&
اعلنت مصادر رسمية في العاصمة الافغانية ان وفدا رفيع المستوى من حركة طالبان غادر كابول اليوم الثلاثاء متوجها الى ايران تلبية لدعوة من مرشد الجمهورية الايرانية اية الله على خامنئي.
وقال مسؤول في وزارة اللاجئين ان الوفد الافغاني
برئاسة وزير اللاجئين مولوي عبد الرقيب ويضم نائب وزير الخارجية عبد الرحمن زاهد.
واضاف المسؤول نفسه "ان الزيارة تاتي تلبية لدعوة من اية الله خامنئي" من دون اعطاء اي ايضاحات اخرى.
وتخشى ايران ان يحاول مئات الالاف من اللاجئين الافغان العبور الى اراضيها في حال بدات القوات الاميركية ضرب افغانستان.
وقد توجه الوفد جوا الى هراة في غرب البلاد على ان يتوجه بعد ذلك بالمروحية الى الحدود الايرانية قبل ان يستقل طائرة اخرى الى طهران. وكانت ايران اغلقت حدودها مع افغانستان.
الامارات تتكفل اربعين الف لاجئ افغاني
وأعلن وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ان الامارات العربية المتحدة قررت ان تتكفل اربعين الفا من اللاجئين الافغان الى جانب فتح باب التبرع داخل البلاد لهؤلاء اللاجئين. وفي تصريحات نقلتها الصحف الاماراتية اليوم الثلاثاء، قال الشيخ حمدان ان جمعية الهلال الاحمر الاماراتي التي يرئسها "ستتكفل اربعين الفا من اللاجئين الافغان"، موضحا ان هذا الاجراء يشمل توفير الاغذية والرعاية الصحية اللازمة والاقامة لهم. واضاف الشيخ حمدان ان الجمعية "ستنفذ فى هذا الاطار مشاريع لايواء هؤلاء اللاجئين وستقيم مستشفى ميدانيا لتقديم خدمات علاجية شاملة لهم اضافة الى تقديم الاغذية". واعلن عن فتح باب التبرعات داخل الامارات لصالح اللاجئين الافغان.
تحالف الشمال يطلب مساعدة دولية عاجلة
على صعيد اخر، طلب مسؤول عسكري كبير في المعارضة الافغانية التى تجمعت ضمن ما يعرف بتحالف الشمال مساعدة دولية عاجلة لقوات المعارضة.
وقال الجنرال عبد الرشيد دوستم في مقابلة مع صحيفة "فريميا نوفوستي": " لم يعد عندنا سلاح او ذخيرة واوضاعنا بالنسبة للادوية والاطباء تقارب حد الكارثة اذ يقضي الكثير من الجرحى بسبب النزيف وعدم توفر العلاج".
واضاف الجنرال "اننا نحتاج ايضا الى احذية لان معظم جنودنا يقاتلون حفاة فيما علينا قطع مسافات طويلة وصعبة".
وقال "اننا سعداء لان ال وانويقا بقيادة احمبدا حركة طالبان التى تسيطر عل من مساحة البلاد بما في ذلك العاصمة كابول.
وتتهم واشنطن حركة طالبان بايواء اسامة بن لادن الذي تعتبره العقل المدبر لاعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر في نيويورك وواشنطن التى اودت بحياة قرابة 5700 شخص.. وكان الرئيس الروسي عرض الاسبوع الماضي على واشنطن تعاونا من دون حدود في مكافحة الارهاب بما في ذلك المشاركة في "عمليات انقاذ"، كما اعلن ايضا ان جمهوريات اسيا الوسطى المجاورة لافغانستان متفقة مع روسيا على فتح مجالها الجوي وقواعدها للجنود الاميركيين. (أ ف ب)