&
إيلاف- ضحى خالد: قررت الشيخة مريم آل خليفة العودة إلى البحرين بعدما هربت مع زوجها الأميركي جايسن جونسون الذي كان جنديا في البحرية الأميركية المتمركزة في
البحرين على إثر حرب الخليج، وذلك بسبب المخاوف التي أبدتها عائلتها إثر الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن.
وقالت صديقة لها تعيش بالولايات المتحدة أن الشيخة مريم اتخذت قرار العودة إلى البحرين بعد اتصالات تلقتها من عائلتها أبدت خلالها قلقها حيال سلامتها.
وقال محامي الشيخة جيف كونوي: لقد قالت لي إنها عائدة إلى موطنها لأن والدتها قلقة كثيرا عليها، بعد أن عادت العلاقة إلى سابق عهدها بينها وبين عائلتها التي خشيت أن تتعرض للمضايقات والاضطهاد الذي تعرض له أبناء الجاليات العربية والمسلمة في أمريكا.
وأوضح أن الشيخة كانت في واشنطن منذ الخميس الماضي لترتيب رحلة العودة إلى البحرين.
وقال: أعتقد أنها توصلت إلى قناعة أكيدة أن لا مخرج لفعلتها فتكلمت مع عائلتها وهي مرتاحة لذلك القرار ، ولا تخشى من رد فعل سلبي من جانب أسرتها الحاكمة في البحرين .
وفي مايو الماضي ، منحت الشيخة مريم تأشيرة إقامة دائمة في الولايات المتحدة ، وقالت في مقابلة أجرتها معها صحيفة أميركية في وقت سابق : "أعرف أنني لا أستطيع العودة إلى بلدي أبدا، وعائلتي لن تقبل زوجي كفرد منها، وأضافت: لم أكن حقا أريد الزواج من أميركي ، أردت فقط أن أتزوج شخصا أحبه ، ولم أكن أريد أبدا مغادرة بلدي على هذا النحو" .
تجدر الإشارة إلى أن الشيخة مريم كانت قد التقت زوجها في البحرين حيث كان يؤدي خدمته العسكرية، فهربت معه في نوفمبر 1999 باستخدام أوراق مزورة وتزوجته في لاس فيجاس.
والشيخة مريم هي واحدة من خمس شقيقات هن بنات الشيخ عبد الله بن إبراهيم آل خليفة .