&
تفتتح قريبا شركة راية القابضة لتكنولوجيا المعلومات مشروعا مشتركا مع مستثمرين سعوديين هذا العام في بداية للتوسع الاقليمي بهدف موازنة الركود العالمي.
وقال رئيس مجلس الادارة مدحت خليل للصحفيين ليلة الاحد ان الشركة التي ستملك 51 في المئة من (راية السعودية) اهتمت بالتوسع اولا في المملكة العربية السعودية لانها تمثل نحو نصف حجم السوق في الشرق الاوسط كله.
واضاف "التوسع الاقليمي يحتل اهمية بالنسبة لنا فالسوق السعودي يمثل نحو 45 في المئة من حجم سوق الشرق الاوسط كلها. وذلك يجعلنا نتطلع الى توازن الركود العالمي الذي سيؤثر بالطبع على الاقتصاد المصري."
وأوضح ان حجم السوق السعودي يصل الى نحو 7ر6 مليار ريال سعودي مقابل ما يعادل نحو 2ر1 مليار ريال هو حجم السوق المصري.
وقال خليل انه تم الاتفاق مع الشريك السعودي وهو شركة زينيث على ان يكون رأس مال راية السعودية التي ستتخذ من الرياض مقرا ثلاثة ملايين ريال سعودي في المرحلة الاولي التي ستشمل العمل في تسويق منتجات راية المصرية.
وتابع "ثم في المرحلة الثانية الهدف هو أن نجعل راية السعودية نسخة من راية المصرية أي شركة قابضة تعمل في مجال الاتصالات والبرمجيات والتدريب."
وقال خليل ان للشركة وجود شبه دائم حاليا في الاردن والجزائر فضلا عن السعودية.
وأضاف ان من اهم العوائق التي تواجه المستثمر الاجنبي في السعودية العبء الضريبي الذي يبلغ 30 في المئة مقابل 5ر2 في المئة التي تمثل الزكاة ويدفعها المستثمر السعودي.
ولكنه تابع "السوق (السعودية) ضخمة جدا وفرصه كبيرة جدا وهو ما شجعنا على العمل هناك."
غير ان خليل اكد ان شركته ما زالت تري انه ينبغي التركيز في توسعها على السوق المصرية.
وقال "السوق المحلي هو السوق الاهم حيث انه لا يزال به فرص كبيرة جدا وبعيد تماما عن مرحلة التشبع."
واضاف خليل ان ارباح راية القابضة انخفضت بحدة في الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي نتيجة للاستثمار في شركات جديدة. وقال "نحن لا نشعر بالقلق من هبوط الارباح."
وتظهر البيانات التي لم تدقق بعد ان الشركة منيت بخسائر بلغت 1ر6 مليون جنيه (4ر1 مليون دولار) في الفترة من ابريل نيسان الى يونيو حزيران من عام 2001 مقابل تحقيق ارباح صافية قبل الضرائب بلغت 6ر21 مليون جنيه في الفترة نفسها من عام 2000 .
ولكن اجمالي الايرادات لم يتغير كثيرا حيث بلغ 9ر171 مليون جنيه في مقابل 7ر187 مليون في فترتي المقارنة.
وقالت الشركة في بيان في تفسير هبوط الارباح انه "مخطط له ويرجع الى تمويل الشركات الجديدة لراية التي تطلب استثمارات ضخمة ستعود ايجابيا على صافي الارباح قبل الضرائب على المدى الطويل."
وكان صافي الارباح قد ارتفع عام 2000 الى 40 مليون جنيه من 29 مليون في العام السابق.
وتأسست راية القابضة عام 1999 من اندماج سبع شركات خاصة زادت الى تسعة الان تعمل في قطاعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتجارة الالكترونية. ويساهم في راية المصرية مستثمرون سعوديون.
وتمثل الشركة القابضة التي يصل اجمالي اصولها الى نحو 8ر202 مليون جنيه شركات اجنبية مثل كومباك ومايكروسوفت وصن مايكروسيستمز واوراكل الامريكية وشركة نوكيا الفنلندية.
