد رئيس الوزراء الصيني زهو رونغجي في خطاب امس الاحد لمناسبة العيد الوطني بالارهاب ووصفه بانه "عبء عالمي خطير" كرر الرئيس جيانغ زيمين من جهته في اتصال هاتفي مع الرئيس الباكستان برويز مشرف تصميم الصين على تعزيز التعاون مع باقي بلدان العالم لمكافحة الارهاب.
وكرر الرئيس جيانغ الذي نقلت تصريحاته الصحف الصينية اليوم الاثنين التحذيرات الصينية من اي رد متسرع على الاعتداءات التي اوقعت قرابة ستة الاف قتيل.
واضاف في حديثه مع مشرف ان اي عملية في اطار مكافحة الارهاب يجب ان تستند الى "ادلة دامغة" وان تطاول "اهدافا محددة" في اطار "مباديء وقواعد القانون الدولي".
يشار الى ان الصين التى تقيم علاقات جيدة مع باكستان التى تحتل واجهة الازمة الحالية كانت ادانت بشدة اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر.
وتعتبر باكستان البلد الوحيد الذي لا يزال يقيم علاقات مع نظام طالبان في كابول مع تاكيده على "التعاون الكامل" مع الجهود الدولية لمكافحة الارهاب.
وقال جيانغ لنظيره الباكستاني ان الصين "تتفهم تماما وتحترم موقف باكستان" معلنا فى الوقت نفسه عن مساعدة عاجلة لاسلام اباد بقيمة عشرة ملايين يوان
(21،1 مليون دولار). (أ ف ب)