&
&واشنطن - اعلن مسؤولون اميركيون اليوم ان القائد السابق للقوات الاميركية في الشرق الاوسط انطوني زيني التحق بوزارة الخارجية الاميركية كمستشار لوزير الخارجية كولن باول الذي يقوم بالبحث عن حلول دبلوماسية في الحرب على الارهاب.
&واوضح مسؤول في الخارجية الاميركية ان باول عين الاسبوع الماضي الجنرال المتقاعد في القوات البحرية انطوني زيني الذي شغل منصب رئيس القيادة المركزية للقوات الاميركية من 1996 الى 2000.
&واضاف المسؤول "لقد تم الحاقه بصفة مستشار بغير راتب شهري حاليا وسيعلن في ما بعد عن مهامه وصلاحياته".
&واضاف، رافضا تحديد اللقب الرسمي للجنرال المتقاعد او مجال عمله، ان بيانا رسميا سيصدر بهذا الشأن خلال الاسبوع القادم.
&بيد ان مسؤولا اخر اوضح ان الجنرال زيني سيتفرغ بشكل خاص لمقاومة الارهاب والى تحديد "المقومات الاساسية" للتحالف الدولي الذي تعمل الولايات المتحدة على اقامته.
&وقال المسؤول "اعتقد ان لديه الخبرة اللازمة للقيام بهذه المهمة".
&وكان الجنرال زيني بصفته رئيسا للقيادة المركزية مسؤولا عن القوات الاميركية المنتشرة في 25 دولة تمتد من القرن الافريقي الى الشرق الاوسط مرورا ببعض دول الاتحاد السوفياتي السابق.
(ا ف ب)
&واشنطن - اعلن مسؤولون اميركيون اليوم ان القائد السابق للقوات الاميركية في الشرق الاوسط انطوني زيني التحق بوزارة الخارجية الاميركية كمستشار لوزير الخارجية كولن باول الذي يقوم بالبحث عن حلول دبلوماسية في الحرب على الارهاب.
&واوضح مسؤول في الخارجية الاميركية ان باول عين الاسبوع الماضي الجنرال المتقاعد في القوات البحرية انطوني زيني الذي شغل منصب رئيس القيادة المركزية للقوات الاميركية من 1996 الى 2000.
&واضاف المسؤول "لقد تم الحاقه بصفة مستشار بغير راتب شهري حاليا وسيعلن في ما بعد عن مهامه وصلاحياته".
&واضاف، رافضا تحديد اللقب الرسمي للجنرال المتقاعد او مجال عمله، ان بيانا رسميا سيصدر بهذا الشأن خلال الاسبوع القادم.
&بيد ان مسؤولا اخر اوضح ان الجنرال زيني سيتفرغ بشكل خاص لمقاومة الارهاب والى تحديد "المقومات الاساسية" للتحالف الدولي الذي تعمل الولايات المتحدة على اقامته.
&وقال المسؤول "اعتقد ان لديه الخبرة اللازمة للقيام بهذه المهمة".
&وكان الجنرال زيني بصفته رئيسا للقيادة المركزية مسؤولا عن القوات الاميركية المنتشرة في 25 دولة تمتد من القرن الافريقي الى الشرق الاوسط مرورا ببعض دول الاتحاد السوفياتي السابق.
(ا ف ب)












التعليقات