بيروت- دانيال حصري: عقدت كريستينا صوايا ملكة جمال& لبنان للعام 2001 مؤتمراً صحافياً في كازينو لبنان شرحت خلاله برنامجها ومشاريعها لهذا العام. وبعدما شكرت الصحافة على دعمها لها، استهلت كريستينا كلامها بالتركيز على ثلاثة مقومات للجمال: جمال الروح والعقل والجسد وتحدثت عن تجربتها السابقة في هذا المجال كونها انتخبت ملكة جمال العارضات للعام 1999 وفازت في انتخاب ملكة جمال الجامعات. |
كما تطرأت في حديثها للأحداث الأخيرة التي حدثت في الولايات المتحدة التي، على حد تعبيرها،& أصابت كل الشعوب وليس أميركا فقط وأكدّت أن وجود بعض الأشخاص ذات الهويّة العربيّة لا يعني أن جميع العرب إرهابيين .
وأعلنت صوايا أن برنامجها لهذا العام يتضمن الإهتمام بالشيخوخة والأطفال و طلبت المساعدة من الدولة لإنشاء مركز يهتم بالمتقاعدين و المسنين كي يتمكنوا من إبراز مواهبهم.
ونفت الملكة المنتخبة وجود أي وساطة في حدث إنتخاب ملكة جمال وأكدت: "لو كان الموضوع وساطة لما كنت أنا هنا الآن" كما أفصحت عن ميلها لعالم الإعلام منذ صغرها مما قد يكون سبب إنخراطها في هذا المجال بعد إنتهاء مهامها كملكة جمال لهذا العام. وعن تجربتها في مسابقة "مس انترنت" منذ عامين حيث انتخبت صوايا وصيفة أولى قالت: "هذه تجربة مختلفة بشروطها و بطريقة الإنتخاب وفي الواقع إن ليس كل شيء في الحياة يتكلل بالنجاح فمن لا يعرف الفشل لا يعرف النجاح" |
وفي رد عن سؤال حوى ما ستحمله معها عن لبنان إلى الخارج قالت: " سأحمل الصورة الجميلة لأصحح الفكرة عن اللبنانيين وأشجعهم على زيارة وطننا الحبيب الذي يبتعد تمام البعد عن صفة الإرهاب وأبرهن وأنه وطن ثقافي وحضاري."كما تطرأت لموضوع نكسة نيويورك في حديثها فأشارت إلى أن المركز التجاري العالمي الذي تم إسقاطه يحتوي على 430 شركة من 26 بلداً، وبالتالي هذه الخسارة أصابت جميع |
الشعوب. يشار الى ان صوايا ولدت في لبنان عام 1980 ودرست في مدرسة "يسوع و مريم" ثم أكملت دراستها في الجامعة اللبنانية الأميركية فرع إدارة الأعمال والإقتصاد وتخرجت في تموز (يوليو) منالسنة الماضية. هي من منطقة ضهور الشوير، عاشت في بريطانيا خلال فترة الحرب ودرست هناك.&&












التعليقات