&
إيلاف- في ما يمكن أن ينظر إليه جراً للعراق إلى عش "النسر النبيل"، كشفت صحيفة أمس "صنداي تايمز" انها تلقت معلومات تفيد بأن اسامة بن لادن زار بغداد عام 1998 واقام في فندق الرشيد.
واضافت الصحيفة ان "لقاء تم بالصدفة في فندق في بغداد قد يكون وفر للمحققين الذين يبحثون في علاقة محتملة بين العراق وبن لادن في الاشهر السابقة لهجمات السفارتين الاميركيتين في نيروبي ودار السلام" في عام 1998.
واوردت ان جيوفاني دي ستيفانو، وهو محام مثير للجدل، كان شريكاً تجارياً لزعيم الحرب الصربي السابق "أركان"، وصف كيف التقى بن لادن في بهو فندق الرشيد اثناء تفاوض المحامي على عقد لوكالة الخطوط العراقية في يوغوسلافيا وايطاليا في عام 1998.
واذا ثبتت صحة رواية ستيفانو، فإنها قد تدعم موقف "الصقور" في واشنطن الذين يقولون ان للعراق يداً في هجمات السفارتين وفي هجمات نيويورك وواشنطن في "الشهر الماضي" ويدعو هؤلاء الى استهداف النظام العراقي في الرد على هذه الهجمات.
وافادت الصحيفة ان اقوال ستيفانو "قسمت رجال الاستخبارات والاكاديميين المعنيين، اذ يقول فريق ان بن لادن كان يخطط للهجمات مع العراق في حين يقول فريق انه لا يمكن ان يكون مرحباً به في بغداد".
وقال ستيفانو ان اللقاء تم صدفة في مارس 1998 اي قبل خمسة اشهر من هجوم السفارتين، وانه شاهد بن لادن مع طارق عزيز نائب رئيس الوزراء الذي كان وزيراً للخارجية حينذاك، واضاف ان محادثة قصيرة للتعارف جرت مع بن لادن الذي لم يكن معروفاً لدى ستيفانو آنذاك، وقال انه "بدا دمثاً وسألني عن امور قانونية وتحدث عن وليمة لأولاده، كان عادياً الا ان حركة عينيه كانت غريبة، أذكر ان يده كانت ناعمة"، واوضح انه لدى عودته الى يوغوسلافيا ابلغ "أركان" بالمقابلة وان الأخير قال له "كان يجب ان تقتله".
ويؤكد مؤيدو نظرية تورط العراق ان بن لادن لم يكن يستطيع تنفيذ مثل هذه العمليات من دون دعم دولة وأجهزة مخابرات وشبكة عملاء وتسهيلات، ويقر هؤلاء بأن ادلتهم ظرفية لكنها منطقية وجديرة بالمتابعة.
على صعيد آخر، نقلت صحيفة "صنداي تلغراف" عن احد اكبر العلماء العراقيين السابقين "ان صدام حسين امر بتجميد البرنامج النووي العراقي، لأنه اثبت انه "مكلف جداً".
واعتبرت الصحيفة ان ما كشفه العالم العراقي الذي انشق اخيراً يثير قلق الاجهزة الأمنية الغربية، ونقلت عن خبراء عسكريين ان قرار صدام يمكن ربطه بالهجمات الأخيرة على نيويورك وواشنطن التي يعتقد المحققون ان التخطيط لها تم خلال فترة سنوات.
وقال الخبير العراقي، الذي لم يكشف اسمه الحقيقي واستخدام اسماً حركياً هو الدكتور الصابري، ان نحو ثلاثة آلاف عالم عراقي في مجالات الفيزياء والكيمياء يعملون باستمرار في برامج سرية لتطوير مواد سامة واوضح انه كان يعمل في منظمة الطاقة الذرية في بغداد، وفر بسبب خوفه المتزايد مما يفعله النظام، وقال: "طلب مني فحص مئات من المواد السامة المعقدة، وهي مواد من السهل ان تصنع منها اسلحة جرثومية، يمكن ان تضعها في البخار او في الماء او في الهواء او في التربة، طورنا غاز الأعصاب وغاز انثراكس، في احد الأيام وصلت مادة صفراء في علب صغيرة وجاء رجال الأمن فجأة واخذوها بعيداً عنا، واكتشفنا اخيراً انها جزء من برنامج سرّي لا نعرفه".
واضاف ان هذه المواد تختبر عادة على سجناء من المعارضين العراقيين خصوصاً سجن الرضوانية في غرب بغداد، واضاف ان 30 سجيناً توفوا بين ابريل ومايو الماضيين بعد استخدامهم في التجارب، وكانت تقارير سابقة افادت ان 20 جندياً عسكرياً قتلوا وان 200 اصيبوا بعد خطأ وقع في تمارين على استخدام اسلحة كيماوية.