وقال رئيس مجلس الادارة مدحت خليل للصحفيين ليلة الاحد ان الشركة التي ستملك 51 في المئة من (راية السعودية) اهتمت بالتوسع اولا في المملكة العربية السعودية لانها تمثل نحو نصف حجم السوق في الشرق الاوسط كله.
واضاف "التوسع الاقليمي يحتل اهمية بالنسبة لنا فالسوق السعودي يمثل نحو 45 في المئة من حجم سوق الشرق الاوسط كلها. وذلك يجعلنا نتطلع الى توازن الركود العالمي الذي سيؤثر بالطبع على الاقتصاد المصري."
وأوضح ان حجم السوق السعودي يصل الى نحو 7ر6 مليار ريال سعودي مقابل ما يعادل نحو 2ر1 مليار ريال هو حجم السوق المصري.
وقال خليل انه تم الاتفاق مع الشريك السعودي وهو شركة زينيث على ان يكون رأس مال راية السعودية التي ستتخذ من الرياض مقرا ثلاثة ملايين ريال سعودي في المرحلة الاولي التي ستشمل العمل في تسويق منتجات راية المصرية.
وتابع "ثم في المرحلة الثانية الهدف هو أن نجعل راية السعودية نسخة من راية المصرية أي شركة قابضة تعمل في مجال الاتصالات والبرمجيات والتدريب."
وقال خليل ان للشركة وجود شبه دائم حاليا في الاردن والجزائر فضلا عن السعودية.
وأضاف ان من اهم العوائق التي تواجه المستثمر الاجنبي في السعودية العبء الضريبي الذي يبلغ 30 في المئة مقابل 5ر2 في المئة التي تمثل الزكاة ويدفعها المستثمر السعودي.
ولكنه تابع "السوق (السعودية) ضخمة جدا وفرصه كبيرة جدا وهو ما شجعنا على العمل هناك."
غير ان خليل اكد ان شركته ما زالت تري انه ينبغي التركيز في توسعها على السوق المصرية.
وقال "السوق المحلي هو السوق الاهم حيث انه لا يزال به فرص كبيرة جدا وبعيد تماما عن مرحلة التشبع."
واضاف خليل ان ارباح راية القابضة انخفضت بحدة في الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي نتيجة للاستثمار في شركات جديدة. وقال "نحن لا نشعر بالقلق من هبوط الارباح."
وتظهر البيانات التي لم تدقق بعد ان الشركة منيت بخسائر بلغت 1ر6 مليون جنيه (4ر1 مليون دولار) في الفترة من ابريل نيسان الى يونيو حزيران من عام 2001 مقابل تحقيق ارباح صافية قبل الضرائب بلغت 6ر21 مليون جنيه في الفترة نفسها من عام 2000 .
ولكن اجمالي الايرادات لم يتغير كثيرا حيث بلغ 9ر171 مليون جنيه في مقابل 7ر187 مليون في فترتي المقارنة.
وقالت الشركة في بيان في تفسير هبوط الارباح انه "مخطط له ويرجع الى تمويل الشركات الجديدة لراية التي تطلب استثمارات ضخمة ستعود ايجابيا على صافي الارباح قبل الضرائب على المدى الطويل."
وكان صافي الارباح قد ارتفع عام 2000 الى 40 مليون جنيه من 29 مليون في العام السابق.
وتأسست راية القابضة عام 1999 من اندماج سبع شركات خاصة زادت الى تسعة الان تعمل في قطاعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتجارة الالكترونية. ويساهم في راية المصرية مستثمرون سعوديون.
وتمثل الشركة القابضة التي يصل اجمالي اصولها الى نحو 8ر202 مليون جنيه شركات اجنبية مثل كومباك ومايكروسوفت وصن مايكروسيستمز واوراكل الامريكية وشركة نوكيا الفنلندية.



التعليقات