واضافت الصحيفة ان "لقاء تم بالصدفة في فندق في بغداد قد يكون وفر للمحققين الذين يبحثون في علاقة محتملة بين العراق وبن لادن في الاشهر السابقة لهجمات السفارتين الاميركيتين في نيروبي ودار السلام" في عام 1998.
واوردت ان جيوفاني دي ستيفانو، وهو محام مثير للجدل، كان شريكاً تجارياً لزعيم الحرب الصربي السابق "أركان"، وصف كيف التقى بن لادن في بهو فندق الرشيد اثناء تفاوض المحامي على عقد لوكالة الخطوط العراقية في يوغوسلافيا وايطاليا في عام 1998.
واذا ثبتت صحة رواية ستيفانو، فإنها قد تدعم موقف "الصقور" في واشنطن الذين يقولون ان للعراق يداً في هجمات السفارتين وفي هجمات نيويورك وواشنطن في "الشهر الماضي" ويدعو هؤلاء الى استهداف النظام العراقي في الرد على هذه الهجمات.
وافادت الصحيفة ان اقوال ستيفانو "قسمت رجال الاستخبارات والاكاديميين المعنيين، اذ يقول فريق ان بن لادن كان يخطط للهجمات مع العراق في حين يقول فريق انه لا يمكن ان يكون مرحباً به في بغداد".
وقال ستيفانو ان اللقاء تم صدفة في مارس 1998 اي قبل خمسة اشهر من هجوم السفارتين، وانه شاهد بن لادن مع طارق عزيز نائب رئيس الوزراء الذي كان وزيراً للخارجية حينذاك، واضاف ان محادثة قصيرة للتعارف جرت مع بن لادن الذي لم يكن معروفاً لدى ستيفانو آنذاك، وقال انه "بدا دمثاً وسألني عن امور قانونية وتحدث عن وليمة لأولاده، كان عادياً الا ان حركة عينيه كانت غريبة، أذكر ان يده كانت ناعمة"، واوضح انه لدى عودته الى يوغوسلافيا ابلغ "أركان" بالمقابلة وان الأخير قال له "كان يجب ان تقتله".
ويؤكد مؤيدو نظرية تورط العراق ان بن لادن لم يكن يستطيع تنفيذ مثل هذه العمليات من دون دعم دولة وأجهزة مخابرات وشبكة عملاء وتسهيلات، ويقر هؤلاء بأن ادلتهم ظرفية لكنها منطقية وجديرة بالمتابعة.
على صعيد آخر، نقلت صحيفة "صنداي تلغراف" عن احد اكبر العلماء العراقيين السابقين "ان صدام حسين امر بتجميد البرنامج النووي العراقي، لأنه اثبت انه "مكلف جداً".
واعتبرت الصحيفة ان ما كشفه العالم العراقي الذي انشق اخيراً يثير قلق الاجهزة الأمنية الغربية، ونقلت عن خبراء عسكريين ان قرار صدام يمكن ربطه بالهجمات الأخيرة على نيويورك وواشنطن التي يعتقد المحققون ان التخطيط لها تم خلال فترة سنوات.
وقال الخبير العراقي، الذي لم يكشف اسمه الحقيقي واستخدام اسماً حركياً هو الدكتور الصابري، ان نحو ثلاثة آلاف عالم عراقي في مجالات الفيزياء والكيمياء يعملون باستمرار في برامج سرية لتطوير مواد سامة واوضح انه كان يعمل في منظمة الطاقة الذرية في بغداد، وفر بسبب خوفه المتزايد مما يفعله النظام، وقال: "طلب مني فحص مئات من المواد السامة المعقدة، وهي مواد من السهل ان تصنع منها اسلحة جرثومية، يمكن ان تضعها في البخار او في الماء او في الهواء او في التربة، طورنا غاز الأعصاب وغاز انثراكس، في احد الأيام وصلت مادة صفراء في علب صغيرة وجاء رجال الأمن فجأة واخذوها بعيداً عنا، واكتشفنا اخيراً انها جزء من برنامج سرّي لا نعرفه".
واضاف ان هذه المواد تختبر عادة على سجناء من المعارضين العراقيين خصوصاً سجن الرضوانية في غرب بغداد، واضاف ان 30 سجيناً توفوا بين ابريل ومايو الماضيين بعد استخدامهم في التجارب، وكانت تقارير سابقة افادت ان 20 جندياً عسكرياً قتلوا وان 200 اصيبوا بعد خطأ وقع في تمارين على استخدام اسلحة كيماوية.















التعليقات